هيئة دولية تضمّ اثنتي عشرة دولة تعتمد على صادراتها النفطيةاعتمادًا كبيرًا لتحقيق دخولها. ويختصر اسمها إلى منظمةالأوبكويعملأعضاء الأوبك لزيادة العائدات من بيع النفط في السوق العالمية. تملك الدول الأعضاءفي هذه المنظمة ما يتراوح بين ثلثي وثلاثة أرباع الاحتياطي العالمي المستخلص منالنفط. وقد أنتجت هذه البلدان في نهاية الثمانينيات من القرن العشرين حوالي نصفالنفط العالمي المطروح في الأسواق. والدول الأعضاء في منظمةأوبك هي: (الإماراتالعربية المتحدة، إندونيسيا، إيران، الجابون، الجزائر، السعودية، العراق، فنزويلا،قطر، الكويت، ليبيا، نيجيريا). 
أنشئتمنظمة أوبكعام 1960م من قِبل السعودية وإيران والعراق والكويت وفنزويلا. وكانت صناعة النفط فيتلك البلدان في ذلك الوقت تحت سيطرة شركات النفط الأمريكية والأوروبية. وكانت هذهالشركات تدفع للحكومات المضيفة ضرائب دخل وعائدات (حصصًا من أرباحها) محسوبة علىأساسالسعر المُعلنالذي تضعه الشركات للنفط الخام في السوق العالمية. فيعامي 1959 و1960م زاد إنتاج النفط كثيرًا عن الطلب العالمي. أدّت الزيادة الناجمةعن ذلك إلى تخفيض السعر المُعلن في عديد من الشركات الكبرى، ثم إلى تخفيض مدفوعاتهاإلى الحكومات المُضيفة. فجاء تأسيس أوبك ردًا على هذا التخفيض في الأسعار، حيث عملتالدول المنتجة للنفط على اكتساب سيطرة أكبر على تسعير النفط وترتيبات الإنتاج.

لم يكن للمنظمة تأثير كبير على أسعار النفط في الستينيات من القرن العشرين، حيثكان يتم التوسع في الإنتاج بحيث يتوافق مع الطلب. ولكن في سبعينيات القرن العشرين،بدأ الطلب العالمي على النفط يفوق الإمدادات التي توفرها الدول غير الأعضاء فيالأوبك، وأدىهذا الاتجاه بالدول الأعضاء في الأوبك إلى رفع أسعار نفطها بصورة كبيرة.
كانت الأوبك أقل نجاحًا في تحقيق أهدافها في الثمانينيات من القرن العشرين عندمازادت إمدادات النفط العالمية مرة أخرى على الطلب. وفي عام 1983م خفضت المنظمة أسعارنفطها للمرة الأولى. وخلال منتصف وأواخر الثمانينيات وضعت الأوبك قيودًا على إنتاجأعضائها من النفط عدة مرات. بيد أن كثيرين من أعضائها تجاهلوا هذه القيود التي جعلتالأسعار متدنية. ظلت أسعار النفط مستقرة في تسعينيات القرن العشرين إلا من زيادةطفيفة حدثت أثناء فترة حرب الخيلج الثانية (1991م). وفي عام 2000م، اضطرت دولالأوبك إلى زيادة إنتاجها من النفط بمعدلات كبيرة وذلك لكبح الارتفاع في أسعارهالتي جاوزت 34 دولاراً أمريكياً للبرميل الواحد. وتعزى هذ الزيادة إلى الضرائبالباهظة التي باتت تفرضها الدول المستهلكة على مواطنيها وليس لقلة المعروض من النفطأو زيادة الاستهلاك. وانخفضت الأسعار مرة أخرى في نهاية عام 2001م، في أعقاب الهجومالإرهابي الذي أدى إلى تدمير مركزالتجارة العالمي في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، وماصاحبه من تباطؤ في أداء الاقتصاد العالمي.

للمنظمة أربعة فروع إدارية. يجتمعمؤتمر الأوبكمرتين في العام لوضعالسياسات العامة. ويضعمجلس الحكامسياسات المؤتمر موضع التنفيذ، ويقومبتوجيهأمانة السر. وتقوم أمانة السر بمعالجة الشؤون الإدارية والدبلوماسية. أمااللجنة الاقتصاديةفإنها تقدم المشورة للمنظمة حول أسعار النفطوالاتجاهات الاقتصادية.

**/ أهداف المنظمة: 
1/ توحيد المواقف للسياسية النفطية لدول المنظمة.
2/ السعي للتحكم في الإنتاج والتسويق.
3/ السعي لرفع أسعار هذه المواد.
4/ السعي لإعطاء مكانة دولية مرموقة لدول المنظمة.
** الأخطار التي تواجه المنظمة:
1/ سعي الدول الغربية لإحداث انشقاق داخل المنظمة.
2/ إنشاء الدول الغربية للوكالة الدولية للطاقة عام 1974.
3/ ظهور عدة دول مصدرة للبترول وغير منظمة للمنظمة
مصر,النرويج,روسيا,المكسيك…
4/ عدم احترام بعض دول المنظمة لحصص الإنتاج
5/ سعي الدول الغربية للبحث عن البديل:فحم,غاز طبيعي….
6/ انسحاب بعض الدول من المنظمة:الغابون.
7/ سعي الكار تل العالمي لإنهاء المنظمة.

