المكتبة السياسيةدراسات استشرافية

كتاب الدراسات المستقبلية – مجموعة مؤلفين

تحظى الدراسات المستقبلية بأهمية كبيرة في عالمنا المعاصر؛ فقد أصبحت من الضـروريات التي لا غنى عنها للدول والمؤسسات على حدٍّ سواء؛ فالتطور المتسارع وغير المسبوق في مختلف المجالات يحتِّم على الدول والشعوب العمل باستمرار على استشـراف المستقبل، ووضع الخطط اللازمة لمواكبة تلك التطورات. كما أن الدول التي تسعى إلى تعزيز مكانتها الاقتصادية، والارتقاء بمستوى شعوبها، وتحقيق أعلى معايير ودرجات الرفاهية لها، يجب أن تنظر بعين الحاضر إلى المستقبل؛ وذلك بالطبع بناءً على دراسات عقلانية وموضوعية.

ومن هنا جاءت أهمية المؤتمر السنوي الثالث والعشـرين لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية؛ الذي حمل عنوان “الدراسات المستقبلية”، حيث تناول موضوعاً في غاية الأهمية، بل هو الشغل الشاغل للمخطِّطين الاستراتيجيين ولصنَّاع القرار، وخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تتبنَّى خططاً مستقبلية؛ وفقاً لرؤى طموحة تسعى من خلالها إلى أن تكون الدولة الأفضل في العالم بحلول الذكرى المئة لتأسيسها.

ويأتي هذا الكتاب موثِّقاً لأهم أعمال هذا المؤتمر؛ فمن خلال فصوله السبعة يناقش الباحثون أهم مجالات الدراسات المستقبلية؛ حيث يتناول الفصل الأول من الكتاب التطورات التي طرأت على فن الحرب خلال العقدين الماضيين، وكيفية تأثير هذه التغيرات في معايير الاستقرار السياسي. ويتناول الفصل الثاني موضوع العلاقات الدولية في عصر ما بعد العولمة. أما الفصل الثالث؛ فيتناول بيان مشـروع الإنسان المتطور (S5.0)، الذي يتضمن تطوير حلول متعددة الاختصاصات تركز على المستقبل. ويستعرض الفصل الرابع الجوانب الثورية للطب الجينومي. أما الفصل الخامس؛ فيتناول قضية مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، التي باتت تمثل أزمة عالمية تلقي بظلالها على صحة شعوب العالم ورفاهيتها الاقتصادية. ويتناول الفصل السادس موضوع شيخوخة المجتمعات، والحاجة إلى إعادة تصميم أنظمة الرعاية الصحية. أما الفصل السابع والأخير؛ فيتناول تكنولوجيا التواصل الاجتماعي، وأثرها في إعلام المستقبل.

الاطلاع على الكتاب ↗ (المصدر موقع archive.org)

SAKHRI Mohamed

لنشر النسخ الالكترونية من بحوثكم ومؤلفاتكم القيمة في الموسوعة وايصالها الى أكثر من 300.000 قارئ، تواصلوا معنا عبر بريدنا [email protected]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى