نحن نعرف أن ريكاردو بعد أن توصل إلى تحديد قيمة السلعة بكمية العمل، الضروري التسبي المبذول في سبيل إنتاج تلك السلعة. رأى أن هذه القيمة لا تتوقف فقط على العمل الحي المنفق في الإنتاج، بل أيضا على العمل الضروري المتفق في سبيل إنتاج المباني والآلات الضرورية لتحقيق العمل. أي العمل المختزن. ومن ثم فإن قيمة السلعة التي تحتوي على 4 ساعات من العمل الحي، و6 ساعات من العمل المختزن، تتساوي، نسبية، مع قيمة السلعة التي تحتوي على ساعة واحدة من العمل الحي، و9 ساعات من العمل المختزن.

وعلى الرغم من أن قيمة السلعة، على هذا التحو، أصبحت أكثر وضوحا، وباتت في طريقها إلى الاكتمال، عما كانت عليه عند آدم سميث؛ إذ أمست تتكون من العمل الحي بالإضافة إلى العمل المختزن)، فلسوف نجد ريكاردو يميل، عبر المراحل الثلاث التطور فكره، إلى إعادة النظر في نظريته في القيمة، ويتردد في الأخذ بمبدأ القيمة على أساس كمية العمل خسب، ويشرع في إدخال عنصر الزمن ثم يعيد النظر في منظم القيمة مدخلا معدل الرحا عائد الرأسمال “حمك ة إضافية هب ودامها للعيش عن الولك السطرم حتی عسل السلعة إلى السوق”. الباديه فصل اول، هم اللي

فلقد انتهى ريكاردو، على الأقل في الفصل الأول من المباديء، إلى أن قيمة السلعة تنتظم بكمية العمل، وحين مبادلة تلك السلعة بسلعة أخرى فإن التبادل يتم على أساس عدد ساعات العمل النسبي الضروري المبذول في إنتاجها (العمل الحي) وانتاج الرأسمال الموظف في سبيل هذا الإنتاج العمل المختزن). ومن ثم يصيح السؤال الذي يتعين إثارته هنا، وأتصور أنه ثار في ذهن ريكاردو، ولجل مفكري الكلاسيك، هو: كيف يمكن المبادلة، ووفقا لقانون القيمة، بين النبيذ الذي استغرق صنعه 60 ساعة من العمل الحي و 60 ساعة من العمل المختزن، وظل في القبو لمدة ۱۲۰ یومة قبل أن ينتقل إلى السوق. وبين الفخار الذي استغرق صنعه 60 ساعة من العمل الحي و60 ساعة من العمل المختزن، وظل في التجنيف لمدة 60 يوما فقط قبل أن ينتقل إلى السوق ؟ فالسلعتان، النبيذ والفخار، وليكن 60 لترا من النبيذ.

تحميل الكتاب