كتاب مميز في مادته وتتبعه لتاريخ الطائرات بدون طيار التي صارت السلاح الأكثر فعالية وإستخداماً في الحروب والصراعات القائمة حيث تناولت الكاتبة كل شيء تقريباً عن هذه التقنية الفائقة وعن إستخدامها الذي صار واضحاً ومعروفاً في العالم

الكتاب من تاليف وجمع الكاتبة الأمريكية ميدي بنجامن وهي من مواليد نيويورك 1952م وهي ناشطة وكاتبة سياسية الطائرة بدون ويبدو واضحاً بأنها بذلت جهداً كبيراً تجده ملموساً خلال مطالعتك لهذا الكتاب .

الطّائرة (درون) هي السلاح الأحدث في ترسانة الأسلحة عالية التقنية والمُتحكّم بها عن بعد وعلى الرغم من انها لا تختلف عن الطائرات المقاتلة العادية في قدرتها التدميرية وبربريتها وترويعها للمدنيين، فطبيعتها أكثر ملاءمة للمهام القذرة والخطرة ولذلك، تعوّل الولايات المتحدة عليها في تنفيذ برامج الاغتيالات والقتل المستهدف، ضمن ما تسميه “الحرب على الإرهاب”، منتهكة في كثير من الأحيان القانونين الدولي والأمريكي معًا.

وكما توثّق الكاتبة ميدي بنجامن، فإن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي ايه) هي المسؤولة، لا البنتاغون، عن شنّ معظم ضربات الطائرات بدون طيّار، من دون أي محاسبة أو دليل او محاكمة تدين المستهدف بالموت، بل تمامًا حسب أهواء البيت الأبيض، وبحصانة كاملة من المسؤولية عن قتل المدنيين الموجودين في ساحة الإعدام، والذين كثيرًا ما يتحوّلون إلى مجرّد “أضرار جانبية” سواء في أفغانستان أو باكستان أو اليمن أو الصومال أو فلسطين أو العراق أو مؤخرًا سورية.

كذلك تتقصّى بنجامن في هذا الكتاب بدقّة تاريخ الطائرات بدون طيّار، وأنواعها، و تخصّصاتها، وتكلفتها، ودرجات تسليحها، ودور المؤسسة العسكرية الإسرائيلية (خصوصًا مهندس الطيران الإسرائيلي أبراهام كاريم) والأمريكية في تطويرها ولأنّ الطائرات بدون طيّار أكثر ملائمة لمهام المراقبة والتجسّس (إذ تستطيع متابعة شخص من ارتفاع 60 ألف قدم أحيانًا، وتصويره بالأشعة تحت الحمراء وفوق البنفسجية).

تتوقّع بنجامن رواج استخدامها داخليًا مستقبلاً في التجسّس على الناشطين والمواطنين الأمريكيين العاديين.
الكتاب من منشورات دار النشر : منتدى العلاقات العربية والدولية .

تبين ميديا بنجامن في هذا الكتاب المقنع بصورة لافتة، والذي استوفى حقه من البحث، أن الطائرة بدون طيّار (درون) هي السلاح الأحدث في ترسانة الأسلحة عالية التقنية والمُتحكّم بها عن بُعد.

وعلى الرغم من أنها لا تختلف عن الطائرات المقاتلة العادية في قدرتها التدميرية وبربريتها وترويعها المدنيين، فإنها بطبيعتها أكثر ملاءمة للمهام القذرة والخطرة.

لذلك، تعوّل الولايات المتحدة عليها في تنفيذ برامج الإغتيالات والقتل المستهدف، ضمن ما تسميه “الحرب على الإرهاب”، منتهكة في معظم الأحيان القانونين الدولي والأمريكي معاً.

وكما توثّق بنجامن، فإن وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي. آي. ايه.) هي المسؤولة، لا البنتاغون، عن شنّ معظم ضربات الطائرات بدون طيّار، من دون أي محاسبة أو دليل أو محاكمة تدين المستهدف بالموت، بل تماماً حسب أهواء البيت الأبيض، وبحصانة كاملة من المسؤولية عن قتل المدنيين الموجودين في ساحة الإعدام، والذين كثيراً ما يتحوّلون إلى مجرّد “أضرار جانبيّة” – سواء في أفغانستان أو باكستان أو اليمن أو الصومال أو فلسطين أو العراق أو مؤخراً سورية.

كذلك تتقصّى بنجامن في هذا الكتاب بدقّة تاريخ الطائرات بدون طيّار، وأنواعها، وتخصّصاتها، وتكلفتها، ودرجات تسليحها، ودور المؤسسة العسكرية الإسرائيلية (خصوصاً مهندس الطيران الإسرائيلي أبراهام كاريم) والأميركية في تطويرها.

ولأنّ الطائرات بدون طيّار أكثر ملاءمة لمهام المراقبة والتجسّس (إذ تستطيع متابعة شخص من إرتفاع 60 ألف قدم أحياناً، وتصويره بالأشعة تحت الحمراء وفوق البنفسجية)، تتوقّع بنجامن رواج إستخدامها داخلياً في التجسّس على الناشطين والمواطنين الأميركيين العاديين.

الاطلاع على الكتاب