في العديد من الاعتبارات، تعتبر الولايات المتحدة بلداً استثنائياً، فهي بلد استثنائي في تاريخه.ففي حين تعود نشأة الدول الكبرى الأخرى في العالم لماض طويل يمتد إلى آلاف السنين، فقد ولدت الولايات المتحدة منذ قرنين تقريباً، وهي استثنائية بالجغرافي.

الولايات المتحدة التي لم تبتكر الحرية ولا الديمقراطية ولا البرلمانية ولا حقوق الإنسان، جعلت قيم الديمقراطية الليبرالية تنتصر في العالم، في رؤية مسيحية وشبه دينية دفعت مادلين أولبرايت مثلاً للحديث عن “الأمة الضرورية”.

وهي استثنائية بطاقتها التي دفعت وزير الخارجية الفرنسي السابق هوبير فيدرين (1997-2002 لوصفها بـ”القوة المفرطة، لا يمكن لسياسة بلد بهذا القدر من الاستثناء إلا أن تكون فريدة، ويختلط تاريخه مع تاريخ القوة الأميركية، وصعودها الذي “لا يقاوم”.

وقد عرفت الولايات المتحدة ظروفاً عكسية في بعض الأحيان، لكن أشكال مقاومتها الأساسية لالتزامها في الشؤون الدولية، كانت تصدر عنها ذاتها، وعن انعزاليتها.

لقرآة الكتاب ولتحميله من هنا.. أو النقر على أيقونة «بي دي إف» تاليًا..

لقراءة وتحميل الموضوع كاملا