قررت أن أبداء فعليا في قراءة كل كتاب يهاجم الأخوان لعلى أكون في دفاعي عنهم مخطئ وأعود إلى صوابي ولكنى في أول كتاب قرأته لم أجد هذا الخطاء ولكنى وجدت مجرد هجوم من شخص له ماله وعليه ما عليه بدون اى دليل وقررت أن أقوم بكتابة ملاحظتي حتى أصل لحكم ليس على فكره صحة أو سوء فكر الأخوان ولكن حكم على الكتاب لأنه حتى لو لم يستطع الكاتب اقناعى بآرائه ولكن لن يثنينى هذا على مواصلة القراءة في كتب أخرى.
وفى بداية قراءتي لكتاب (التاريخ السري لجماعة الأخوان المسلمين) لعلى عشماوي..لاحظت بعد النقط :-

1- من قاموا بطباعة الكتاب هو مركز ابن خلدون وده كده طرف غير محايد وخصوصا أن الكاتب يقول في المقدمة إنهم هما إلى طلبوا منه ده انه يكتب المقدمة عن الأخوان وأكيد طبعا موش شعر فيهم . وهل المفروض أن لو حد انشق عن حزب ليبرالي وراح دار نشر إسلاميه يكون الكتاب إلى هيعملوا محايد ..مفتكرش.

2-أول 20 صفحة هجوم حاد بكلام مرسل بدون اى دليل موثق وكله على مسؤولية الكاتب وده موش دليل ماهو ممكن يكون انشقاقه عنهم لان كان ليه مصلحة ومعرفش ياخدها.

3-يتكلم عن أن الأخوان بيتقلبوا على كل حلفائهم وان ده معروف للجميع من سنة 48 وأدى مثال تحالفه مع الحزب الناصري وبعد كده حزب الوفد وقبلهم الضباط الأحرار وقبلهم كمان الملك وكمان الانجليز.
طيب ده على أساس إن كل دول سذج وسنة أولى في السياسة وهبل بيريلوا وبيضحك عليهم والأخوان هما إلى وحشين وليه ميقلش إن كل دول حاولوا يستغلوا شعبية الأخوان على الأرض لإغراض سياسيه وانتخابيه ليهم وكان أخر مثال لده حزب الكرامة إلى احد رموزه حمدين صباحي إلى أتحالف مع الأخوان في انتخابات مجلس الشعب إلى فاتت وهو حزب ميوله ناصريه مكنش عارف أد إيه الأخوان دول حد شرير إلا بعد مخلص المصلحة وخد 8 كراسي في المجلس لو كان دخل الانتخابات لوحده ماكنش يعرف ياخد ربعهم بس تحالفهم مع الأخوان خلاهم في الصورة بدل ماكانوا يخرجوا من اللعبة .يعنى بلاش نوصف الإخوان بس بالغدر السياسي ولكن كل من شارك في السياسة طول تاريخ مصر الحديث .

4- بيتكلم الكاتب عن إن الجماعة بتعد محمد حبيب لتولى منصب المرشد بعد مهدي عاكف عشان يبعدوا خيرت الشاطر وعصام العريان وده كله محصلش ومهدي عاكف قدم استقالته ومخدوش محمد حبيب مرشد وعصام العريان وخيرت أتصدروا المشهد في الجماعة يعنى كلام الكاتب موش حقيقي وموش بيعبر غير عن رأيه إلى ثبت خطاؤها من غير اى دليل .
(أحب أقول للجميع أن للحقيقة وجوه كثيرة المهم أحنا عايزين نشوفها ازاى).

5- من اجل هذا يروج المعارضون لكتاب (التاريخ السري لجماعة الأخوان المسلمين) لعلى عشماوي.لأنه يروج على حسب قوله انه من قناعته أن الحكم الاسلامى لا يمكن أن يعود لأنه اقرب إلى مجتمع الملائكة.

