يُمَثِّل مدى قدرة الدولة على الوفاء بوظائفها اهتماماً أكاديمياً وسياسياً كبيراً، ويَرجِع بالأساس إلى ما تُشكلهُ الدولة من فاعل محوري في إدارة العلاقات الدولية، حتى مع ظهور منافسين جدد لها من الفاعلين الدولييِّن من غير الدول. فمن أهم وظائف السلطة السياسية وواجباتها؛ توفير السلع السياسية لمواطنيها (كتنظيم الحقوق والحريات المدنية، العناية الصحية والطبية، توفير بنى تحتية ذات كفاءة عالية، توفير نظام مؤسساتي إقتصادي ناجح يستطيع المواطنون من خلاله أن يسعوا إلى تحقيق أهدافهم ومشاريعهم؛ ولعل تحقيق الأمن والأمان في قمة هرم تراتبيّة السلع السياسية، الذي يضمن توفير والتمتّع بالسلع الأُخرى).

إلا أنَّ زيادة حدّة صراعات القوى الكبرى في النظام الدولي على استقطاب الدول، في محاولة من أحد أطراف الصراع الدولي لللإمساك بزمام الأمور في التعامل مع الوحدات الصغيرة والمتوسطة، والإستفادة من الخلل في موازين القوى الدولية لمصلحتها من جانب، وتقصير حكومات بعض الدول وانتشار الفساد وسوء الإدارة من جانب آخر، جعل بعض الدول تنهار وتفقد السيطرة على الحكم، ليحكمها بعد ذلك ملشيات مسلحة أو ماشابه من أمراء الحروب مُخلفين من ورائها معاناة ؛إنسانية، سياسية، إقتصادية، ثقافية، أمنيّة كبيرة، الأمر الذي وَلَّدَ الرغبة لدى الباحثين في البحث عن مفهوم ومُسبّبات فشل الدول.

مفهوم وتعريف الدولة الفاشلة

يُعْتَبَرْ مفهوم الدولة الفاشلة كظاهرة قديم الوجود، فهي صفة تلازم الدول التي تعجز عن القيام بوظائفها عامة، أمّا مصطلح الدولة الفاشلة؛ فقد بدأت أدبيّات السياسية تتناوله في أوائل التسعينيات من القرن العشرين وتحديداً عند بداية انهيار الحكومة الصومالية، الأمر الذي دعى الباحثين والمفكرين للبحث في ماهيّة فشل الدولة ومحدداتها بل وتبعاتها، التي تفاقمت مخلّفة من ورائها كوارث إنسانية. فظهرت دراستان لعبتا دوراً أساسياً في تشكيل مفهوم الدولة الفاشلة، كانت الدراسة الاولى لـ “جيرالد هيرمان Gerald B. Helman – ستيفن راتنر Steven R. Ratner” عن الدولة الفاشلة ونُشرت في مجلة السياسة الخارجية الامريكية عام 1993، أما الثانية فهي لـ “وليام زارتمان William I. Zartman” عن الدولة المنهارة عام والتي كانت في عام 1995..

أشار كلاً من “راتنر و هيرمان Helman & Ratner” في دراستهما إلى أنّ مفهوم الدولة الفاشلة يمكن أن يُختصر”بتلك الدول التي لا تستطيع أن تلعب دوراً ككيان مستقل.” وضربا المثل بهايتي، يوغوسلافيا، والاتحاد السوفياتي، السودان، ليبيريا، وكمبوديا.

في حين أشار “زارتمان Zartman ” في دراسته حول الدول المنهارة، بأنها “تلك الدول التي لم تعد قادرة على القيام بوظائفها الأساسية” وضرب مثالاً على ذلك بالكونغو في الستينيات من القرن العشرين، وتشاد وغانا وأوغندا في أواخر ثمانينيات القرن نفسه، والصومال وليبيريا وإثيوبيا مع بداية تسعينيات القرن العشرين.

ورأى آخرون أنّ الدولة الفاشلة؛ هي الدولة التي تحكمها الملشيات المسلحة. فيما عبّر بعض الباحثين وقالوا بأنها: تلك الدولة التي تفقد السيطرة على وسائل العنف الخارج عن الإطار القانوني. ومن ثم تكون عاجزة عن تحقيق السلام والاستقرار لشعوبها، وفي فرض السيطرة على أراضيها أو جزء منها، وعليه لا تستطيع ضمان النموّ الإقتصادي، أو أي توزيع عادل للسلع الاجتماعية، وغالباً ما تتميز بانعدام المساواة الإقتصادية والمنافسة العنيفة على الموارد.

