قمة مجموعة العشرين بالأرجنتين 2018:

أهم أحداث السنة بأمريكا اللاتينية:

       د: أحمد بوخريص[1]

بطاقة تعريف مجموعة العشرين : الأرجنتين 2018:

تقديــــــــم:

   تعد مجموعة العشرين أو ما تعرف اختصارا بـ(G20) من أهم التكتلات الاقتصادية العالمية، التي تمثل اقتصاداتها 80% من الإنتاج العالمي.

  وحسب الموقع الرسمي “مجموعة العشرين، هي منتدى يضم أكبر 20 اقتصادا حول العالم، إضافة لمنظمات اقتصادية ومالية محورية، تعقد اجتماعاتها سنويا بشكل دوري بين البلدان الأعضاء“.

  وتأسست مجموعة العشرين في 1999، وهي مبادرة أنشئت لمناقشة أبرز العناصر التي تمس اهتمام الاقتصاد العالمي، وبحث السبل لتحسين مقومات نمو الاقتصاد العالمي.

   ولم تكن المجموعة تحمل الأهمية التي تتمتع بها اليوم، حتى بداية الأزمة المالية العالمية في 2008، إذ كانت تعقد على مستوى وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية للدول الأعضاء ،ولم يكن عددهم حينها يتجاوز 10 أعضاء، لكن ومنذ عام 2008 ومع توسع نطاق الأزمة المالية العالمية، تحولت القمة لتعقد على نطاق سنوي على مستوى رؤساء الدول وبمشاركة وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية.

   وتشكل التجارة مجتمعة للدول العشرين، ما نسبته 75% من حجم التجارة العالمية، فيما يفوق عدد سكان تلك الدول، نحو ثلثي سكان الكرة الأرضية.

  وتتألف مجموعة العشرين من: الاتحاد الأوروبي، الأرجنتين، أستراليا، البرازيل، كندا، الصين، فرنسا، ألمانيا، الهند، إندونيسيا، إيطاليا، اليابان، المكسيك، روسيا، السعودية، جنوب أفريقيا، كوريا الجنوبية، تركيا، بريطانيا، الولايات المتحدة، مع مشاركة كل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

   وتنقسم اجتماعات مجموعة العشرين إلى قسمين: الأول اجتماع سنوي على مستوى رؤساء الدول الأعضاء فيها، والآخر اجتماعات عدة تعقد في السنة الواحدة وتضم وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية.

   وتهدف اجتماعات مجموعة العشرين إلى تعزيز وتطوير الاقتصاد العالمي، وتعزيز أداء الاقتصادات العالمية والنظام المالي، وبحث سبل تسهيل التجارة العالمية. [2]

    تعتبر قمة مجموعة العشرين التي استضافتها العاصمة “بوينس آيرس” هي القمة الثانية عشرة في تاريخ قمم المجموعة ،والأولى في تاريخ قارة أمريكا الجنوبية ،حيث لم يسبق لها أن عقدت في هذه القارة.[3]وبذلك تعد أهم حدث في أمريكا اللاتينية لسنة 2018.

   محور مناقشات الأرجنتين 2018 :

   تهدف الرئاسة الأرجنتينية إلى عرض منظور أمريكا اللاتينية لمستقبل العالم أمام مجموعة العشرين، وتسعى إلى بناء توافق في الآراء بين القوى العالمية الكبرى، لتحقيق التنمية العادلة والمستدامة التي ستوفر فرصًا متكافئة للجميع.

     ركزت الرئاسة الأرجنتينية للمجموعة هذا العام على 4 محاور تتمثل في: مستقبل العمل، والبنى التحتية للتنمية، والمستقبل الغذائي المستدام، وتعميم مراعاة المنظور الجنساني، وتهدف المناقشات إلى التوصل لوثيقة نهائية تركز على التنمية العادلة والمستدامة.

