كتاب: العد العكسي للعولمة
تأليف: هرالد شومان و كريستيانه غريفه
ترجمة: د. محمد الزايد
فى كتاب العد العكسى للعولمة يتابع الألمانى هرالد شومان رصد ما يرى أنه الآثار المدمرة للعولمة اقتصاديا، وأن الآثار ستظهر فى كل دول العالم بدرجات مختلفة، وتوقع شومان تفاقم مشكلات الفقر فى العالم بصورة كبيرة، حيث يتحكم فى ثروات العالم عدد محدود من البشر لا يتجاوز 50 ألف شخص، بينما يتم توظيف الحرية الفردية والحرية الرأسمالية لمصالح أنانية لعدد محدود من الرأسماليين.

عمل عملاق كتب بالكثير من الخبرة والمعلومات التي تمثل رؤية لسياسة داخلية العالم التي نحن بحاجة إليها، ويعد هذا الكتاب امتدادا أو متابعة لموضوع الكتاب الناجح الذي أصدره الصحفيان الألمانيان هَرَالد شومان وهانس – بيتر مارتين عام 1996 بعنوان (فخ العولمة.. هجوم على الرفاهية والديموقراطية)، وكان موضوعه نقد نظام العولمة، الذي رأى المؤلفان أن من أبرز عيوبه غياب الرقابة السياسية الفعالة عن عالم المال والاقتصاد، واتساع الهوة بشكل رهيب بين طبقتي الأغنياء والفقراء.

وفي هذا الكتاب الجديد (العد العكسي للعولمة) يتابع هَرَالد شومان ما بدأه في الكتاب الأول بالتعاون مع الصحفية كريستيانه غريفه. إذ يواصل المؤلفان في هذا الكتاب نقد نظام العولمة والهجوم عليه بشراسة، خاصة بعد تفجر الأزمة المالية الأمريكية، التي امتدت آثارها المدمرة اقتصاديا إلى أغلب دول العالم نتيجة نظام العولمة، وتفاقم مشكلة الفقر في العالم بصورة رهيبة، بينما ثروات العالم أجمع واقتصادياته يتحكم فيها عدد محدود من البشر لا يتجاوز 50000 شخص.

ويرى النقاد أن هذا الكتاب بفصوله التسعة يعد وثيقة تصلح للطرح في محاكمة عالمية للمسؤولين عما صنعته مسيرة العولمة انطلاقاً من الحرية الفردية والحرية الرأسمالية، ومن توظيفها لوضع المصلحة الفردية الأنانية فوق كل اعتبار آخر.

لقرآة الكتاب ولتحميله من هنا.. أو النقر على أيقونة «بي دي إف» تاليًا..

لقراءة وتحميل الموضوع كاملا