وليد عبد الحي
يختنق الاقتصاد العربي بعدد من المؤشرات مقارنة ببقية اقاليم العالم الرئيسية ، وهو ما يتضح في المؤشرات التالية:

1- بلغ حجم الديون العربية 932 مليار دولار مع اول عام 2018، وهو ما يعني ان كل مواطن عربي مدين بحوالي 2180 دولار، فإذا اعتبرنا ان معدل حجم الأسرة العربية 6 أفراد ، فهذا يعني ان كل أسرة عربية مدينة بحوالي اكثر من 13 الف دولار، وهي النسبة الاعلى بين اقاليم العالم.

2- عند قياس التجارة البينية بين الأقاليم السياسية في العالم يتبين ان ان نسبة التجارة العربية البينية هي 9%، وهي الاقل مقارنة ببقية الأقاليم.


3- تشكل الزيادة السكانية في المنطقة العربية الزيادة الأعلى قياسا لبقية أقاليم العالم، وعند قياس الزيادة خلال الخمسين سنة الماضية احتل العرب المرتبة الاولى في الزيادة السكانية.


4- إذا ربطنا معدل النمو الاقتصادي بمعدل النمو السكاني فإن الفجوة هي الاكبر بين كل اقاليم العالم، فقد تراوح معدل النمو الاقتصادي خلال فترة 2011- الآن بحوالي 2,7%.


5- تعد نسبة البطالة بين الشباب هي الأعلى بين أقاليم العالم الرئيسية ، إذ تصل حاليا بين من هم بين 21- 35 سنة حوالي 29%.


6- انخفضت الاستثمارات الاجنبية في الوطن العربي خلال الفترة بين 2011- الآن بنسبة 43% بتراجع قيمته 30 مليار دولار.
وإذا اعتقدت الدول العربية الأيسر حالا انها بمنأى عن أوزار عدم الاستقرار فإنها تعيش وهما كبيرا، لأن نظرية الاواني المستطرقة تنطبق على الاستقرار السياسي ايضا….ويكفي إدراك ان اوروبا لجمت أزمة ديون اليونان بأكثر من 360 مليار دولار..بينما يفرح القادة العرب مرديين حكمتهم المعهودة ” مصائب قوم عند قوم فوائد”…