كتب المستشار السياسي

حسين موسى

شلومو حسون” هو أستاذ الجغرافيا بالجامعة العبرية بالقدس ومركز تسوية المنازعات ومعهد الدراسات الحضرية والإقليمية .كما عمل نائباً لمدير معهد (Floer sheimer) للدراسات السياسية, ويعتبر أحد كبار الباحثين في تاريخ القدس للدراسات الإسرائيلية وقد عمل في مجلس إدارة صندوق إسرائيل الجديد وهو أيضاً أستاذ زائر في مركز ستانفورد للصراع والتفاوض.
و مجالات اهتمامه تنصب حول الصراع الجيوسياسي بين الإسرائيليين والفلسطينيين , والصراع بين اليهود والعرب في إسرائيل ,والصراعات الثقافية بين اليهود الحرديم
كيف ستبدو دولة إسرائيل عندما تحتفل بعامها إل 75 من التأسيس ؟
قد قام شلومو حسون عام 2012م بتأليف كتاب بعنوان ( إسرائيل عام 2023م العلاقات بين اليهود والعرب في إسرائيل سيناريوهات المستقبل) صادرا عن معهد جوزيف وألما جيلدن هورن للدراسات الإسرائيلية – جامعة ميريلاند ، وفيه يتساءل ( شلومو حسون ) عن مصير دولة إسرائيل حينما تبلغ عامها الـ75 , هل ستكون دولة تتمتع بالسلام في شرق أوسط ديمقراطي أم ستظل دولة محصنة ومعزولة ومحاصرة من قبل معظم دول المجتمع الدولي ,أم ستكون دولة مقسمة وعنيفة وممزقة ,أم سيكون هناك المزيد من الانسجام في العلاقات بين العرب واليهود والدولة الدينية والعلمانية
عرض لمحتوى الكتيب البحثى
الهدف من الكتاب
هو أن يضع صناع السياسة أمام مجموعة من الخيارات موضحا بذلك مجموعة من السيناريوهات المتعددة التي ربما تنبثق من اختيارهم 0 عموما الهدف من هذا المشروع هو عرض الخيارات أمام الجمهور والقادة على حد سواء ، ما يجب أو يمكن فعله للانتقال بإسرائيل من دولة يهودية ديمقراطية في السنوات العصيبة إلى الريادة حينما تبلغ عامها 75 من تاريخ تأسيسها 0
فمعظم استطلاعات الرأي قبل علم 2019م في اسرائيل كانت تشير بارتفاع النسبة المئوية لمن يعربون عن قلقهم وتخوفهم من أن دولة إسرائيل لن تدوم طويلا ً ويرى الباحث ان هذا ينعكس ذلك علي الحالة المزاجية العامة في إسرائيل لذا لا يمكن الاعتماد علي التنبؤ خاصة وأن العالم من حولنا يتغير باستمرار. بالنظر لتاريخ دولة إسرائيل والأحداث المكونة له ,أحداث هجرة عدد هائل من دول أسلامية منذ نهاية الخمسينات علي شمل المجتمع الإسرائيلي وحرب الستة أيام وهجرة قرابة مليون من الإتحاد السوفيتي السابق كلها أحداث ذات تأثير علي التاريخ والمجتمع الإسرائيلي . و يحبذ الكاتب التركيز علي المستقبل القريب حتى يتثني تقدير الأوضاع المستقبلية بشكل معقول , عن طريق دراسة السيناريوهات المحتملة لمستقبل دولة إسرائيل بدلاً من إطلاق العنان للتوقعات ,كما أنه من الخطأ إعطاء ميزة خاصة لسيناريو بعينه بناء علي الأحداث الجارية .ويشيد الكاتب بطريقة وضع السيناريوهات لأنها تسلط الضوء علي الأحداث الجارية وتحلل القوي المؤثرة علي هذه الأحداث لذا حينما قرر معهد جولدن هورن استكشاف مستقبل دولة إسرائيل عن بلوغها العام الـ75 قرر دراسة ذلك بطريقة وضع السيناريوهات و حدد المعهد فريق الباحثين والذي قرر بدوره تحديد ثلاث قضايا رئيسية قبل عملية وضع السيناريوهات
المحتملة لمستقبل دولة إسرائيل.وهى : أولا: الوضع الجيوسياسي للبلاد. وثانياً: العلاقات بين اليهود والعرب داخل إسرائيل. وثالثاً: العلاقة بين الدين والدولة داخل إسرائيل