6- في ألصفحه 25بيتكلم عن تنظيم المخابرات التابع للإخوان إلى جايب تقارير عن السفارات والجيش وفى ألصفحه 26 بيتكلم إنهم فكرهم السياسي ضحل ورؤيتهم ضيقه وإنهم ليسوا رجال سلطه لأنهم حالمون ورومانسيون أكثر من اللازم .طيب ازاى هما ارهابين وعندهم جهاز مخابرات وازى عندهم قصر نظر ورومانسيون وحالمون حد يفهمني.من الواضح إنهم منظمين بس كلام الكاتب يناقض بعضه وكان الغرض تشويههم في كل مقال حسب مايستوجب المقال وخلاص.

7-في الصفحة 33 بيتكلم عن إن الأخوان وحزب الوفد وحزب مصر الفتاه بعد عام 1928 قام الأحزاب الثلاثة بتشكيل مليشيات مسلحة ومعلومة للتصحيح إن بالفعل حزب الوفد كان عنده ميلشيات مسلحة تكونت في عهد سعد زغلول بعد توليه الوزارة وده كان قبل ظهور الإخوان أصلا لكن ده كان رد على تكوين الحزب الوطني لمليشيات مسلحه قامت بأعمال عنف يعنى أول مؤسسي المليشيات وغياب القانون كانت على أيد الأحزاب أليبراليه الأول الحزب الوطني وبعدين الوفد وبعدين مصر الفتاه والأخوان …وحتى لو الكلام ده موش مقنع لناس مقرتيش التاريخ بجد فالمهم إن التيارات المعادية للإخوان لو أقرت بالكلام إلى في الكتاب بصحته يبقى ده أقرار برده بان الوفد ومصر الفتاه كانوا من مؤسسين المليشيات موش حكر على الأخوان وبس.والمفروض إن ده موش واجب على حزب سياسي.

8-في الصفحة 44 بيتكلم الكاتب على إن الأخوان هم المسؤلون عن الدعوى للجهاد وحث الشباب عليها وان الشباب انفلت عن الأخوان في تنظيمات أخرى وقام بأعمال زى برج التجارة وتفجيرات لندن ..وده من باب التهويل وإثارة الرعب من الأخوان وأظن أن مفيش دليل على إن بن لادن كان عنده أصول أخوانيه ولا تنظيم القاعدة ليه اى علاقة بالإخوان ولا حتى مقتل السادات إلى الكاتب بيحمله للإخوان بدون اى دليل والكل عارف إن خالد قاتل السادات والزمر موش إخوان ..لكن الكاتب يحاول يوصل اى عمل عنيف للإخوان وخلاص وموش بعيد يحملهم عملية اغتيال ديانا.

9-في الصفحة 47 بيتكلم عن إن الإخوان اعتادوا إن يثورا ويتوهمون إنهم قادرون وحين تصل الأمور إلى ذروتها يؤثرون السجن …دى جديدة ده على أساس إن حد بيدخل السجن باختياره ولا بمزاجه.وبعدين معنى كلامه أنهم ماكنوش ساعة الجد يعملوا حاجه أمال فين الإرهاب والذعر إلى يتهمهم بيه مفيش حاجه حصلت.

10-ياريت بس الناصريين إلى بيهجموا الإخوان يقروا الصفحة 47 كويس بيقول إن جمال عبد الناصر بايع المرشد على المصحف والمسدس …ولو هناخد بكلام الكاتب في هجومه على الإخوان يبقى ناخد بكلامه على عبد الناصر يعنى عبد الناصر اخوانى بس لما وصل لغرضه خان الجماعة.

11-في الصفحة 48 بيقول الكاتب إن بعد الخلافات إلى حصلت بين عبد الناصر والإخوان …عملوا الإخوان مظاهره كبيره سنة 54 في شهر مارس بعدها قام عبد الناصر قرر حل الجماعة…..ياسلام على الديموقراطيه مظاهره واحده حل الجماعة ده على كده المفروض مرسى يضرب المعارضة بالجذمه ويولع فيهم ده بمقياس عبد الناصر طبعا.

