كتاب جديد: الدبلوماسية الأمنية الجزائرية كآلية لاحتواء التهديدات الأمنية في دول الجوار الإقليمي أزمة مالي نموذجا للباحثتين سميرة بغزو ولوصيف أحلام.

يقع الكتاب في 177 صفحة وهو من إصدار دار المثقف للنشر والتوزيع بالجزائر.

وينقسم إلى ثلاث فصول حيث يتضمن الفصل الأول الإطار المعرفي للدبلوماسية كمفهوم وتوسيع مفهوم الأمن التقليدي للأمن الموسع، حيث تعتبر الدبلوماسية أهم الأدوات الأساسية لسياسة الدول بكون أنها تتعامل مع نظيرتها من الدول على المستوى الإقليمي والدولي، زد على ذلك إعادة صياغة مفهوم الأمن من خلال الطرح الموسع للأمن ليشمل قطاعات أخرى.

أما الفصل الثاني فموسوم بعنوان الحراك الثوري في دول الجوار الإقليمي وتداعياته الأمنية على الأمن القومي الجزائري، حيث ركزت الدراسة في هذا الفصل على دراسة الحراك الثوري في تونس وليبيا، ويرصد الفصل المحددات والعوامل الداخلية والخارجية وسمات الحراك الثوري، والمواقف الإقليمية والدولية تجاه الثورتين التونسية والليبية، وانعكاسات ذلك الحراك على الأمن القومي الجزائري.

وفي الفصل الثالث ركز الكتاب على المقاربة الدبلوماسية الجزائرية تجاه الأزمة في مالي، حيث أوضحت الدراسة طبيعة الأزمة الأمنية في مالي وتطوراتها، والموقع الجيوسياسي لها، وتبيان طبيعة التهديدات الأمنية في مالي، والتطورات الأمنية بها، ودور القوى الخارجية في الأزمة المالية، وتداعيات تلك الأزمة على الأمن القومي الجزائري.

كما يبحث الفصل أبعاد التوجهات الدبلوماسية الجزائرية تجاه مالي، وكيف تعامل مع الأزمة التي تشهدها.

واختتمت الدراسة بتقديم سيناريوهات مستقبلية للازمة الأمنية في مالي، وسبل التعامل معها في ضوء الثوابت الجزائرية.