1- مستقبل العمل:

       أدى التغيير التكنولوجي غير العادي في حجمه وسرعته، إلى ظهور أشكال جديدة من العمل ، تغير بسرعة عمليات الإنتاج في جميع أنحاء العالم، وهذا يوفر فرصًا هائلة لتحقيق التنمية العادلة والمستدامة؛ ومع ذلك، فإنه يمثل أيضًا تحديات تفرض ضغوطًا على برامج العمل والرفاهية والتعليم.

   سعت القمة لتحديد تأثير التغيير التكنولوجي على الإنتاجية والنمو، والوظائف وعدم المساواة، بعد مرحلة التشخيص، كشفت عن السياسات اللازمة لاحتضان الفرص ،والتصدي للتحديات التي تطرحها التكنولوجيا.

2- : البُنى التحتية للتنمية:

     تُعد البنية التحتية أمرًا بالغ الأهمية للتنمية، والاستثمار في البنية التحتية يعزز النمو والإنتاجية، وعلاوة على ذلك، توفر البنية التحتية إمكانية الوصول المادي والرقمي اللازم، للحصول على فرص الاقتصاد المستقبلي، وعلى الرغم من أهميته، فإن الاستثمار في البنية التحتية أقل بكثير مما هو مطلوب للحفاظ على نمو قوي وجعله شاملاً حقًا.

   وتبلغ فجوة البنية التحتية العالمية المتوقعة من الآن وحتى عام 2035 نحو 5.5 تريليون دولار أمريكي، وفقًا لبعض التقديرات؛ وعلى ذلك؛ تسعى القمة إلى تطوير البنية التحتية، ومعالجة الثغرات في البيانات المتعلقة بأدائها المالي، وتحسين الأدوات المصممة لتمويل مشروعات البنية التحتية، والسعي إلى تحقيق قدر أكبر من التجانس فيما بينها.

 3- : المستقبل الغذائي المستدام:

   الأمن الغذائي هو رابط مهم في عملية تحقيق الاستقرار والسلام، وتُعد دول مجموعة العشرين دعامة أساسية في نظام الغذاء العالمي، حيث تمثل أراضي تلك الدول نحو 60 ٪ من جميع الأراضي الزراعية، وتمثل نحو 80 ٪ من التجارة العالمية في الأغذية والسلع الزراعية.

   يتم فقدان ما يقرب من 10 ملايين هكتار من الأراضي الزراعية كل عام بسبب تآكل التربة، لدى دول المجموعة فرصة ثمينة لتعزيز مناقشة واسعة حول أهمية الإدارة المستدامة للتربة، إذ يجب العمل في هذا المجال لاستكشاف كيف يمكن لمجموعة العشرين، توفير التنسيق الدولي اللازم لتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، بين الصناعات والحكومات والوكالات الدولية ورابطات المزارعين والمجتمع المدني.

 4-  : تعميم مراعاة المنظور الجنساني:

   تعمل مجموعة العشرين على تعزيز مكانة المرأة، والقضاء على الفوارق بين الجنسين في التوظيف، والعلوم والتكنولوجيا، والتعليم، والحماية من جميع أشكال العنف القائم على نوع الجنس.[4]

        أهم منجزات قمة الأرجنتين:

     بعد قمة حفلت بالخلافات وأنصاف الحلول، ربما كان إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقة الصين على «خفض وإلغاء» الرسوم الجمركية على وارداتها من السيارات الأمريكية ،يعد الإنجاز الوحيد الملموس لقمة العشرين، التي عقدت في أجواء من التشنج والتوتر بسبب الحرب التجارية بين امريكا والصين، والتباطؤ الاقتصادي المتوقع 2019، والخلافات حول قضايا المناخ والهجرة، والتصعيد بين روسيا وأوكرانيا، والأزمات الداخلية التي يمر بها الكثيرون من قادة الدول المشاركة، من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يواجه «انتفاضة الوقود» داخلياً، إلى رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي التي تقاتل للبقاء سياسياً أمام «حرب داخلية» ضد خطتها للبريكست، مروراً بالرئيس الأمريكي الذي يهدده استمرار التحقيقات ضده في قضية علاقة حملته الانتخابية بروسيا.