إن معظم التعاريف السابقة تتمحور حول قدرة الحكومة على القيام بواجباتها السيادية على ما تملك بأكمل وجه، وأنه كلما ما ضعفت وتفككت وكانت على وشك انهيار حكومي، كلما باتت الدولة أقرب إلى الفشل.
وفي هذا السياق، تبلورت مقاربة كمية رقمية تحت مسمى “مقياس الدول الفاشلة Fragile States Index”، والذي يصدر عنه قائمة بترتيب الدول، حسب درجة إخفاقها، وفقاً لمؤشرات إقتصادية، واجتماعية، وسياسية، وأمنية، بحيث أصبح هذا المقياس السنوي يحظي باهتمام وسائل الإعلام العالمية، ودوائر صنع القرار في الدول الكبرى، بما يعيد تشكيل الخطاب السياسي، وتوجهات السياسات الدولية بشكل عام فضلاً عن اتجاهات تأثيره في السياسات الدولية.

متى يمكن القول عن الدولة أنها دولة فاشلة؟

منذ عام 2005 بدأ صندوق السلام (Fund For Peace)، بالإشتراك مع مجلة السياسة الخارجية (Foreign Policy)، في إصدار تقارير سنوية حول الدول الفاشلة، وقد حددت منظمة (FFP)  Fund For Peace خصائص رئيسية للدول الفاشلة تمثلت بـ:

  1. فقدان سيطرة الدولة على أراضيها أو جزء منها، أو فقدان إحتكار الإستخدام المشروع للقوة والسلطة داخل أراضيها.
  2. تآكل السلطة الشرعية، لدرجة العجز عن إتخاذ قرارات موحدة.
  3. عدم القدرة على توفير الخدمات العامة.
  4. عدم القدرة على التفاعل مع الدول الأخرى كعضو كامل العضوية في المجتمع الدولي.

كما وضع صندوق السلام (Fund For Peace) مجموعة من المعايير وفق آلية علمية تستخدم برامج معقدة ومتطورة تقوم بمسح عشرات الآلاف من المصادر الإخبارية لجمع المعلومات وتحليلها، ومن ثم تأطيرها ضمن 12 مؤشراً فرعياً وهم ( الضغط الديموغرافي، اللاجئين والنازحين، انتشار الظلم، حق السفر والتنقل، الناتج الإقتصادي المتفاوت، الإنحدار الإقتصادي، شرعية الحكم، الخدمات العامة، جهاز الأمن، الفصائل والطوائف المختلفة، التدخل الخارجي)، وتتراوح قيمة كل منها بين (0-10)، وكلما حازت الدولة علامات أعلى كلما تصدرت قائمة تصنيف الدول الفاشلة. وللتسهيل سنقسمهم إلى مؤشرات رئيسية لتوضح في كيفة الحكم على فشل الدولة:

  1. المؤشرات السياسية:  وأهمها يتمحور بمدى درجة شرعية ومصداقية نظام الحكم، تراجع قدرة الدولة على تقديم الخدمات العامة، تعطيل أو تعليق تطبيق حكم القانون وانتشار ممارسات انتهاك حقوق الإنسان، تنامي حالة من ازدواجية المسؤولية الأمنية بحيث تتمتع جهة بسلطة تضاهي سلطة الدولة، وجود حالة من عدم الااستقرار السياسي خاصة على المستوى المؤسساتي، تزايد حدة التدخل الخارجي سواء من جانب دول أو فاعلين من غير الدول.
  2. المؤشرات الإقتصادية:  وأهمها عدم انتظام معدل التنمية الاقتصادية، استمرار تدهور وضع الاقتصاد الوطني بدرجات تدريجية متفاوتة أو حادة، بالإضافة إلى ازدياد معدلات الفساد وانتشار المعاملات العرفية.
  3. المؤشرات الاجتماعية: من ملامحها تصاعد الضغوط الديموجرافية، ويعبر عنه بارتفاع كثافة السكان في الدولة، وانخفاض نصيب الأفراد في المجتمع من الاحتياجات الأساسية، تزايد حركة اللاجئين بشكل كبير إلى خارج الدولة، أو تهجير عدد من السكان في منطقة داخل الدولة بشكل قسري، وجود إرث عدائي لدى أفراد الشعب، انتشار ظاهرة هروب العقول والكفاءات.

