ريان ذنون محمود العباسي
مجلة دراسات اقليمية
2021, المجلد 15, العدد 47, الصفحات 35-62
روّج الاتراك عن مشروعهم الذي أطلقوا عليه اسم أنابيب مياه السّلام، أملاً في تحقيق السّلام المفقود في منطقة الشرق الاوسط، وكسب وّد الدول الخليجية، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة لدعمه وتمويله، والحصول على المياه العذبة من تركيا، مقابل مقايضتها بالنفط الخليجي أو الغاز الطبيعي الذي تنتجه الامارات. وقد فتح مشروع المياه التركي الباب أمام بقية الدول المجاورة للبلدان الخليجية، وكذلك الدول الاسلامية، للولوج الى الساحة الخليجية من أجل تزويدها بالمياه، والتخفيف من أزمتها الناجمة عن قلة مصادرها المائية. وبهذا الشكل انتهى أمل الاتراك بمستقبل مشروعهم المائي للسلام وتحّول الى مجرد مشروع للأحلام.