يتحدث (فرانسيس فوكوياما) في هذا المقال عن الاستقطاب في المجتمع الأمريكي كمفسر لتراجع السياسة والمكانة العالمية للولايات المتحدة، الذي سينعكس بشكل مباشر على هيمنة الولايات المتحدة الامريكية بوصفها قطب أوحد، ويعتقد فوكوياما أن الولايات المتحدة الأمريكية ستظل قوة مهيمنة للسنوات قادمة، لكن تأثيرها سيعتمد على قدرتها على إصلاح مشكلاتها الداخلية أكثر من اعتمادها على سياستها الخارجية.

تحميل الدراسة