عقيدة أوباما بين الواقعية و المثالية =Obama doctrine : between realism and idealism

روجر هيكوك العمري، رندة

عقيدة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، من حيث حقيقة وجودها، والفلسفة الفكرية التي كانت مصدرا لسلوكه في السياسة الخارجية، والنمط المنطقي الذي تندرج تحته أغلب القرارات التي تم تنفيذها على أرض الواقع تمثل العقيدة مفهوما في السياسة يرتبط بتوجهات الرئيس وأفكاره ومبادنه وما ينتج عنها من استراتيجيات وسياسات يتم تطبيقها على أرض الواقع بدرجة نسبية، تتفاوت حسب المواقف بما يتماشى أحيانا مع مبدأ البراغماتية وكل قضية على حدة لكن الاختلاف في تحديد المفهوم الدقيق للعقيدة بالإضافة إلى الفترة التي قد تكون طويلة نسبيا للتوصل إلى تحديد وجودها والاتفاق على مبادئها لأي رئيس أدي لتعدد الأراء بدرجة كبيرة بين الباحثين والمفكرين ورجال السياسة فيما يختص بعقيدة أوباما. تتكون هذه الدراسة من ثلاثة فصول أساسية، حيث تبدأ بالحديث عن المفاهيم المختلفة، التي ترتبط بالعقيدة، وهي الإستراتيجية الكبرى والسياسة الخارجية، وأحيانا يكون هناك خيط رفيع يصل فيما بينها مما يؤدي للخلط أحيانا، لكن تم تفسيره من خلال النتيجة التي توصلت لها الجزئية الأولى، وهي أن العقيدة عبارة عن مرتكزات فكرية وفلسفية، تنتج عنها استراتيجيات وسياسات تعكسها بالضرورة وإن لم يكن بطريقة كلية بالإضافة إلى التمييز بين مفهوم المبدأ الذي يختص بفكرة واحدة لمنطقة محددة، بينما العقيدة تشكل مفهومة شاملا يشكل إطارا متكاملا لاحتواء وتفسير القرارات والخطابات و الإستراتيجيات التي تصدر من الرئيس. تحدث الفصل الثاني عن المنطلقات والمرتكزات الفلسفية العقيدة أوباما من خلال مفاهيم في العلاقات الدولية تم إسقاطها على النظريات بداية ثم توضیح اعتقادات و تصورات أوباما بخصوصها من خلال كتبه وخطاباته واستراتيجياته التي أصدرها ومقابلاته التي أجراها.

ومن هذه المفاهيم القيادة الأمريكية، التدخل، ونشر الديمقراطية، والتعامل مع الحلفاء والخصوم بالإضافة إلى استخدام القوة. بالفصل الثالث نجد تطبيقات هذه العقيدة بسياسات وقرارات أوباما التي اتخذها على أرض الواقع، والكيفية التي تعامل بها مع مختلف الدول والقضايا العالمية والإقليمية.

تحميل الرسالة