يقدم المؤلف في هذا الكتاب أدلة تجريبية عن أهمية المجتمع المدني في تطور المؤسسات الناجحة وكيفية تأثيرها على ممارسة السياسة والحكم.

وقد ركز في بحثه على تجربة فريدة في الإصلاح المؤسسي بدأت في عام 1970 عندما أنشأت ايطاليا حكومات جديدة في كل من أقاليمها العشرين، وبعد قضاء عقدين من الزمن في دراسة وتحليل فعالية وأداء تلك الحكومات الإقليمية في مجالات متعددة مثل الزراعة والإسكان والخدمات الصحية.

خلص المؤلف إلى أن أنماط تكوين الجمعيات والثقة والتعاون هي التي تسهل الحكم الجيد وتؤدي إلى الرخاء الاقتصادي.

إن هذا الكتاب يتناول بعض المسائل الجوهرية عن الديمقراطية والتنمية الاقتصادية والحياة المدنية، وهو لا يكون دليلا ً عملياً للمصلحين الديمقراطيين ولكنه يحدد إطارا للتحديات الأوسع التي نواجهها.