ملاحظة: يتشكل الكارتل العالمي من عدة شركات كبرى هي:
1/ شركة ايكسون.2/ شركة مبيل,3/ شركة تيكساسو,4/ شركة سوكال, ب.ب 6/ شركة غولف, B.P 7/ شركة شال 5/ شركة
يسمى هذا الكار تل :الشقيقات السبع.

منظمة الدول المصدِّرة للنفط هيئة دولية تضمّ ثلاث عشرة دولة تعتمد على صادراتهاالنفطية اعتمادًا كبيرًا لتحقيق دخولها. ويختصر اسمها إلى منظمة الأوبك ويعمل أعضاءالأوبك لزيادة العائدات من بيع النفط في السوق العالمية. تملك الدول الأعضاء في هذهالمنظمة ما يتراوح بين ثلثي وثلاثة أرباع الاحتياطي العالمي المستخلص من النفط. وقدأنتجت هذه البلدان في نهاية الثمانينيات من القرن العشرين حوالي نصف النفط العالميالمطروح في الأسواق. والدول الأعضاء في منظمة أوبك هي: (الإمارات العربية المتحدة،إندونيسيا، إيران، الجابون، الجزائر، السعودية، العراق، فنزويلا، قطر، الكويت،ليبيا، نيجيريا). أنشئت منظمة أوبك عام 1960م من قِبل السعودية وإيرانوالعراق والكويت وفنزويلا. وكانت صناعة النفط في تلك البلدان في ذلك الوقت تحتسيطرة شركات النفط الأمريكية والأوروبية. وكانت هذه الشركات تدفع للحكومات المضيفةضرائب دخل وعائدات (حصصًا من أرباحها) محسوبة على أساس السعر المُعلن الذي تضعهالشركات للنفط الخام في السوق العالمية. في عامي 1959 و1960م زاد إنتاج النفطكثيرًا عن الطلب العالمي.

أدّت الزيادة الناجمة عن ذلك إلى تخفيض السعر المُعلن فيعديد من الشركات الكبرى، ثم إلى تخفيض مدفوعاتها إلى الحكومات المُضيفة. فجاء تأسيسأوبك ردًا على هذا التخفيض في الأسعار، حيث عملت الدول المنتجة للنفط على اكتسابسيطرة أكبر على تسعير النفط وترتيبات الإنتاج.لم يكن للمنظمة تأثير كبيرعلى أسعار النفط في الستينيات من القرن العشرين، حيث كان يتم التوسع في الإنتاجبحيث يتوافق مع الطلب. ولكن في سبعينيات القرن العشرين، بدأ الطلب العالمي علىالنفط يفوق الإمدادات التي توفرها الدول غير الأعضاء في منظمة الأوبك، وأدى هذاالاتجاه بالدول الأعضاء في الأوبك إلى رفع أسعار نفطها بصورة كبيرة.كانتالأوبك أقل نجاحًا في تحقيق أهدافها في الثمانينيات من القرن العشرين عندما زادتإمدادات النفط العالمية مرة أخرى على الطلب. وفي عام 1983م خفضت المنظمة أسعارنفطها للمرة الأولى.

وخلال منتصف وأواخر الثمانينيات وضعت الأوبك قيودًا على إنتاجأعضائها من النفط عدة مرات. بيد أن كثيرين من أعضائها تجاهلوا هذه القيود التي جعلتالأسعار متدنية. ظلت أسعار النفط مستقرة في تسعينيات القرن العشرين إلا من زيادةطفيفة حدثت أثناء فترة حرب الخيلج الثانية (1991م).

وفي عام 2000م، اضطرت دولالأوبك إلى زيادة إنتاجها من النفط بمعدلات كبيرة وذلك لكبح الارتفاع في أسعارهالتي جاوزت 34 دولاراً أمريكياً للبرميل الواحد. وتعزى هذ الزيادة إلى الضرائبالباهظة التي باتت تفرضها الدول المستهلكة على مواطنيها وليس لقلة المعروض من النفطأو زيادة الاستهلاك. وانخفضت الأسعار مرة أخرى في نهاية عام 2001م، في أعقاب الهجومالإرهابي الذي أدى إلى تدمير مركز التجارة العالمي في نيويورك بالولايات المتحدةالأمريكية، وما صاحبه من تباطؤ في أداء الاقتصاد العالمي.