12-في الصفحة 48 و49 بيتكلم على إن الإخوان سبب فشلهم مع عبد الناصر إنهم حاولوا ياخدوا السلطة كلها لوحدهم وان ده إلى حصل مع الترابي في السودان …ويا ترى عبد الناصر كان مقسم السلطة على كل طوائف البلد ولا لغي الأحزاب وكل الممارسات السياسية وخلى أعضاء الجيش خدوا كل المناصب.

13-في الصفحة 49 بيتكلم على حكومة الجيش على أنها حكومة ثورة مع انه عارف كويس انه انقلاب ..وانه بيعيب على المرشد انه بيتعامل مع الحكومة بتاعت الثورة بطريقة الناظر إلى بيشد ودنها ..طيب ماهو ده إلى بيعملوا المعارضة دلوقتى مع مرسى مع انه رئيس منتخب فعليا موش قائد انقلاب …لو إلى عملوه ده غلط يبقى إلى بتعمله المعارضة دلوقتى مع مرسى غلط ولازم مرسى يرد عليهم بنفس طريقة عبد الناصر وطبعا الكاتب بيقدم لمرسى نفس المبررات إلى بيقدمها لعبد الناصر.

14-في الصفحة 51 بيعتب على الإخوان إنهم لم يستفيدوا من عبد الناصر وأضاعوا الجهد الثمين الذى بذلوه سويا قبل الثورة وأظن إن ده اعتراف منه بمشاركة الإخوان في ثورة 52 يعنى الخطورة مكنتش على الضباط الأحرار بس وبعدين فين كلامه إن الإخوان بيستغلوا القوى السياسية للوصول إلى إغراضهم.

15-في الصفحة 53 بيحمل الإخوان كمان القتل إلى بيدور في العراق بين الطوائف أنا فعلا مستغرب من تحميل كل مصايب العالم للإخوان هو نسى إن فيه هناك شيعة وهما إلى ماسكين البلد وان دية حرب طائفيه موش إخوان وسلطه.

16- بيحاول يوصل إن عمليات قتل كل من كان عميل للاحتلال قبل الثورة إنها جريمة ..أنا موافقة في الراى بس ياريت يبقى على الكل موش لما الإخوان يكونوا الفاعلين تبقى جريمة ولو اى حد من اى تيار سياسي أخر تبقى بطولة وطنيه ومناطل زى اشتراك السادات في قتل أمين عثمان.

17- في الصفحة 54 بيقول إن قاتل أمام اليمن اخوانى وضربه بحوالي 80 مقذوف ..أظن انه رقم مبالغ فيه عشان يبين وحشية الإخوان.

18-في الصفحة 54 بيقول إن الإخوان استلموا مبلغ مقابل قتل أمام اليمن وقد قامت القوى المعارضة بالتشنيع عليهم وأنكر الإخوان…اى قوى معارضه هو كان فيه في مصر اى معارضه للإخوان غير عبد الناصر.

19- في الصفحة 58 بياكد الكاتب إن مركز ابن خلدون بيسعى لحذف بند إن الإسلام دين الدولة وانه بوق الأمريكان في مصر ….ياترى كلامه مصدق في الموضوع ده ولا كذبه على الإخوان بس هو إلى مصدق …على كده سعد الدين إبراهيم عميل امريكى …يعنى اتفاقه مع المعارضة الحالية هو توحد مواقف …يعنى المعارضة كمان بوق الأمريكان في مصر.

20-في الصفحة 63 بيحافظ الكاتب على استمرار تحميل الأخوان كل حاجه في العالم وحملهم ابتكار فكرة الحزام الناسف والسيارات المفخخة في العالم اجمع ..فعلا حاجه تجنن ..أظن أن لولا إن الناس عارفه إن مخترع المتفجرات هو نوبل لكان الكاتب قال إنهم هما إلى اخترعوه.

