صدر  في الولايات المتحدة كتاب “الدم والنفط” الذي يروي كيفية صعود ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ويبرز أساليبه في مواجهة خصومه.

وكشف الكتاب الذي ألفه كل من برادلي هوب وجاستين تشيك -نقلا عن سجلات رسمية لمكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي “إف بي آي” (FBI)- كيف اخترق بدر العساكر مساعدُ ولي العهد السعودي تويتر.

وأوضح أن “إف بي آي” والاستخبارات الأميركية رصدا مكالمات العساكر مع أحمد أبو عمو وعلى آل الزبارة، وأبلغا تويتر عن ممارساتهم المتعلقة باختراق بيانات المستخدمين.

وورد في الكتاب أن القنصل السعودي في لوس أنجلوس ساعد، بأوامر من العساكر، في تهريب الزبارة إلى الرياض اليوم التالي للتحقيق معه ووقفه عن العمل في تويتر.

وقد قررت وزارة العدل الأميركية -وفق الكتاب- عدم الإفصاح عن اسم العساكر حتى تكتمل التحقيقات، بالتزامن مع بدء الجلسات رغم حصولها على كل المعلومات المتعلقة بالقضية.

وكشف مؤلفا “الدم والنفط” أن العساكر وجه طلبا لأبو عمو من أجل كشف هوية صاحب الحساب المعروف بـ “مجتهد”.

وأضافا أن الزبارة حصل على بيانات حساب “مجتهد” وموقعه ورقم هاتفه، ومعلومات عن العديد من النشطاء وأعضاء في الأسرة المالكة.

كما كشف الكتاب عن صرف العساكر مبلغ 300 ألف دولار لأبو عمو عن طريق حساب في لبنان مقابل خدماته.

حصار قطر
وأشار كتاب “الدم والنفط” إلى أن السفير الأميركي السابق بالرياض جوزيف ويستفال حذر بن سلمان من أي تصعيد تجاه قطر.

وأضاف أن السفير أكد لولي العهد أن التصعيد ضد قطر سيؤدي إلى عدم الاستقرار في المنطقة، ويحمل تبعات خطيرة على حليف مهم.

وورد كذلك أن ستيف بانون، كبيرَ المستشارين الإستراتيجيين للرئيس دونالد ترامب سابقا، طلب من طحنون بن زايد، مستشارِ الأمن الوطني بالإمارات، إعادة النظر في مغزى الحصار على دولة قطر، وأكد له أن المطالب غير مقنعة وعليهم تقديم مطالب محددة.

وفي وقت سابق، قال تشيك (أحد مؤلفي الكتاب) الصحفي في “وول ستريت جورنال” إن ولي العهد السعودي يسعى للتخلص من أي تهديد لسلطته.

وذكر -في لقاء مع الجزيرة- أن بن سلمان ربما يريد تقليص عدد أفراد العائلة المالكة الذين يمكنهم مشاركته في السلطة.

تحميل الكتاب