وقفة مع مناخ الأرض، وما يتعرض له من أفعال تعمل على إحداث تغيرات منظورة وغير منظورة فيه. وهو ما أدرك الإنسان منذ القديم أهميته في حياته أينما حلّ وكيفما ارتحل. فهو أساس الحياة ومنطلقها، إذ إنه الهواء سكوناً وحركةً، والماء بصوره وتحولاته المختلفة، والحركة والاستقرار، والترجمة لما تهب الشمس الأرض من طاقة، ولما أفرزته الأرض من مركبات هوائية.

والمناخ من أكثر مركبات البيئة تأثيراً فيها، وتأثراً بها، لا سيَّما  بقاطنيها من بني البشر،  فالإنسان في عصرنا الحالي غدا قوة تغيير، ولكن ردود فعل الطبيعة أقوى من قوته.

ولعبة التغير المناخي كبيرة ومكشوفة، فلا تغير ولا تغيير مناخي منتظرين في هذا القرن والذي يليه على الأقل. وليست التذبذبات والتقلبات في الأحوال الجوية سوى أمور عادية ومألوفة.

تحميل الكتاب