ويعني الاتفاق بين بكين وواشنطن، أن الحرب التجارية بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم لن تتفاقم ولن يتم فرض المزيد من الرسوم الجمركية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، حيث يفترض ان يخوض الطرفان مفاوضات أكثر تفصيلية.

     وحسب الاتفاق، وافق “ترامب” على وقف تهديده بفرض رسوم بنسبة 25% على ما قيمته 200 مليار دولار من السلع الصينية، اعتبارا من الأول من يناير المقبل، والإبقاء على النسبة الحالية البالغة 10%، وفي المقابل تقوم الصين بشراء «كمية كبيرة» من المنتجات الزراعية والصناعية ومنتجات الطاقة وغيرها من الولايات المتحدة..[5]

  ملخص البيان الختامي

    أوضح البيان أن القمة عقدت في “بوينس آيرس” بالأرجنتين، لبناء توافق في الآراء بشأن تنمية عادلة ومستدامة من خلال جدول أعمال محوره الإنسان ، مشيرا إلى أنه تم التركيز على مستقبل العمل ، والبنية التحتية من أجل التنمية ، والمستقبل الغذائي المستدام ، واستراتيجية تعميم مراعاة المنظور الجنساني في جدول أعمال مجموعة العشرين.[6]

         لقد توصّل قادة دول المجموعة في ختام القمّة، إلى حدّ أدنى من التوافق بشأن الاقتصاد العالمي، لكنّ خلافاتهم تجلّت بوضوح في البيان الختامـــــــي الذي خلا عمليـــــــــــــــــاً من أيّ وعود ملموسة.
 وبضغط من الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، تجنّب البيان الختامي استخدام عبارة مكافحــــــــــــــــــــــــــة الحمائية”، وأقرّ برفض واشنطن الاستراتيجية العالمية لمكافحة التغيّر المناخي.
    وفي ما يأتي النقط الرئيسية للبيان الصادر عن مجموعة العشريـــــــن، التي تمثّل أكثر من أربعة أخماس الاقتصاد العالمي، في ختام قمّة استمرت يومين:
      

التغيّر المناخي:

        تعهّد قــــــــادة دول مجموعة العشرين الموقّعـــــــة على اتّفـــــاق باريس بشأن المنــــــــــاخ ،أي كــــــل دول المجموعة باستثناء الولايات المتحدة، “التنفيذ الكامل” لهذا الاتّفاق الذي قالوا إنّه “لا عــــــــــــــــــــــودة عنه“.واقتنعوا ، بالدعوة التي أطلقها علماء الأمم المتحدة بأن يضعوا نصب أعينهم هدفاً أكــــــــــــــــــثر طموحاً يتمثّل بخفض الاحترار بمقدار 1.5 درجة مئوية بالمقارنة مع ما كانت عليه حرارة الأرض قبل الثورة الصناعية.
  لكنّ الولايات المتحدة التي ذكّرت بأنّها انسحبت من اتفاق باريس، أكّدت “التزامها القوي بالنموّ الاقتصادي، والوصول إلى الطاقة، والأمن“.

       التجارة:

     في انحياز لموقف إدارة “ترامب” قالت مجموعة العشرين إنّ التجارة المتعدّدة الأطراف “لم تتمكّن من تحقيق أهدافها” بتعزيز النمو وخلق فرص عمل ،ودعت المجموعة إلى إصلاح منظمة التجارة العالمية “من أجل تحسين عملها”، مشيرةً إلى أنّها ستستعرض خلال قمّتها المقبلة المقرّر عقدها العام المقبل في اليابان، التقدّم الذي سيتمّ إحرازه على هذا الصعيد.
    

