دائمًا ما يكون التعامل مع الشرق الأوسط وفق المفاهيم الغربية التي تقود في النهاية إلى كوارث، في حين سعى العرب إلى استيعاب التاريخ من خلال الحدث والشخصية الملهمة وأغفلوا الأفكار التي هي عصب صنعا التاريخ وحثهم عليها دينهم الحنيف.

ومنذ سقراط استخدم الحوار كأساس لكل فكرة تصنع الحد واستطاع سقراط شرح المتناقضات من خلال استحداث الحجج التي تعكس مدى ضآلة المفاهيم السائدة لدى العامة.

وكانت هذه محاولة لتأسيس منهج جدلي بنا عليه الفلاسفة في القرون المتأخرة، فمثلاً بنا الفيلسوف الألماني هيغل الذي أتى بعد سقراط بـ23 قرنًا وهي منهجية أصل من أصول الدين الإسلامي ويؤمن بها أتباعه (جادلو أهل الكتاب بالتي هي أحسن)..