مقدمة:

عند رصد الملامح الإستراتيجية للسياسة الخارجية الأمريكية التي انتهجها الرؤساء الأمريكيين، يصعب العثور على تباينات ذات معنى فيما بينهم بالملف الفلسطيني، وشكل الانحياز لإسرائيل السمة المشتركة فيما بينهم، وظلت إسرائيل حجر الزاوية في سياسة أمريكا الخارجية تجاه الشرق الأوسط؛ ولذلك تعاملت الإدارات الأمريكية المتعاقبة مع القضية الفلسطينية من زاوية المصلحة الإسرائيلية، ومن منطلق إدارة المشكلة وليس حلها.

فكان معظم ما يطرح من قبل هذه الإدارات لا يعطي الفلسطينيين حقهم في تقرير مصيرهم، كما أنه كان متشابهاً في المضمون مختلفاً في الشكل. وقد استمرت هذه السياسة منذ إعلان قيام “دولة إسرائيل” وحتى الآن. فهل ستعرف فترة ترامب الجمهوري تغيراً تكتيكياً أو إستراتيجياً في الاتجاه السائد في السياسة الخارجية الأمريكية خلال نصف القرن الماضي؟

  • مؤلف جماعي شارك فيه مجموعة من الباحثين المميزين‬‎ ضمن مبادرة دعم الشباب الباحثيين لتأليف كتب جماعية برعاية “المركز الديمقراطي العربي” ألمانيا – برلين

نسخة “pdf”-السياسة الخارجية الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية 2001 – 2018