ويعد هذا مشروع بحثي تحت إشراف معهد جولدن هورن . و يهدف إلي دراسة حالة إسرائيل بحلول عام 2023 في محاولة منه لفهم وتحليل مستقبل دولة إسرائيل بناء علي دراسة علمية ترتكز أركانها علي الأحداث التاريخية السابقة وربطها بواقع إسرائيل الحالي من أحداث وتغيرات جارية أملا في الوصول لواقع دولة إسرائيل في المستقبل ليس فقط من الناحية الجيوسياسية ولكن أيضا من المعنوية والأخلاقية لطبيعة المجتمع الإسرائيلي مستقبلا . وهذا المشروع أطلق عام 2010 برئاسة البروفيسور “Shlomo Hasson ” المتخصص في تحليل النظم المعقدة بالجامعة العبرية بالقدس .

وبناء عليه تم تشكيل فريق بحثي لدراسة المشروع الذي أرتكز علي ثلاثة قضايا معاصرة والتي تعد محور الصراع وحالة عدم الاستقرار التي تعيشها لإسرائيل في الوقت الراهن وهي:
 الوضع الجيوسياسية أو الحدود التي تتسم بعدم الوضوح والتي تشهد اشتباكات متكررة من كافة دول الجوار.
 العلاقة بين اليهود والعرب داخل إسرائيل والتي يشوبها التوتر المستمر سواء علي المستوي القومي أو المدني أو العلاقة بين الأفراد.
 العلاقة بين الدين والدولة ، الدولة الإسرائيلية والطائفة اليهودية من ناحية ، كما أن وجود ثلاث ديانات”المسلمين العرب واليهود الاسرائيلين والمسيحيين الدروز وبعض من عرب إسرائيل” يشكل حالة من عدم الانسجام والتوافق علي قواعد وقوانين وطابع دولة إسرائيل .
في المقدمة يعرض لنا الكاتب بوضوح التحديات التي تواجها دولة إسرائيل في الوقت الراهن وهي :
– الصراع بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية
– الجدل الكامن وراء الصراع الإسرائيلي والدول العربية والعالم الإسلامي
– الصراع بين اليهود والعرب داخل إسرائيل
– التوتر بين الدولة والديانة اليهودية وهذا يعد تقويض لشريعتها الدولية
يري الكاتب في مقدمته سهولة حل الصراع بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية بموجب قرار سياسي يري فيه عملية الفصل بين الجانبين . أما ما لا يمكن حلة علي هذه الشاكلة هو الصراع اليهودي-العربي داخل إسرائيل باعتبار أن العرب جزء من الدولة.وخلاصة ذلك، أن هذه الورقة (المقدمة) تبحث العلاقة الممكنة بين اليهود والعرب في إسرائيل من خلال تطوير عدد من السيناريوهات.
يتطرق الكاتب هنا إلي تعريف السيناريو علي أنه بناء روايات تهدف لإثارة الفكر عما يمكن أن يحدث في المستقبل ولا يقوم بناء السيناريو علي التنبؤ . يضيف الكاتب أن السيناريوهات تركز علي العوامل والعمليات وأنماط المستقبل. كما أن السيناريو ليس نبؤه أو رؤية ، ولا يعبر عن الأماني أو توقعات دقيقة لما سوف يحدث …. ويري الكاتب أن أولي خطوات وضع السيناريو هي دراسة السياق الاجتماعي والتاريخي بمراجعة العمليات والنماذج الحالية .من خلال التطور التاريخي للعلاقة بين اليهود والعرب في إسرائيل منذ أحداث 1920، 1929، 1936 ،1939 ،1948 ،1967، حتى أحداث 2000 والتي شابها التوتر والصراع ، يجد الكاتب أنه علي خلفيه هذه الأحداث ، فإن العلاقة بين اليهود والعرب داخل إسرائيل خاضعة لتوترات مضاعفة مثل : التوتر القومي-التوتر المدني-والتوتر بين الأفراد (العلاقات الشخصية).