21-في الصفحة 67 افتراء على سيد قطب انه لا يصلى الجمعة لرؤيته انه لا جمعة بسقوط الخلافة …وكل من عاصر سيد قطب سواء في الحياة أو في السجن يعلم انه كان رجل مصلى.

22-في الصفحة 71 بيقول الكاتب إنهم في حال توليهم الحكم هيلغوا الاتفاقات الدولية وخصوصا مع إسرائيل وطبعا ده إلى كان بيتمنوه كل كارهي الأخوان لكن خاب ظنهم واحترم مرسى الاتفاقات الدولية وبدئت المعارضة ياخدوا عليه دعم الغرب…وده بيدينا مؤشر مهم إن الكاتب من الواضح إن كل توقعاته للمستقبل للإخوان موش حقيقية ويدل على انه لا كان من المطبخ ولا دليل على كلامه غير رأيه وبالتالي فنقدر نقول إن كل افتراءاته على الأخوان كذب.

23-في الصفحة 74 بيقول الكاتب إن على الأحزاب المعارضة عدم الاحتماء بالنظام خوفا من التيار الاسلامى لما له من شعبيه …وده اعتراف من الكاتب إن المعارضة الموجودة في السابق كانوا بيحتموا بالنظام وعلى رأسهم أحزاب مازالت موجودة مثل التجمع والناصري وبياكد إن خوفهم موش من الأخوان لا ده خوفهم من فكرة الإسلام السياسي.

24- في الصفحة 94 ..وبعد إن اتهم الكاتب ألبنا بأنه أعطى أوامره لأفراد الإخوان في حرب فلسطين بعدم المشاركة الفعالة ولم يوضح السبب فهنا يبين إن المشاركين من الأخوان في الحرب كانوا صفوة الشباب ومدربين على مستوى عالي ولكن الإمام ألبنا وصلت إليه معلومات بأنه توجد خطه للإيقاع بهم والتخلص منهم ولذلك فقد خفف من حدة العمليات وهذا كلام يوجد به نسبه كبيره من الصحة حيث أن الفساد في الدولة في ذلك الوقت قد أطاح بالجيش المصري نفسه وخصوصا موضوع الأسلحة الفاسدة فليس من الصعب عليهم التضحية بشباب الأخوان.

25-في الصفحة 101 …يلوح الكاتب بشدة على حادث مقتل سيد فايز وهو احد قيادات الأخوان ويحملها بنسبه كبيره على احد القيادات الأخرى وهو احمد عادل ويمر مرور الكرام على احتمال صغير بان جمال عبد الناصر هو من وراء هذا الاغتيال من اجل شق صفوف الجماعة وهذا ليس مستبعد ففي عهد عبد الناصر حدثت اغتيالات سياسيه كثيرة ولم يعرف الجاني وكانت أصابع الاتهام تشير إلى عبد الناصر بداية بمقتل ابن محمد نجيب في أوربا بعد سفره من اجل الدفاع عن والده بعد عزل عبد الناصر له ونهاية بمقتل المشير عامر.

26-في الصفحة 104 …يتكلم عن المظاهرة إلى قام بها الأخوان أمام جامعة القاهرة وبعد قرار حل الجماعة وحبس قادتهم ضد المفاوضات التي تجرى بين عبد الناصر والانجليز وعلى الرغم من ذلك يعترف إن المظاهرات خرجت سلمية بدون سلاح وبمشاركة طلاب الجامعة والمدارس الثانوية وعلى الرغم من ذلك تصدى لهم البوليس وسقط قتلى وجرحى …فعلا لك الله يامرسى.

