تشارك المزيد من الأمم اليوم في عملية إعادة تنظيم وإعادة تنظيم جيوشها أكثر من أي وقت مضى منذ الحرب العالمية الثانية، و نتيجة لذلك، ظهرت العلاقات المدنية العسكرية كموضوع أساسي للدراسة لطلاب العلاقات الدولية، والسياسات المقارنة، وعلم الاجتماع العسكري. والآن، هناك المزيد والمزيد من المواطنين حول العالم الذين كانوا يهتمون في السابق بالقليل من الجيوش والميليشيات، يواجهون هذه القضايا اليوم وبشكل دوري في الأخبار اليومية. تفترض النظرية الحالية أن الجيش يجب أن يبقى منفصلاً عن المؤسسات السياسية المدنية من أجل منع التدخل العسكري،و على النقيض من ذلك ، فإن نظرية التوافق ، المقترحة في هذه المقالة ، تجادل بأن ثلاثة شركاء أساسيين وهم : الجيش ، والنخب السياسية ، والمواطنين يجب أن يهدفوا إلى بناء علاقة تعاونية قد تنطوي أو لا تستتبع فصل المؤسسات السياسية والعسكرية، كنظرية وصفية وإرشادية .

تحميل الدراسة