يحاول الباحث تحليل محددات السياسة الخارجية الإيرانية وفق اتجاهين رئيسيين أولهما أيديولوجي يرتكز على سياسة معادية للولايات المتحدة واستراتيجياتها في الشرق الأوسط، وهذا لا ينفي حالات تعاون بين واشنطن وطهران بدافع من المصالح المتقاربة بينهما. ويقول الكاتب عن «الأيديولوجيا الإسلامية» في إيران بأنها ليست أيديولوجيا تمت صياغتها بشكل صارم بل خليط من عناصر سياسية مختلفة كالقومية ومكافحة الاستعمار ومناهضة الإمبريالية وأفكار مقتبسة من الماركسية والإسلام السياسي والفكر السياسي الشيعي التقليدي. وثانيهما براجماتي قائم بالأساس على المصالح.

تحميل الكتاب من هنا