27- في الصفحة 105 ..بيتكلم على الجموع الغفيرة إلى حاصرت قصر عابدين والضباط داخلهم ضعاف ولم يستطع إن يسكتهم سوى اشاره من عبد القادر عوده وكانت النتيجة بعد ذلك إعدام عبد القادر عوده ..وذلك كان حال عبد الناصر مع من يمكنه منافسته في الحكم ..كم من دماء ملطخه بها ايدى عبد الناصر.

28-في الصفحة 112 ..بيؤكد على إن عبد الناصر وبعض الضباط كانوا من الأخوان وقاموا بالبيعة حتى استتب لهم الأمر فتنكروا لبيعتهم وقبلها ذكر انه كان تنظم معسكرات للتدريب يشترك فيها الوفديون ومصر الفتاه والشيوعيون وكانت السيطرة والقيادة للإخوان..فهل هذا تأكيد على كلامه السابق بان الأخوان يحاولوا الاشتراك مع الأحزاب السياسية من اجل مصلحتهم ثم يتنكرون لهم أم العكس …فمن الواضح من كلامه حتى ألان إن الأخوان حتى تلك الفترة كانوا مصدر قوه وان جميع القوى السياسية حتى الجيش كانت تستميلهم للوصول إلى إغراضهم ثم هم الذين يتنكرون للإخوان.

29-في الصفحة 147 بيوصف الكاتب موكب عبد الناصر لما كانوا بيحطوا تصور لاغتياله والكلام ده في أول الخمسينات إن الحراسة مشدده والعربيات مصفحة وده رد على أنصاره إلى بيوصفولنا انه كان ماشى في وسط الناس وناقص يقولوا انه كان بيركب الأتوبيس وده لحب الناس فيه.

30-في الصفحة 151 بيتكلم على فيلم هندي موش واقعي للأخ محيى إلى أتقبض عليه في ليبيا وبعد التحقيق حطوه في عربيه ورموه في الصحراء وقالولوا انه في مصر ولاقى نفسه في تونس وفى تونس أتقبض عليه واتهموه انه جاسوس ليبي وبعد التحقيق حطوه في عربيه ورموه في الصحراء ولاقى نفسه في ليبيا..موش فاهم لما هما اتهموه انه جاسوس ليبيي وحتى لو اتاكدوا انه برئ رجعوه ليبيا ليه ماكانوا سابوه..الارتجال والكذب واضح أوى.

31-في الصفحة 152 بيتكلم عن سفره للسعودية وده كان في الخمسينات وانه عرف قيادات الإخوان في الخليج وان مسئول الإخوان في السعودية هو مناع القطان ..وقبلها بيتكلم عن الاتصالات والتنسيق بين إخوان مصر وإخوان السعودية وان زينب الغزالي أديته رقم سكرتير الملك وانه كان موالى للإخوان …وبعد كده بيقول انه لما رجع سنه 64 من زيارة للسعودية سأله محمد عبد الهادي عن مسئول الإخوان هناك ولما قاله اسم مناع القطان طلع ميعرفوش ..يبقى ده معناه إيه ..فيه حاجه غريبة وتضارب فى كلام الكاتب في كل حاجه.

32- في الصفحة 160 بيحكى عن محاولة المشير عامر الانقلاب على عبد الناصر ..يعنى العلاقة بينهم ماكنتش حلوه زى ماالناصريين بيحولوا يوهمونا من اجل ابعاد شبهة قتل المشير عن عبد الناصر.

33- في الصفحة 165 يتكلم على سيطرة صلاح شادي على احد المجموعات الخاصة وقيامهم بتنفيذ عمليات بدون الرجوع إلى البنا و السندى من اجل إحراجهم زى عملية حارة اليهود وده اكبر رد على إلى بيشيلوا الإخوان كلهم العمليات دية مع إن ده لو فصيل ليبرالي كان الرد هيكون إن ده عمل فردى وموش ذنب المجموعة انفلات احد أعضائها عن الطريق.

