المكتبة السياسيةنظرية العلاقات الدولية

كتاب الاسلام في العلاقات الدولية: السياسة و البراديغمات

يعتبر موضوع العلاقة بين الدين والعلاقات الدولية من أهم الموضوعات التي تطرح على الساحة الفكرية والثقافية، إذ يكتفي النظر على حجم الكتابات المتعلقة بجدلية الدين والعلاقات الدولية حتى تظهر مدى أهمية توضيح هذه العلاقة، ومن خلال التتبع لوجود الدين في العلاقات الدولية يتضح بأنه لا توجد حضارة في التاريخ بلا دين وقيم وتقاليد، ويتضح أيضاً بأن الدين انتقل من مساحات التغييب والتجاهل في نظريات العلاقات الدولية إلى اعتباره متغير رئيسي في تفسير العلاقات الدولية، وفي هذا الإطار تسعى هذا الورقة البحثية إلى إلقاء الضوء على دور الدين في المنظور الحضاري، بالتطرق لبدايات المنظور الحضاري وماهيته، والمنظور الحضاري بين الفكر العربي والفكر الغربي، والافتراضات الأساسية لهذا المنظور، وأين يقع الدين في المنظور الحضاري، أخيراً اشكاليات مفاهيم الدين في المنظور الحضاري.

عاد الدين ليحتل مكانته في دراسة العلاقات الدولية حتى قبل انهيار الاتحاد السوفيتي وإنتهاء الحرب الباردة، حيث برزت العديد من الدلائل على تعاظم دور الدين في العلاقات الدولية برغم سيطرة المدرسة الواقعية والسلوكية ومنها، الثورة الإسلامية الإيرانية 1978-1979م، والحرب الأهلية بين الاسلاميين والشيوعيين في أفغانستان في بداية عام 1978م، وحرب الخليج الثانية 1990-1991م التي اعتبرها الكثير من المسلمين شكلاً معاصراً من الحروب الصليبية، والحروب الأهلية التي حدثت في أوروبا ويوغوسلافيا السابقة، وبين البوسنة والهرسك، والكروات والصرب، وكوسوفو وصربيا، وكذلك بروز دور الكنيسة سياسياً، مثل الكنيسة الأرثوذكسية في روسيا والكنيسة الكاثوليكية في بولندا، وكذلك تعدد الجماعات والتيارات الدينية العابرة للقوميات.

تحميل الدراسة

SAKHRI Mohamed

لنشر النسخ الالكترونية من بحوثكم ومؤلفاتكم القيمة في الموسوعة وايصالها الى أكثر من 300.000 قارئ، تواصلوا معنا عبر بريدنا [email protected]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى