القدر في منطقة المغرب العربي لا يتوقف على الجغرافيا فقط.. إنما هناك الوحدة التاريخية بين شعوب ودول المنطقة بصورة جعلتا من جميع الأحداث التاريخية تتكرر من منطقة لأخرى بنفس التفاصيل ونفس المشاهد وأحيانا كثيرة بنفس التكاليف والتضحيات..

لقد تقاسم سكان المغرب العربي الوحدة التاريخية والجغرافية إلى الحد الذي أقنعهم بحتمية صناعة المستقبل المشترك.. وهو المستقبل الذي يستند إلى مرجعيات الماضي المتحدة والتي منها وحدة الماضي والاعتقاد والدين والتضحيات التاريخية أيضا”.

لقرآة الكتاب وتحميله من هنا.

لقراءة وتحميل الموضوع كاملا