34-في الصفحة 192 بيقول إن سيد قطب كان يرى إن اعتقاله سنة 54 انتقام من الأمريكان لرفضه العمل معهم وانه كان متوقع إن المرة القادمة هيكون إعدامه وده حصل حقيقي واعدم فلو فرضنا جدلا بصحة أراء الكاتب فمعنى ده داخل منظومة عبد الناصر من كان عميل امريكى واسع النفوذ يعمل على إقناع عبد الناصر بتنفيذ سياسات معينه لصالح أمريكا وفى منتصف الكتاب كان قد قال إن العميل ده هو محمد حسنين هيكل.

35- في الصفحة 220 رغم إن الكاتب بيحاول يوصف انه داخليا أصبح رافض لفكر الإخوان وقادتهم إلا انه بالرغم من ذلك يرى إن معسكرات الشباب إلى اتعملت أيام عبد الناصر كانت على حسب قوله ضد الإسلام وضد الفكر الاسلامى…وبالتالي لو أخدنا كلام الكاتب في رأيه في الأخوان انه مضبوط يبقى من باب أولى ناخد برأيه في الفكر الاشتراكي انه ضد الإسلام انه مضبوط.

36- في الصفحة 220 بيحكى طلب زكريا محي الدين من الأخوان وزيارته للمرشد من اجل ضم الأخوان لحكومة من اجل وقف المد الشيوعي ورفض الأخوان هذه الدعوة يعنى دية مكنتش ابتكار من السادات دية فكره قديمه من نظام عبد الناصر ورفضها الأخوان مره وقبلها مره أخرى أيام السادات.

37- في الصفحة 232 بيوضح أول منظر رآه عند دخول السجن الحربي بقوله انه رأى مالا يمكن لعقل أن يتصوره أناسا يصرخون وأناسا وجوههم على الحائط وأناسا ملقيين على الأرض واصواتا عالية تأتى من أماكن بعيده فما بالكم بما خفي …وهذا الوصف لمن يدافعون عن عبد الناصر وجرائمه.

38- في الصفحة 236 بيشرح جزء من ألوان التعذيب إلى أتعرض ليها فعلا في ظل نظام عبد الناصر ابن الشعب ونظامه إلى كان بيحافظ على حقوق الإنسان …اقل مايقال دعاء إن كل ما تعرض له المصريون في سجون عبد الناصر إن يجمعها الله له في الاخره .

39- في الصفحة 243 بيحكى عن طرق التخلص من موتى التعذيب في السجن الحربي عن طريق وضعه في بطانية وحفر حفره في الجبل ودفنه فيها وعدم تسليم جثته لأهله ولا حتى إعلامهم بوفاته …كل هذا في ميزان إعمالك يا عبد الناصر.

40- في الصفحة 258 بيحكى على لسان حسين توفيق المتهم في قتل أمين عثمان عن اشتراك السادات معه …فلماذا إذن لما الأخوان يقتلوا يبقوا ارهابين ولما السادات يقتل يبقى زعيم وطني.

41- في الصفحة 265 عند لقائه بشمس بدران وهو مسجون قال له شمس بدران نحن الاثنان متساويين كلنا مسجونين وكلنا ضحايا عبد الناصر(لاتعليق).

42- في نهاية الكتاب بيتكلم عن تفاصيل عمليات الإفراج عن الأخوان والمفاوضات إلى تمت لسنين موش زى ماعتقد البعض إن الموضوع تم فجاه من السادات لضرب الشيوعيين وخلاص.

(فى النهاية لم يستطع الكاتب اقناعى بوجهة نظره عن مدى بشاعة الاخوان فكرا واشخاصا بل ووضع على نفسه هالة من المثالية والنقاء والايمان الصادق من البدايه وحتى النهاية رغم تضارب معظم كلامهم مع الواقع واقواله هو شخصيا كما ان الكتاب عباره عن اقواله بدون اى مصدر تاكيد على كلامه سوى ارائه والى القاء فى كتاب اخر )

مهندس/محمد على