قضايا سياسية

قطر والبيت الخليجي والمستقبل المجهول

اعداد: محمد نبيل الغريب البنداري

قطر الان تواجة عزلة خليجية وعربية كرد فعل عن عدم عزوفها عن ضرب الاستقرار في المنطقة العربية وتهديد الامن القومي العربي بتحالفها مع جماعات مصنفة ارهابية علي المستوي الاقليمي والعالمي فليست هلي المرة الاولي التي تعزف فيها قطر علي تلك الاوتار الارهابية فإذا ما نظرنا الي تاريخ قطر الاسود عبر المستوي السياسي سوف نري انها وقعت عده مرات في مأزق سياسية في داخلها وخارجها ودعم للجماعات المتطرفة سواء القادمة من ايران وافغانستان الي الشرق الاوسط او الموجودة علي اراضيها بالفعل كمثل جماعة الاخوان الارهابية فاليوم تلقت قطر صفعة من العيار الثقيل من طرفين طرف سياسي والاخر اقتصادي فإذا اطلعنا علي تصريحات قطر الاخيرة سنري ان هذة التصريحات تحمل بين طياتها التذبذب والتناقض وعدم الاستقامة فجاء قرار قاعدة العديد تحمينا من اطماع دول مجاورة متناقض مع قرار حماس تعتبر الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني وقرار علاقاتنا مع اسرائيل في الفترة الحالية قوية وهنا التناقض فكيف تنافس قطر علي الزعامة الخليجية وسياستها مناهضة للولايات المتحدة الاميركية ومن ناحية اخري تدعم اسرائيل بحد قولها وتدعم حركة حماس ولذالك سياسة قطر ما الا سياسة صبيانية يقودها اشخاص مراهقة يتحمسون لكل ماهوا جديد واذا ما رأينا في مصر سنجد الموقف القطري يعبر عن العدوانية بعد الثورة الشعبية 30 يونيو 2013 وايواء اراضيها لافراد اخوانية هاربة من الاراضي المصرية وكانت سياستها موجهة لاسقاط الامن القومي المصري عبر دعم جماعات متطرفة في سيناء ولكن قطر لن تقف مكتوفة الايدي هي وحلفائها من ايران ووكلائها في الشرق الاوسط حيال تلك المستجدات السياسية وهنا من المقرب ان تسلك قطر طريقين :- * الطريق الاول ( طريق المضي قدما ) وهوا طريق العناد وهوا استمرار قطر في دعمها للارهاب في البيت الخليجي العربي والاطراف المسلحة عبر المال والسلاح كما تعودنا بل ستزيد من ذالك والانجذاب اكثر للحضن الايراني فلو نظرنا لتلك المستجدات علي المستوي الخليجي والقرارات الخاصة بقطع العلاقات الدبلوماسية علي الصعيدين سنري ان هذا القرارات سيكون لها رد فعل سلبي علي امن الخليج وخاصة الاخذ في الاعتبار عداء ايران لهم واستعمال ذالك في البحرين واليمن ودول اخري ومن هذا المنطلق سيستغل الرئيس الايراني هذا الشرخ في العلاقات الخليجية الخليجية واجتذاب ايران قطر اليها اكثر وتمويلها بوكلاء ايرانية علي الاراضي القطرية فهناك حذر خليجي من ذالم واذا تم ذالك ما الجديد في جعبة العرب هل يخاطرون بضربات موجهة لقطر ام انهم سيعملون علي فضحها امام العالم العربي لا اكثر لذالك اليوم هناك وكالات ايرانية اعلامية تتحدث عن وقوف ايران بجانب قطر بعد هذة التداعيات وتريد امدادها بالمواد اللازمة من منتجات وسلع * الطريق الثاني ( المصالحة ) وهوا اسلاك طريق التطبيع مرة اخري مع البيت الخليجي واتخاذ خطوات اكثر حد تجاة المنظمات الموجودة علي اراضيها كمثل جماعة الاخوان المسلمين والتبرأ منهم بالفعل لتعود الي رونقها العربي وبيتها الخليجي مرة اخري والتخلي عن تنظيمات ايران لتأجيج الوضع في البحرين وهذا امر مستبعد ؛ الان قطر. تخسر الدول العربية واحدة تلو الاخري وفي المقابل سقوط وهبوط حاد في اقتصادها القومي فهذا يمثل عقبة امامها ويمثل ورقة ضغط عليها للاستجابة للمطالب العربية فورا حيث هبط موشر بورصة قطر مايتعدي 7% في الدقائق الاولي من اعلان قطع العلاقات العربية الخليجية معها فمنذ عدة سنوات وتنادي القيادة المصرية وتندد بخطوات قطر لشق الصف العربي والمصري واليوم يتطابق الموقف العربي الخليجي مع الموقف المصري حيال ذالك وهنا تركيا لابد ان يكون لها نصيب في ذالك فهي ايضا تستضيف افراد من جماعة الاخوان الارهابية مثل يوسف القرضاوي وتحرض ضد مصر فهل سنجد موقف عربي تضامني حيال تركيا مثل قطر فمكافحة الارهاب تطلب جهودا حقيقية لمواجهتها وتوحيد المواقف السياسية كما فعل اليوم ولذالك هل ينتفض الشعب القطري الذي يبلغ عددة 2 مليون نسمة تجاة حكومتة وسياستة القائمة علي الاخطاء والمناداة لاسقاط تلك الحكومة وهنا الموقف القطري في الداخل يمر بحالة من الحسم يتطلب من شعبة الوقوف مع الموقف العربي الموحد

الوسوم
اظهر المزيد

الموسوعة الجزائرية للدراسات السياسية

مدون جزائري، مهتم بالشأن السياسي و الأمني العربي و الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock