ترتبط العديد من الكوارث الطبيعية بالتغيرات المناخية كالفيضانات والأعاصير وموجات الحر والجفاف وحرائق الغابات والعواصف، بالإضافة الى الاخطار الطبيعية كالزلازل وانزلاقات التربة. حجم هذه الكوارث في تزايد مستمربالرغم من كون العالم العربي اقل انتاجا للغازات الدفيئة (الاحتباس الحراري).

سجل مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث متوسط 335 كارثة متعلقة بالطقس بين عامي 2005  2014 ، أي بزيادة قدرها 14 ٪ مقارنة بين1995-2004 ، و شكلت الفيضانات 47 ٪ من جميع الكوارث المتعلقة بالطقس من1995-2015, مما أدى بالضرر  على 2.3 مليار نسمة.

أغلب الدول العربية معرضة بشدة لأخطار طبيعية وهشاشة الانظمة البيئية وضعف اقتصاديات الدول ومحدودية قدراتها على مواجهة الاخطار الطبيعية وكل هذه المخاطر ستؤذي الى تفاقم الفقر وتدهور الظروف الاقتصادية والاجتماعية للسكان، لكن يبدو أن تسيير الأزمات الناجمة عن الكوارث وميدان الوقاية ليست في مستوى التحديات بالنظر للحوادث التي تعرفها البلاد العربية.

من خلال هذه الملتقى نريد تسليط الضوء على مختلف الاخطار الطبيعية التي تهدد العالم العربي ومدى فعالية وقدرة الآليات القانونية القائمة على حماية السكان ضد هذه المخاطر. ومدى انتهاج التنمية المستدامة في إدارة المخاطر الطبيعية بالعالم العربي واستعمال تقنيات الاستشعار عن بعد.

تحميل الكتاب – قريبا