 صندوق النقد الدولي:

    أكّدت مجموعة العشرين أنّ صندوق النقد الدولي يمثّل العمود الفقري لشبكة الأمان العالمية، ودعت إلى توفير التمويل الكافي له وإلى الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة على الحصص الوطنية الجديدة، وذلك قبل الاجتماع السنوي للمؤسسة المالية الدولية المقرّر في ربيع 2019،وتحـــديــــــــــــد الحصص الوطنية حقوق التصويت التي يتمتع بها كل من أعضاء الصندوق. وضغط الاقتصادات الناشئة الرئيسية في مجموعة العشرين مثل الصين والهند لتعزيز موقعها في صندوق النقدالدولي.

 

       الفساد :

  أكّدت مجموعة العشرين التزامها درء الفساد ومكافحته والقيادة بالقدوة”، واعدة بالعمل من عام 2019 وحتى عام 2021 على تطهير المؤسسات الحكومية من الفساد.

 

      المساواة بين الجنسين:

  جدّدت مجموعة العشرين التزامها بتحقيق هدف عمره أربع سنوات، يتمثّل بتقليص الفجوة بين الجنسين في القوى العاملة بنسبة 25 في المئة بحلول عام 2025، كما دعت إلى بذل مزيد من الجهود على هذا الصعيد بما في ذلك الجهود الرامية لتوفير التعليم للفتيات.

    مستقبل العمل:

     قالت مجموعة العشرين إنّها وإذ تلاحظ أن التقنيّات الجديدة ستغيّر من طبيعة العمل، فإنّها تدعو إلى مستقبل عمل “شامل وعادل ومستدام”، مع ما قد يتطلب ذلك من إعادة تدريب العمال عند الاقتضاء.

 

البنى التحتية                                                                                                                                                       شدّدت مجموعة العشرين على أنّ البنى التحتية تمثّل محركاً رئيسياً للنمو العالمي، ودعت إلى بذل جهود إضافية لتوحيد صيغ العقود ،وذلك بهدف تشجيع الرساميل الخاصة على الاستثمار في مشاريع ضخمة.[7]

   وختم البيان شكره للأرجنتين على رئاستها لمجموعة قمة العشرين وعلى استضافة مؤتمر قمة بوينس آيرس الناجح، والتطلع إلى عقد اجتماعاته القادمة في اليابان في عام 2019، وفي المملكة العربية السعودية في عام 2020.[8]

        تعليقات على البيان الختامي:    

  حمل البيان الختامي لقمة العشرين التي اختتمت في الأرجنتين، اعترافا رمزيا و خجولا بفشل منظمة التجارة العالمية ، و وصفت بأنها لم تحقق أهدافها، بينما حاول البيان الإلتفاف على هذا الإعتراف، بالدعوة إلى إصلاح و تطوير هذه المنظمة، إذ جاء في البيان أن “منظمة التجارة العالمية اليوم تفشل في تحقيق أهدافها، وهناك مجال لتطويرها” و هو ما يحمل مؤشرا جديدا على أن بناة العولمة الإقتصادية، هم من يحاولون دفنها.  

    وتفاقمت أزمة منظمة التجارة العالمية بعد ازدياد الخلافات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، ولم يتوقف الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” عن التهديد بالانسحاب من المنظمة، وتعمل الولايات المتحدة على إعادة التفاوض حول الاتفاقات التجارية التي أبرمت بإشراف المنظمة، بعدما انسحبت من اتفاق التبادل الحر لآسيا المحيط الهادئ وأجبرت كندا والمكسيك على إعادة التفاوض حول اتفاق التبادل الحر لأميركا الشمالية، حيث تواجه المنظمة انتقادات حادة من الإدارة الجمهورية في الولايات المتحدة، وبدأ ترامب في فرض ضرائب جمركية جديدة على عدد من البضائع التي تستوردها الولايات المتحدة من الصين، الى جانب محاولة العديد من الدول الأعضاء العودة إلى سياسات حمائية للتجارة وتدفق السلع والخدمات ما يناقض أساس التجارة المفتوحة التي تسعى إليها المنظمة.[9]

 

     المصادر:

محمد فرحات : “تقرير: مجموعة العشرين تقود 80 بالمائة من اقتصاد العالم”:موقع : العين الإخبارية 

       بتاريخ : الإثنين: 26نونبر 2018.