أما في قضية التوازن بين الهوية القومية والمواطنة ، يري الكاتب أن هناك مسألتان تميزان جوهر القضية وهما :
– تأسيس دولة إسرائيل كدولة يهودية .
– إعلان دولة إسرائيل الولاء لمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة مما يدفع إلي التوتر بين “النهج قومي” و”النهج المدني” أو إلي الصدام بين الانتماء القومي وتجاهل الانتماء القومي
لــــــــــــــــــــــــذا
الحقيقة مختلطة ، فمن ناحية يوجد عناصر للمساواة بينما من الناحية الاخري يوجد الإقصاء ، عدم المساواة والتمييز طويل الأمد . كما أن عرب إسرائيل بما فيهم الدروز والشراكسة يمارسون في مناطق حقوقا مدنية بينما لا تمارس هذه الحقوق ولم تنجز في العديد من المناطق.
وفي النهاية : يري الكاتب أن الموازنة بين هذين المكونين ، القومية والحقوق القومية من ناحية والديمقراطية وحقوق المدنين من ناحية أخري تعد إحدى التحديات الرئيسية التي تواجه العديد من دول العالم اليوم

العوامل التي تؤثر علي العلاقات بين اليهود والعرب في إسرائيل
في هذا الفصل من الكتاب نري توضيح من الكاتب بالنسبة المئوية للمسلمين والمسيحيون الدروز ومناطق تمركزهم كما يقول الكاتب: الجليل ، النقب ، وما يعرف بالمثلث . وقد أغفل الاسترشاد بخريطة جغرافية توضح مناطق تمركز العرب للتيسير علي القارئ تحديد المواقع التي ذكرت بالإضافة لمناطق أخري يتواجدون فيها وأن كان ليس بنفس الكثافة التي لم يذكرها الكاتب مثل : هضبة الجولان والقدس.
مثل الخريطة التالية التى كان يجب ان يستشهد بها
بالدراسة والتحليل نجد مطابقة النسب والأماكن التي ذكرت لتواجد عرب إسرائيل داخل دولة إسرائيل مطابقة للواقع ، كما أن العوامل التي ذكرت وهي :
العوامل الهيكلية والعوامل السياسية والعوامل الاقتصادية والاجتماعية والعوامل الثقافية والمفاهيمية. فهي تؤثر العلاقات بين اليهود والعرب داخل إسرائيل . وتحدد شكل ومستقبل العلاقات بينهم وتغير أي منها يؤدي إلي تغير السيناريوهات المحتملة لمستقبل دولة إسرائيل .
يوضح الكاتب هنا للقراء العوامل التي تؤثر في العلاقات بين اليهود والعرب في إسرائيل وهي العوامل التي شكلت العلاقة في ضوء البعد القومي والبعد المدني والعلاقات الشخصية .
طبقا للنظرية التي تتعامل مع النزاعات الداخلية علي خلفية قومية أو عرقية تشمل أربعة مجموعات من العوامل هي :
 العوامل الهيكلية : مثل : ضعف الدولة- مشاكل الأمن الداخلي- الجغرافيا العرقية للدولة
 العوامل السياسية: مثل : المؤسسات السياسية العنصرية- الأيديولوجية القومية الحضرية- العلاقات السياسية بين المجموعات- سياسات النخب
 العوامل الاقتصادية والاجتماعية : مثل: المشاكل الاقتصادية- النظام الاقتصادي العنصري- عمليات التحديث
 العوامل الثقافية والمفاهيمية: مثل: نماذج من التمييز الثقافي- تاريخ العلاقات الإشكالية بين المجموعات.
