المؤلف كتاب دراسات في تاريخ الشرق القديم مصر و العراق – سوريا – اليمن – إيران ( مختارات من الوثائق التاريخية) . والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
أحمد فخري (23 مايو 1905 – 1973). لقب بكبير وشيخ الأثريين. كما لقب أيضا براهب الصحراء.

مؤلفاته
كما قام بترجمة

الاكتشافات الآثرية
و هي عبارة عن هضبة رملية مرتفعه في مدينة القصر. وتطل هذه الهضبة على مناطق زراعية محاطة بمجموعة من الجبال و الهضاب وتوجد بها أربع معابد كلا” منها مستقل عن الآخر وقد تم اكتشاف أول هذه المعابد في عام 1901 أما المعابد الثلاثة الباقية تم اكتشافها بواسطة الدكتور أحمد فخري في النصف الأول من القرن العشرين ثم أعيد اكتشافها مرة أخرى خلال السنوات الماضية بعد أن طمسطها الرمال ألا انه قد تم إعادة ردمها مرة أخرى حفاظا” عليها.

اكتشفت هذه المقابر من خلال الدكتور /أحمد فخري في النصف الأول من القرن العشرين أي ان مدخل هذه المقبرة قد طمست وأصبح إيجادها معذورا”إلا انه قد تم مؤخرا” إعادة اكتشاف هذه المقابر الموجودة اسفل منازل الأهالي في الباويطى. وقد عثر علي مقابر أخرى لم يتحدث عنها أحمد فخري من قبل، حيث قامت البعثة بالنزول الي نفق أرضي بعمق أكثر من12 مترا ووجدت العديد من المقابر الملونة التي تؤرخ بعصر الأسرة 26 المعروفة باسم العصر الصاوي(664 ـ525 ق.م)..

خلال عصر الفرعون (اماسيس) من الأسرة 26 وقد وجدها الدكتور / أحمد فخري في النصف الأول من القرن العشرين ثم طمست معالم مداخلها وجارى التنقيب عنها مجددا” ألان.

وتشغل حافة الجبانة الشرقية لهرم الملك خوفو وقد شيد كبار موظفي الأسرة السادسة مقابر مقطوعة في الصخر كشف عن بعضها المرحوم العالم الجليل أحمد فخري، وقد قام الدكتور زاهي حواس بعمل حفائر في هذا الموقع عام1977, خاصة في المنطقة شمال شرق أبو الهول.

تقع على مسافة 5 كم من القصر وعلى بعد 37 كم من مدينة (موط) الداخلة ولها طريق ممهد، وهي عبارة عن جبانة ترجع إلى العصر الرومانى وتضم مقابر منحوتة في الصخر وعليها نقوش زاهية تمثل خيرات الواحات ومنها إله الزرع وإله الماء ومزارع الشعير والنخيل والطيور والتحنيط والحساب والعقاب، واكتشفت عام 1973م على يد د / أحمد فخرى وبها مقبرتين لشخصين أحدهما بادى اوزير والآخر بادى باستت.

المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي

ليست هذه الفصول سردًا لتاريخ الحضارات في الشرق الأدنى القديم، وليست تاريخًا أو تحليلًا لبعض النواحي فيه أو في بعض بلاده، ولكنها عرض لبعض نواحي الموضوع، وتقديم بعض الآراء والمعلومات التي أظهرتها البحوث الحديثة ولا شئ أكثر من ذلك، وسيكون أول الفصول عرضًا عامًا لنشأة الحضارات ومراكز الحضارات القديمة في بلاد الشرق.

وسيتناول الفصل الثاني بعض المقارنات بين حضارتي مصر وبلاد ما بين النهرين وسير الحضارة في كل منها وأثرها على غيرها من بلاد الشرق، أما الفصلان الثالث والرابع فسيكونان عن سوريا بحدودها التاريخية وتشمل الإقليم الشمالي من الجمهورية العربية المتحدة، والفصلان الخامس والسادس سيكونان عن اليمن، وذلك لحاجتنا في الوقت الحاضر إلى معرفة شئ عن أثر كل من هذين الإقليمين على حضارة الشرق وعلى مدنيات العالم.

أما في هذه الطبعة الثانية للكتاب فقد كان آ×ر فصل من فصول الطبعة الأولى خاصًا بإيران في أقدم العصور، ولكني أضفت في هذه الطبعة فصلًا بالأخميينيين، أي ابتديت بتاريخ إيران حتى ظهور الإسكندر الأكبر، كما أضفت في آخر الكتاب فصًلا خاصًا ترجمت فيه ترجمة حرفية دقيقة بعض الوثائق التاريخية الهامة، ليقف القارئ على تلك الوثائق بأسلوب كاتبها وتفكيرهم، ومن بينها وثائق أكدية وأشورية وحيثية، تتناول الصلة بين بلاد الشرق القديم في بعض العهود، وإني أرجو أن تسد هذه الطبعة شيئًا من الفراغ.

لقرآة الكتاب ولتحميله من هنا.. أو النقر على أيقونة «بي دي إف» تاليًا..

لقراءة وتحميل الموضوع كاملا