تناولت الدراسة قضية الجزر العربية الثلاث تحت عنوان الوسائل السلمية والخلاف الايراني الإماراتي حول الجزر العربية الثلاث “طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى” التي ما زال النزاع قائماً عليها الى يومنا هذا، حيث تعتبر قضيتها أحد ابرز النزاعات الاقليمية، التي تحمل في طياتها ابعاداً دولية، وهدفت الدراسة للبحث في المراحل التي مرت بها ازمة الجزر، والاسانيد التاريخية والقانونية الإماراتية والادعاءات الايرانية في إثبات ملكيتها، بالاضافة الى بيان الوسائل التي اتبعت في حل الخلاف، من خلال توضيح موقف المنظمات الدولية في تسوية النزاع بين الامارات وإيران. كما عالجت الدراسة فرضية مفادها “ثمة علاقة ارتباطية بين احتلال ايران للجزر العربية الثلاث وبين سعي ايران لامتلاك قوة تمكنها من السيطرة والتحكم في أمن الخليج العربي” وعليه تم اختار صحة الفرضية باستخدام عدة مناهج في إطار تحقيق أهداف الدراسة، ومنها المنهج التاريخي والمنهج القانوني، بالاضافة للمنهج الوصفي التحليلي.

وقد خلصت الدراسة الى عدد من النتائج والتوصيات أهمها أن حرية قبول الوسائل السلمية بين أطراف النزاع جاءت لصالح الطرف الإيراني الذي يرفض الحوار حول ملكية هذه الجزر، ما دفع إيران المضي قدماً في أدعاء احتلال هذه الجزر رغبة في التوسع وبسط النفوذ في منطقة الخليج العربي، وفي حال بقية القضية على ما هي عليه لا بد من تصعيد النزاع من أجل الوصول للحق الشرعي والقانوني واستعادة جزرها ضمن ما جاءت به القانون الدولي.

الوسائل السلمية والخلاف الإيراني الإماراتي حول الجزر العربية الثلاث

الطبعة الأولى “2021″ –من  كتاب: – الوسائل السلمية والخلاف الإيراني الإماراتي حول الجزر العربية الثلاث