يوضح الكاتب هذا الاستعراض للعوامل مبينا مدي تأثيرها علي العلاقات بين اليهود والعرب داخل إسرائيل ، في الوقت ذاته تعد هذه العوامل من وجهة نظر الكاتب الموانع الحقيقية التي تكمن وراء تلك العلاقات . وبتحليل الكاتب العوامل الأربعة السابقة التي تؤثر علي شكل العلاقة بين اليهود وعرب إسرائيل ، يوجد أربعة مجموعات من الموانع تجعل تغير هذه العلاقات أمرا صعبا وهي :
 موانع في البعد القومي (مصدرها صراع إسرائيل والسلطة الفلسطينية)
 موانع الأيديولوجيات والقيم الإنسانية
 موانع في البعد المدني (منها موانع سياسية وإدارية والتي مصدرها المؤسسات، وموانع قضائية وموانع اقتصادية)
 موانع في العلاقات الشخصية (تكمن في الموانع النفسية والاجتماعية والثقافية لكلا الجانبين)
لــــــــــذا أي تغير في هذا النظام (نظام الموانع) حتما يؤدي إلي تغير في علاقات اليهود والعرب.
السيناريوهات الثلاث
يفضل الكاتب “شلومو حسون” طريقة السيناريوهات في التحليل لأنها تمكن الباحثين من وضع أصابعهم علي نتائج قد لا يستطيعوا التكهن بها في فترة وضع السيناريو ، لكن قد تنشأ بفعل عوامل وعمليات وقوات قيادة قد تصبح في المستقبل أكثر وضوحا.ويتبين للقارئ العادي أن الكاتب يحاول أن يرصد ويحلل ويفهم الواقع الحالي لأي نظام أو إشكالية من خلا قراءاته لأحداث الماضي ، كما يمكن فهم وتوقع أحداث مستقبلية من واقع الأحداث الجارية .
تعليق عام على رؤية اسرائيل عام 2023م
• اعتمد الكاتب فى مشروعه البحثي على كتب ومؤلفات عبرية وانجليزية وأهمل الكتابات العربية التي تناولت مشكلات عرب إسرائيل
• تجاهل الكاتب ردود الأفعال الرسمية سواء على المستوى المحلى أو على المستوى الحكومي (الوزاري) مثل :تحدث رئيس الحكومة السابقة ( أيهود ألمرت ) أكثر من مرة بلهجة شديدة ضد عدم المساواة فقد قال مثلا : هناك تمييز لا يحتمل ضد العرب في إسرائيل يمتد على مدار 60 عاما 0حيث يجب تحديد حجم عدم المساواة بين العرب واليهود ، كما يجب الخوض في تفاصيل مثل هذه الفجوات والتي من بينها مثلا ( مهاجرون جدد مقابل مواطنين قدماء ، اشكناز مقابل السفراديم )، كما لا يجب التحدث عن الفجوات وعدم المساواة كإدعاء عام بعدم المساواة والذي من شأنه إهمال والتقليل من خطورة الموقف0 لذا يجب كشف المعوقات التي تؤدى لعدم المساواة سواء كانت معوقات إدارية أو شخصية لفهمها وأزالتها بصورة ممنهجة
• أشار الكاتب إلى سيادة الثقافة اليهودية على الثقافة العربية – الفلسطينية بحكم الحصار الثقافي والتعليمي المفروض على قطاعات الثقافة والتعليم ، كما ذكر أن العولمة الثقافية والأقمار الصناعية أدت إلى كثر ذلك الحصار وخففت من حدة العزلة المفروضة ، لكنه في الوقت نفسه لم يتطرق إلى العمود الفقري للثقافة العربية – الفلسطينية وهو اللغة العربية وكيفية تعامل مؤسسات الدولة مع اللغة العربية كلغة رسمية في البلاد للعرب داخل إسرائيل ، والوجه القانوني في التعامل مع مكانة اللغة العربية في إسرائيل 0 كما يوجد في إسرائيل اليوم عدد محدود من القانونين والأنظمة الوزارية التي تشير بصورة مباشرة إلى وجوب النشر بالعربية 0
