كتاب الثقافة والواقع: نحو نظرية للنقد الثقافي

ما الذي يُشكِّل هويتنا كبشر؟ لا بُدَّ للثقافة أن تلعب دوراً في ذلك، ولكن ما حجم هذا الدور؟ هل تُشكِّل الثقافة وحدها المصدر الذي نستمدُّ منه هويتنا؟ يدَّعي بعض النقاد أن الطبيعة البشرية هي أساس الثقافة في حين يرى آخرون أن الثقافة هي الأساس الذي ترتكز عليه الهوية البشرية. تدَّعي كاثرين بيلسي أن هناك تفسيراً متعدد العلاقات دقيقاً لما يشكِّل هوية الإنسان، وبقيامها بذلك فإنها تقدم لنا نظرية جديدة للثقافة. يشرح كتاب «الثقافة والواقع» بلغته الواضحة آراء بعض المنظِّرين المُحدَثين مثل جان- فرانسوا ليوتار وجوديث بتلر وسلافوي جيجك، واهتماماتهم بأعمال كانط وهيغل المبكرة، ليتم التوصل إلى فهم أفضل لما يشكِّل الطبيعة البشرية. تقول بيلسي إذا أردنا أن نستكشف معنى أن نكون بشراً فعلينا أن نُقِرَّ بالعلاقة بين الثقافة والأشياء التي نجهلها، فالثقافة لا تُقدِّم لنا صورةً مألوفة وحقيقية عن العالم، بل تهتم بما لا يُقال، أو بالمجال الغريب الذي يقبع وراء الثقافة والذي سمَّاه لاكان «الواقع». ومن خلال تناوله لبعض الأمثلة من السينما والفن والنثر والشعر، يُعَدُّ كتاب «الثقافة والواقع» من الكتب الضرورية لأولئك الذين يعملون في مجال النقد الثقافي ودراسات السينما وتاريخ الفن.

تحميل الكتاب

SAKHRI Mohamed
SAKHRI Mohamed

أنا حاصل على شاهدة الليسانس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية بالإضافة إلى شاهدة الماستر في دراسات الأمنية الدولية، إلى جانب شغفي بتطوير الويب. اكتسبت خلال دراستي فهمًا قويًا للمفاهيم السياسية الأساسية والنظريات في العلاقات الدولية والدراسات الأمنية والاستراتيجية، فضلاً عن الأدوات وطرق البحث المستخدمة في هذه المجالات.

المقالات: 14307

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *