كتاب أضواء على تاريخ الجزائر القديم لمحمد البشير شنيتي، بحوث ودراسات

محمد البشير شنتني دكتور دولة في تاريخ وآثار المغرب – أستاذ الآثار والحضارات القديمة بجامعة الجزائر عمید سابق لكلية العلوم الإنسانية – أدار معهد الآثار منذ تأسيسه عام 1985 إلى 1990 – ورأس مجلس العلمي – عين مديرا علميا بالهيئة الوطنية للبحث العلمي (ONRS) سابقا، ويدير حاليا مشروع بحث في الأثار ويرأس هيئة تحرير مجلة «دراسات إنسانية».
ساهم في مؤتمرات وندوات علمية ببحوث ودراسات داخل وخارج الجزائر – نشر له أزيد من 40 بحثا ودراسة في مجلات متخصصة، وصدر له عدد من الكتب منها :

1- الاحتلال الروماني لبلاد المغرب (سياسة الرومنة).

2- التغيرات الإقتصادية والاجتماعية في بلاد المغرب أثناء الاحتلال الروماني

3 – ذاكرة الجزائر (تأليف مشترك).

4- تمهيد حول ما قبل التاريخ في الجزائر (ترجمة مشتركة).

5- الجزائر في ظل الاحتلال الروماني،

تكمن اهمية هذا الكتاب في تحليل للدراسات الفرنسية الكولونيالية التي تناولت التاريخ الجزائري القديم بنظرة إيديولوجية إستعمارية كانت تخدم السياسية الاستعمارية في البحث عن مبررات البقاء وإستمرار الاحتلال . وقد اسقط المؤلف الضوع على بعض عيوب الدراسات الفرنسية التي لم تكن علمية كما يشاع عنها في جميعها .

محتويات الكتاب

الفصل الأول: المدرسة الفرنسية وتاريخ الجزائر القديم (المنطلقات العلمية والكوامن الإيديولوجية)
1- التوظيف الإستعماري للتاريخ (مهام المؤرخين الفرنسيين).
2 – ملامح البحث الأثري في عهد الاحتلال وعيوب المنهج.
3 – من أجل حوار حضاري متوسطي..

الفصل الثاني: من عهود السيادة – ملوك وحواضر
1- الملك سيفاكس
2 – الملك مسنيسا
3 – مدينة كرطا Cirta (قسنطينة)
4- حاضرة كلاما (قالمة).

الفصل الثالث: إحتلال ومقاومة
1 – كلمة حول التغيرات السياسية في حوض المتوسط أواخر الألف الأولى قبل ميلاد المسيح
2- أساليب الإحتلال الروماني وصور المقاومة
3 – التوسع الروماني نحو الجنوب وآثاره الإقتصادية والاجتماعية.
4 – شبكة الطرق ودورها في تكريس الإحتلال.

الفصل الرابعفي الثقافة والمجتمع والإقتصاد
1 – إضاءة على الصحة البشرية بين المشرق والمغرب قديما (معطيات أثرية ومضامين نصوص كلاسيكية)
2 – لمحة عن التفاعل الثقافي في الجزائر القديمة
3 – تنمية الزراعة والإستقرار وظاهرة البداوة في العهد الروماني
4 – قراءة في ملف الحركة الدوناتية وثورة الريفيين.
5 – الحياة اليومية في الريف من خلال مشاهد الفسيفساء

مثل هذه الكتابات الأكاديمية ستكون نواة لإنطلاق المدرسة الجزائرية لإعادة كتابة التاريخ الوطني بنظرة محلية علمية بعيدا عن أفكار المدرسة الكولونيالية .

تحميل الكتاب من هنا