قسم الدكتوراهقسم الماستر

كيفية كتابة ملخص الملتقيات للطلبة و الباحثين

كم من طالب دكتوراة أو أستاذ له مداخلة علمية في القمّة، ويمكن أن تكون جديدة في بابها ، لكن حين يُرسل ملخّصها إلى اللّجنة المنظمة للملتقى تقابل بالرّفض فيُصدم لذلك…ويُصاب باليأس والقنوط …!

لذا بدءا يمكننا القول بأنّ كتابة مُلخص مداخلة أو ملخص مقال ليس بالأمر السّهل أبدا..وهذه بداية النّجاح ….أن تعتقد ذلك !

إهمالك لقيمة الملخّص يؤدي بك حتمتا إلى إهمال الكلمات المختارة له، إذ أنّه يقوم على تقليص معاني أكثر من 12 صفحة إلى حدُود معاني عشرات الكلمات فقط، وهذا لا يكون أمراً سهلا وهيّنا إلا لمن امتلك القدرة على ذلك منهجيا ولغويا…

وكما نصحت دائما الطّلبة بقراءة مطويات الملتقيات ومن ثمّ المشاركة فيها حتى وإن قوبلت المُلخصات بالرّفض فإن هذا وكما قلنا يُساعد على التّعود في كتابتها ويقودك إلى إتقان فن كتابة المُلخصات ….!

ماعليك إلا قراءة مطوية الملتقى جيدا، وفهم إشكاليتها وأهدافها، ومن ثم قراءة المحاور جيدا ….هنا تبدأ كتابة الملخص وذلك باختيار المحور الذي ستشارك فيه !!

تحديدُ المحور هو البداية الصحيحة، وهو مؤشّر على استيعابك لإشكالية الملتقى وأهدافه، بعد هذا ستبدأ في التخطيط لكتابة الملخص، ورغم أنّ اختلاف نوعية الملتقيات يؤدي فعلا إلى اختلاف طريقة المداخلات والملخصات إلا أنني سأتكلم بصفة عامة :

ماهي الفكرة العامة للمداخلة، ويمكن أن تكون طرحا لإشكالية بصفة عامة، ويجب أن تكون دقيقة وتعتمد على حقائق علمية، وتكون في سطرين إلى ثلاث، ثم تتطرق إلى هدفك الذي ترمي إليه، وما الذي تراه ذا قيمة في بحثك، وللوصول إلى هذا الهدف يجب عليك أن تذكر المنهجبة التي اعتمدتها مع أدواتها المعتمدة، وتفادى الشرح هنا …فهذا كما قلنا ملخص فقط ….

بعد ذكرك للمنهج المعتمد عليك بذكر النتائج التي توصلت إليها ، وكخاتمة أذكر ماذا تعني لك هذه النتائج وماهي الآافاق التي تفتحها لك في البحث العلمي، لتصل إلى الخاتمة والتي يمكن أن تكون اقتراحا أو تثمينا لما توصلت إليه من نتائج

هذا ما في الأمر …

في الأخير أنبه على النقاط التالية :

– سلامة اللغة، لذا يمكنك عرض ملخصك على زملائك أو على بعض الأساتذة للتصويب إن كان هناك خطأ، أو كان هناك أي اقتراح آخر

– عملية ربط الجمل مع بعضها يجب أن تكون ذكية، فهذا يشعر اللجنة التنظيمية بتمكنك وجميل طرحك .

– تفادى الحشو الزّائد الذي لا قيمة له، واختر كلماتك بدقة شديدة .

بالتوفيق للجميع ….

#منقول

امين طيبي

كتابة ملخص الملتقيات :

كم من طالب دكتوراة أو أستاذ له مداخلة علمية في القمّة، ويمكن أن تكون جديدة في بابها ، لكن حين يُرسل ملخّصها إلى اللّجنة المنظمة للملتقى تقابل بالرّفض فيُصدم لذلك…ويُصاب باليأس والقنوط …!

لذا بدءا يمكننا القول بأنّ كتابة مُلخص مداخلة أو ملخص مقال ليس بالأمر السّهل أبدا..وهذه بداية النّجاح ….أن تعتقد ذلك !

إهمالك لقيمة الملخّص يؤدي بك حتمتا إلى إهمال الكلمات المختارة له، إذ أنّه يقوم على تقليص معاني أكثر من 12 صفحة إلى حدُود معاني عشرات الكلمات فقط، وهذا لا يكون أمراً سهلا وهيّنا إلا لمن امتلك القدرة على ذلك منهجيا ولغويا…

وكما نصحت دائما الطّلبة بقراءة مطويات الملتقيات ومن ثمّ المشاركة فيها حتى وإن قوبلت المُلخصات بالرّفض فإن هذا وكما قلنا يُساعد على التّعود في كتابتها ويقودك إلى إتقان فن كتابة المُلخصات ….!

ماعليك إلا قراءة مطوية الملتقى جيدا، وفهم إشكاليتها وأهدافها، ومن ثم قراءة المحاور جيدا ….هنا تبدأ كتابة الملخص وذلك باختيار المحور الذي ستشارك فيه !!

تحديدُ المحور هو البداية الصحيحة، وهو مؤشّر على استيعابك لإشكالية الملتقى وأهدافه، بعد هذا ستبدأ في التخطيط لكتابة الملخص، ورغم أنّ اختلاف نوعية الملتقيات يؤدي فعلا إلى اختلاف طريقة المداخلات والملخصات إلا أنني سأتكلم بصفة عامة :

ماهي الفكرة العامة للمداخلة، ويمكن أن تكون طرحا لإشكالية بصفة عامة، ويجب أن تكون دقيقة وتعتمد على حقائق علمية، وتكون في سطرين إلى ثلاث، ثم تتطرق إلى هدفك الذي ترمي إليه، وما الذي تراه ذا قيمة في بحثك، وللوصول إلى هذا الهدف يجب عليك أن تذكر المنهجبة التي اعتمدتها مع أدواتها المعتمدة، وتفادى الشرح هنا …فهذا كما قلنا ملخص فقط ….

بعد ذكرك للمنهج المعتمد عليك بذكر النتائج التي توصلت إليها ، وكخاتمة أذكر ماذا تعني لك هذه النتائج وماهي الآافاق التي تفتحها لك في البحث العلمي، لتصل إلى الخاتمة والتي يمكن أن تكون اقتراحا أو تثمينا لما توصلت إليه من نتائج

هذا ما في الأمر …

في الأخير أنبه على النقاط التالية :

– سلامة اللغة، لذا يمكنك عرض ملخصك على زملائك أو على بعض الأساتذة للتصويب إن كان هناك خطأ، أو كان هناك أي اقتراح آخر

– عملية ربط الجمل مع بعضها يجب أن تكون ذكية، فهذا يشعر اللجنة التنظيمية بتمكنك وجميل طرحك .

– تفادى الحشو الزّائد الذي لا قيمة له، واختر كلماتك بدقة شديدة .

بالتوفيق للجميع ….

SAKHRI Mohamed

أنا حاصل على شاهدة الليسانس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية بالإضافة إلى شاهدة الماستر في دراسات الأمنية الدولية، إلى جانب شغفي بتطوير الويب. اكتسبت خلال دراستي فهمًا قويًا للمفاهيم السياسية الأساسية والنظريات في العلاقات الدولية والدراسات الأمنية والاستراتيجية، فضلاً عن الأدوات وطرق البحث المستخدمة في هذه المجالات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى