كتاب “الشراكة الأورو – متوسطية رهانات، حصيلة وآفاق -التجربة الجزائرية والعقبات المحيطة”، استنادا لموضوع الدراسة، المتعلق بالشراكة الأور-متوسطية في إطار مسعى إقامة منطقة للتبادل الحر كأحد صور التكامل الاقتصادي إلى تحديد أهم الآفاق والتحديات المحيطة بالقطاع الصناعي الوطني بعد التوقيع على اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، ومن ثمة الإشارة إلى أهم النتائج على ضوء ما جاء في بيان قمة برشلونة (1995)، لإيجاد أحسن المناهج لمستقبل واعد، فطبيعة الموضوع تتطلب تضافر وتكتل مجموعة من المقاربات والمناهج كالتي تستخدم في إعداد البحوث والدراسات العلمية والجامعية، لذلك اعتمد المنهج – الوصفي، التاريخي والسلاسل الزمنية – عند التطرق للخلفية النظرية، التاريخية للشراكة الأورو-متوسطية والتفصيل في مختلف مراحل وتاريخ العلاقات الاقتصادية بين الجزائر والاتحاد الأوروبي وعند استعراض مراحل تطور القطاع الصناعي الوطني، كما اعتمد – دراسة الحالة عند الإشارة إلى تجربة تونس والمغرب مع الاتحاد الأوروبي، بينما يظهر أسلوب – تحليل المضمون – من خلال الإشارة إلى محتوى وعمق النسق الجديد للعلاقات الدولية (الشراكة)، في حين اعتمد المنهج – الاستقرائي التحليلي والإحصائي،– عند تحليل مختلف المعطيات الاقتصادية الجزائرية لإمكانية استنتاج مختلف الإفرازات المحتملة على الاقتصاد الوطني (وتم التركيز على القطاع الصناعي الوطني) بدخول اتفاق الشراكة حيز التطبيق.