آخر كتاب للدكتور لويس عوض
ختم المؤلف حياته الحافلة بالكتابة عن الثورة الفرنسية – 1789 – بمناسبة ذكرى مرور مائتى عام على قيامها. ويدل هذا الكتاب على أن صاحبه ليس أديبا وناقدا بارزا وحسب ولكنه مؤرخ أيضا من طراز فريد.
وقد كانت آخر عبارة سطرها الكاتب الراحل قبل وفاته دفاعا مخلصا وشريفا عن ضرورة سيادة القانون والعدل فى كل مكان.

لم يكن من الممكن ان يرحل عن عالمنا الاستاذ دون ان يضع اوراقة عن الثورة العظمى فى سجلات التاريخ , ربما لم تسعفة الايام ليسكمل ما كتبة ولكن الاستاذ لويس عوض  وضع ما سينير لك الطريق عن تاريخ الثورة الفرنسية .
الكتاب جيد بنسبة كبيرة , لايعيبة الا انة لم يكتمل , فالكتاب بالأساس كان سلسلة من المقالات نشرها لويس عوض فى ذكرى مئاتى عام على الثورة الفرنسية ولكن لم تسعفة الايام , فرحل عن عالمنا قبل ان يضع لنا صفحات اخرى عن نابليون وانقلاب 10 برومير الذى انهى به مايكم ان يسمى بالموجة الاولى للثورة وارسى نظام القناصلة وعين نفسة امبراطورًا .
الثورة الفرنسية لــ لويس عوض , تحدث عن فكر الحرية و المساواة التي دخلت لعقول و قلوب الفرنسيين , فكسر حاجز الخوف لدى الشعب ,و كان لجمع المثقفين دور في تأليب الجماهير و إنارة طريق الثورة و اتقاد شعلتها أنذاك .
و كتاب الثورة الفرنسية  باختصار مجموعة مقالات تصف مرحلة ما قبل الثورة باقتضاب شديد , من خلال تبيين الطبقات المجتمع الفرنسي الثلاث , النبلاء و رجال الدين و الشغالة , ثم ينغمس أكثر في توصيف مجريات الثورة من سقوط الباستيل و تشكيل الجميعة الوطنية و إلغاء الامتيازات الطبقية و إعلان حقوق الإنسان ..