– سعد البحيري: “قمة العشرين في الأرجنتين…للمرة الأولى في أمريكا الجنوبية” موقع المواطن: www.almowaten.net/28/11/2018.

 – ياسر نجدي :”تحت شعار ” مستقبل عادل ومستدام “..تستمر لمدة يومين ..تنطلق اليوم بمشاركة السعودية … كل ما تريد معرفته عن – قمة العشرين- الأرجنتين 2018” 

الموقع: صحيفة “سبق” الإلكترونية: –https://sabq.org/9f52tN– الإثنين:22 ربيع الأول 1440الموافق ل:30 نونبر 2018.

  – منال لطفي “في قمة العشرين…الأسرة الدولية مفككة” جريدة الأهرام-الثلاثاء 26 ربيع الأول 1440ه موافق ل 4 دجنبر 2018  السنة:143- العدد:48210

– عن الإقتصادية :جريدة العرب الإقتصادية الدولية- الأربعاء 27 ربيع الأول 1440ه الموافق ل 5 دجنبر 2018 

  الموقع:www.aleqt.com/“البيان الختامي لقمة العشرين: نتطلع لقمة ناجحة في السعودية 2020“.

/2 دجنبر2018-www.arabi21.com    –”هذا ملخص ما ورد في البيان الختامي لقمة “العشرين“”الموقع :عربي21

يؤكد استضافة المملكة لقمة:2020.الموقع: عين الرياض. “البيان الختامي لقمة العشرين

www.eyeofriyadh.com/  الأحد 2 دجنبر 2018

– د باسم الطويسي: “الإعتراف بفشل منظمة التجارة العالمية” موقع “الغد”- أفكار ومواقف-“

.www.alghad.com/ 3 دجنبر2018

  • – باحث في العلاقات الدولية.- [1]
  • من المملكة المغربية.

محمد فرحات : “تقرير: مجموعة العشرين تقود 80 بالمائة من اقتصاد العالم”:موقع : العين الإخبارية محمد فرحات :   [2]

بتاريخ : الإثنين: 26نونبر 2018.

[3]– سعد البحيري: “قمة العشرين في الأرجنتين…للمرة الأولى في أمريكا الجنوبية” موقع المواطن: www.almowaten.net/28/11/2018.

[4] – ياسر نجدي :”تحت شعار ” مستقبل عادل ومستدام “..تستمر لمدة يومين ..تنطلق اليوم بمشاركة السعودية … كل ما تريد معرفته عن – قمة العشرين- الأرجنتين 2018”

الموقع: صحيفة “سبق” الإلكترونية: -https://sabq.org/9f52tN- الإثنين:22 ربيع الأول 1440الموافق ل:30 نونبر 2018.

– منال لطفي “في قمة العشرين…الأسرة الدولية مفككة” جريدة الأهرام-الثلاثاء 26 ربيع الأول 1440ه موافق ل 4 دجنبر 2018. “[5]

 السنة:143- العدد:48210

  • – عن الإقتصادية :جريدة العرب الإقتصادية الدولية- الأربعاء 27 ربيع الأول 1440ه الموافق ل 5 دجنبر 2018.[6]
  • الموقع:aleqt.com/“البيان الختامي لقمة العشرين: نتطلع لقمة ناجحة في السعودية 2020“.

/2 دجنبر2018-www.arabi21.com –”هذا ملخص ما ورد في البيان الختامي لقمة “العشرين“”الموقع :عربي21 [7]

يؤكد استضافة المملكة لقمة:2020.الموقع: عين الرياض. “البيان الختامي لقمة العشرين– [8]

.www.eyeofriyadh.com/  الأحد 2 دجنبر 2018

– د باسم الطويسي: “الإعتراف بفشل منظمة التجارة العالميةموقع “الغد”- أفكار ومواقف-“[9]

.www.alghad.com/ 3 دجنبر2018

 

 

Print Friendly, PDF & Email