كتابات السياسة المقارنة عملت على تفسير غياب الديمقراطية في العالم العربي، وكذا الحواجز التي تحول دون قيامها، وهناك مقاربات عربية حاولت تفسير الآليات التي ساعدت على استمرار الأنظمة التسلطية، وفي كلتا الحالتين فإن الحلقة المفقودة تتمثل في غياب المجهودات العلمية التي تساعدنا على فهم عتبات الانتقال وتفكك الأنظمة التسلطية، أي تزودينا بأطروحات حول سؤال من أين يمكننا البداية، وإلى أي وجهة نتوجه؟ من أين نبدأ؟ هل من الأعلى، أم من الأسفل؟، هل نراهن على التفكيك الذاتي من داخل الأنظمة وفق منطق الإصلاح، أم نراهن على التفكيك العنيف من خارج النظام وفق منطق الثورة، وهل نتوجه إلى التراث أم نتوجه إلى الحداثة، أي هل نختار الماضي أم نختار قيم الحاضر؟

تحميل الدراسة