للمنظمة أربعةفروع إدارية. يجتمع مؤتمر الأوبك مرتين في العام لوضع السياسات العامة. ويضع مجلسالحكام سياسات المؤتمر موضع التنفيذ، ويقوم بتوجيه أمانة السر. وتقوم أمانة السربمعالجة الشؤون الإدارية والدبلوماسية. أما اللجنة الاقتصادية فإنها تقدم المشورةللمنظمة حول أسعار النفط والاتجاهات الاقتصادية. منظمة البلدان المصدرة للبترول ( أوبك Opec )

منظمة الدول المصدِّرة للنفط هيئة دولية تضمّ ثلاث عشرة دولة تعتمد على صادراتهاالنفطية اعتمادًا كبيرًا لتحقيق دخولها. ويختصر اسمها إلى منظمة الأوبك ويعمل أعضاءالأوبك لزيادة العائدات من بيع النفط في السوق العالمية. تملك الدول الأعضاء في هذهالمنظمة ما يتراوح بين ثلثي وثلاثة أرباع الاحتياطي العالمي المستخلص من النفط. وقدأنتجت هذه البلدان في نهاية الثمانينيات من القرن العشرين حوالي نصف النفط العالميالمطروح في الأسواق. والدول الأعضاء في منظمة أوبك هي: (الإمارات العربية المتحدة،إندونيسيا، إيران، الجابون، الجزائر، السعودية، العراق، فنزويلا، قطر، الكويت،ليبيا، نيجيريا). أنشئت منظمة أوبك عام 1960م من قِبل السعودية وإيرانوالعراق والكويت وفنزويلا. وكانت صناعة النفط في تلك البلدان في ذلك الوقت تحتسيطرة شركات النفط الأمريكية والأوروبية. وكانت هذه الشركات تدفع للحكومات المضيفةضرائب دخل وعائدات (حصصًا من أرباحها) محسوبة على أساس السعر المُعلن الذي تضعهالشركات للنفط الخام في السوق العالمية.

في عامي 1959 و1960م زاد إنتاج النفطكثيرًا عن الطلب العالمي. أدّت الزيادة الناجمة عن ذلك إلى تخفيض السعر المُعلن فيعديد من الشركات الكبرى، ثم إلى تخفيض مدفوعاتها إلى الحكومات المُضيفة. فجاء تأسيسأوبك ردًا على هذا التخفيض في الأسعار، حيث عملت الدول المنتجة للنفط على اكتسابسيطرة أكبر على تسعير النفط وترتيبات الإنتاج.لم يكن للمنظمة تأثير كبيرعلى أسعار النفط في الستينيات من القرن العشرين، حيث كان يتم التوسع في الإنتاجبحيث يتوافق مع الطلب. ولكن في سبعينيات القرن العشرين، بدأ الطلب العالمي علىالنفط يفوق الإمدادات التي توفرها الدول غير الأعضاء في منظمة الأوبك، وأدى هذاالاتجاه بالدول الأعضاء في الأوبك إلى رفع أسعار نفطها بصورة كبيرة.كانتالأوبك أقل نجاحًا في تحقيق أهدافها في الثمانينيات من القرن العشرين عندما زادتإمدادات النفط العالمية مرة أخرى على الطلب. وفي عام 1983م خفضت المنظمة أسعارنفطها للمرة الأولى. وخلال منتصف وأواخر الثمانينيات وضعت الأوبك قيودًا على إنتاجأعضائها من النفط عدة مرات. بيد أن كثيرين من أعضائها تجاهلوا هذه القيود التي جعلتالأسعار متدنية. ظلت أسعار النفط مستقرة في تسعينيات القرن العشرين إلا من زيادةطفيفة حدثت أثناء فترة حرب الخيلج الثانية (1991م).

وفي عام 2000م، اضطرت دولالأوبك إلى زيادة إنتاجها من النفط بمعدلات كبيرة وذلك لكبح الارتفاع في أسعارهالتي جاوزت 34 دولاراً أمريكياً للبرميل الواحد. وتعزى هذ الزيادة إلى الضرائبالباهظة التي باتت تفرضها الدول المستهلكة على مواطنيها وليس لقلة المعروض من النفطأو زيادة الاستهلاك. وانخفضت الأسعار مرة أخرى في نهاية عام 2001م، في أعقاب الهجومالإرهابي الذي أدى إلى تدمير مركز التجارة العالمي في نيويورك بالولايات المتحدةالأمريكية، وما صاحبه من تباطؤ في أداء الاقتصاد العالمي.للمنظمة أربعةفروع إدارية. يجتمع مؤتمر الأوبك مرتين في العام لوضع السياسات العامة. ويضع مجلسالحكام سياسات المؤتمر موضع التنفيذ، ويقوم بتوجيه أمانة السر. وتقوم أمانة السربمعالجة الشؤون الإدارية والدبلوماسية. أما اللجنة الاقتصادية فإنها تقدم المشورةللمنظمة حول أسعار النفط والاتجاهات الاقتصادية. منظمة البلدان المصدرة للبترول ( أوبك Opec )