Print Friendly, PDF & Email

ينتظم كتاب الاستشراف الاستراتيجي للمؤسسات والأقاليم مجموعة من المحاور التي تدور حول فكرة الاستشراف وتحليلها البنيوي، وكذا متعلقاتها في كل من دائرة المؤسسات ودائرة الأقاليم، حيث جاءت فصول البحث مكونة من ثلاثة:
الفصل الأول: حول ضبط المصطلحات المتعلقة بالاستشراف، وكذا المفاتيح التي تكون دلالة الاستشراق الوظيفية، بالإضافة إلى طرق الاستشراف وأشكاله وكذا إمكانية المناهج الوسيطة في تنفيذ التخطيط الاستشرافي.
الفصل الثاني: اشتمل على قضية جوهرية متعلقة بحركية التنفيذ والممارسة، والتي تتمحور أساسا في منهاجية توظيف الاستشراف الاستراتيجي في المؤسسات.
الفصل الثالث: والذي تلخص في الحديث عن الاستشراف الاستراتيجي في الأقاليم، حيث قام الباحثون بتحديد الماهية، وكذا أهمية الاستشراف في الأقاليم، وعلاقته بالتمهين التنظيمي.
وفي الأخير توصل الباحثون إلى خاتمة جمعوا فيها ما استنتجوه في خلال البحث.