نبذة عن الكتاب

العلاقات الدولية باعتبارها ظاهره اجتماعية ليست سوى سلسلة من المبادلات التي تتم في إطار اجتماعي معين .
وهي في هذا لا تختلف من حيث مضمونها عن العلاقات التي توصف بأنها وطنية . فكلاهما يتمثل في مبادلات مادية أو معنوية . على أن الذي يميز هذه الطائفة من العلاقات عن غيرها هو الوسط الاجتماعي الذي تتم فيه والذي يطلق عليه ” المجتمع الدولي “.
وحينما نصف المجتمع الذي تتصرف إليه هذه الدراسة بأنه مجتمع دولي فمعنى ذلك أن النظرة اليه تتجاوز حدود الدولة الواحدة . أي أنها لا تتقيد بإطار المجتمعات الوطنية التي تتكون من تجمع بشرى معين يمثل عنصر الشعب ، بل تذهب هذه النظره الى أبعد من تلك الحدود .