• كما ذكر الكاتب حالة عدم المساواة في تخصيص الموارد وزيادة نسبة الموارد المخصصة للمجتمع اليهودي عنها في المجتمع العربي ولم يذكر ما ترتب على هذه السياسة التمييزية ومنها :
1 – ” وفقا لنتائج المسح الذي اجريت في إطار الخطة القومية للأولاد والشباب في خطر، أن نسبة الأولاد العرب في خطر من الولادة وحتى سن 3 سنوات أعلى بـ (1.6) منه في صفوف اليهود 0 كما أن الأولاد العرب أكثر عرضة لحالات الخطر فهم أكثر فقرا وينتمي كثيرون منهم لعائلات كثيرة الأولاد وعدد محدود منهم في مراحل تعليمية وتربوية كما أنهم الأكثر عرضة للإصابة في حوادث الطرق والحوادث الفردية 0
2 – أطفال العرب في حضانات وأطفال اليهود فى نويديات وهذه الفجوة نابعة من الفجوة القائمة فى مجال البنية التحتية للحضانات والنويديات بين البلدان العربية والبلدان اليهودية كما انه يوجد فقط 2% من النويديات فى البلدان العربية ، أيضا من حالات عدم المساواة والتي تؤدى إلى استمرار الصراع العربي اليهودي داخل إسرائيل ، نسبة المشاركة والاندماج فى سياسات التشغيل الإسرائيلية 0 حيث حددت مؤخرا لجنة جمعية سيكوى أهدافا لزيادة عدد المنخرطين فى سوق العمل فى إسرائيل خلال العقدين القادمين ومن المستهدف أيضا للتطور الاقتصادي هو دمج نسبة اكبر من النساء العربيات فى سوق العمل لتحسين الوضع الاقتصادي 0
( 3) يفضل الكاتب “شلومو حسون” طريقة السيناريوهات في التحليل لأنها تمكن الباحثين من وضع أصابعهم علي نتائج قد لا يستطيعوا التكهن بها في فترة وضع السيناريو ، لكن قد تنشأ بفعل عوامل وعمليات وقوات قيادة قد تصبح في المستقبل أكثر وضوحا.ويتبين للقارئ العادي أن الكاتب يحاول أن يرصد ويحلل ويفهم الواقع الحالي لأي نظام أو إشكالية من خلا قراءاته لأحداث الماضي ، كما يمكن فهم وتوقع أحداث مستقبلية من واقع الأحداث الجارية .
إلا أن هذه الطريقة تعد علاجا نظريا لأي من الأبعاد الثلاثة، القومية والمدنية والعلاقات الشخصية في ثلاث سيناريوهات مختلفة وهم: المواجهة والاعتدال والمصالحة. لـــذا تفتقر عملية وضع السيناريوهان للحلول العملية أو للتفعيل العملي لأي منها .كما أن السيناريوهات الثلاثة تختلف عن بعضها البعض في طريقة الاتصال والموازنة بين القومية والديمقراطية والعلاقات الشخصية.
(4) تصويره لدولة إسرائيل علي أنها دولة ديمقراطية تعتبر التعددية وتكفل الحريات وتحفظ حقوق الإنسان وحقوق الأقليات كما هو متعارف عليه في المعاهدات والمواثيق الدولية ، لكن في حقيقة الأمر فإن الديمقراطية الإسرائيلية هي الديمقراطية الجمهورية أو بمعني أخر الديمقراطية الموجهة من قبل الأغلبية اليهودية الذين هم صناع القرار والمنوطون بالتخطيط للصالح العام الإسرائيلي دون الاعتبار لأي تواجد عربي علي الساحة السياسية .
وفى النهاية :
يشوب هذا المشروع البحثي نقص بعضا الخرائط التوضيحية لتوزيع أماكن تمركز العرب داخل إسرائيل طبقا لما سبق من توزيع جغرافي وأشكال توضيحية لنسب المواليد ومعدلات الخصوبة والدخل القومي