يتناول هذا الكتاب بالبحث والتحليل قضية حوار الحضارات من جوانب متعددة: ثقافية واجتماعية واقتصادية وسياسية. لا شك أن لهذه القضية أهمية قصوى في إرساء السلم العالمي وتوطيد العلاقات الثنائية بين الدول والتقريب بين الشعوب. يعالج الكتاب بشكل خاص قضية حوار الحضارات بين روسيا من جهة والعالم الإسلامي من جهة أخرى، فقد قام المؤلف بتتبع الصلات التاريخية التي تربط بين هذين الجزأين من العالم وذلك من النواحي السياسية والاقتصادية والثقافية، وصولا إلى وقتنا الحاضر. كما حدد المؤلف كذلك نقاط الالتقاء والاختلاف، مشيراً إلى ضرورة التركيز على نقاط الالتقاء وتطوير هذا الجانب، وتجاوز ما يتعلق بنقاط الاختلاف مع الأخذ بعين الاعتبار الخصائص الثقافية والتاريخية للعالم الإسلامي ولروسيا واحترام هذه الخصائص.