وغالبًا ما يأتي فشل الدول على أصعدة متوازية، لا يمكن الإمساك بأيهما السبب وأيهما النتيجة، بمعنى أنه يمكن للفشل على الصعيد الاجتماعي أن يكون مسبباً لفشل على الصعيد الإقتصادي، وعليه تفشل المؤسسات السياسية في تدارك الفشل المترتب على الصعيدين السابقين، لتتصاعد احتمالات تدخل قوى خارجية في الدولة. وقد تبدأ دائرة الفشل بالعكس، بحيث تكون العوامل الخارجية هي نقطة البداية في حلقة الفشل، فإمّا أن تتسبب العوامل الخارجية فيه، أو أن تُعَزِّز عوامل الفشل الكامنة داخل الدولة فتظهر أعراضها الاجتماعية والسياسية والإقتصادية والمؤسساتية، وتعد هذه النظرة نظرة واسعة فضفاضة تتضمن جوانب ومجالات متعددة ومتشابكة مما يضمن الحكم بالفشل على أي دولة، وهو بذلك يصبح لفظًا تحكميًّا غير موضوعي، مما دفع إلى تصميم مؤشرات قابلة للقياس تستطيع تقديم صورة أكثر تفصيلا لحالة الفشل تسمح بالحكم على شكل ودرجة ونمط الفشل الذي تعاني منه كل دولة.
إنّ هذه الخصائص إذا  ما تحققت داخل دولة ما يمكن أن يؤدي إلى ظهور اللاجئين وحركة نزوح لا إرادية من السكان، ترغمهم على النزوح أو اللجوء نتيجة التدهور الإقتصادي الحاد. ووفقاً لنظريات الباحث السياسي “ماكس فيبر Max Weber” التي تقول، “من الممكن أن تكون الدولة ناجحة وأن تبتعد عن معيار وخصائص الدولة الفاشلة عن طريق المحافظة على احتكار الإستخدام المشروع للقوة والسلطة داخل أراضيها، دون السماح لجماعات مسلحة أو أمراء الحرب أو أي تنظيم مسلح من السيطرة على أي جزء داخل الأراضي، بحيث أن تبقى الكلمة الفصل والسلطة للدولة وحدها”. إلا أنّ احتكار الدولة وحدها على القوة والسلطة داخل مناطقها لا يكفي على حسب محددات ومؤشرات صندوق السلام (Fund For Peace)، فتوفير السلع السياسية ،وضمان عدم هجرة العقول وغيره من المحدادات هي أيضاً عامل هام لضمان نجاح الدولة من منظرور صندوق السلام.

نهايةً من الممكن القول أنه ليس هناك إجماع حقيقي حول تعريف “الدولة الفاشلة”، فمنهم من وضَّحَهُ بشرعية الحكم، ومنهم من حدده بقدر احتكار السلطة بيد الدولة وحدها على ما تملك ومنهم من أوعزه بقدرة الدولة على توفير السلع السياسية للمواطنين، فلكل دولة فاشلة طريقتها في الفشل.

إلا أنه يبقى تصنيف صندوق السلام (Fund For Peace)، بالإشتراك مع مجلة السياسة الخارجية (Foreign Policy) هو التصيف الأساس والمعتمد من قبل الباحثين في دراسة الدولة الفاشلة، وذلك لأنه يقدم تقريراً سنوياً عن تصيف تلك الدول وفق معايير مدروسة، كما يفتح أبواب النقاش في قضايا مرتبطة بالظاهرة مثل: لماذا تفشل الدول، وما الذي يجب فعله لإنقاذها، تمهيدًا لإيجاد حلول لها.و لمشاهدة تقرير صندوق السلام (Fund For Peace) عن ترتيب الدول الفاشلة لعام 2015 إضغط هنا.

مؤشر الدول الهشة

مؤشر الدول الهشة (سابقاً مؤشر الدول الفاشلة) هو التقرير السنوي الصادر عن صندوق السلام ومجلة فورين بوليسي في الولايات المتحدة منذ سنة 2005. وتضم القائمة الدول ذات السيادة في الأمم المتحدة فقط.[1] ويتم إستبعاد عدد من الدول حتى يتم التصديق على مركزها السياسي في الأمم المتحدة، مثل: تايوان، الأراضي الفلسطينية، قبرص الشمالية، جمهورية كوسوفو، الصحراء الغربية وهذه الدول غير مدرجة بالقائمة.

ويستند التصنيف على مجموع الدرجات إلى 12 مؤشر. بالنسبة لكل مؤشر، يتم وضع تصنيفات على مقياس من 0 إلى 10، و0 يدل على (الأكثر إستقراراً) و 10 تعني (الأقل إستقراراً). النتيجة الإجمالية هي مجموع 12 مؤشر وهي على مقياس من 0-120.

معايير التصنيف

المؤشرات الاجتماعية

  1. الضغوط الديموغرافية.
  2. الحركة الهائلة للاجئين والمشرديين.
  3. الانتقام.
  4. هجرة الأدمغة.

المؤشرات الاقتصادية

  1. التنمية الاقتصادية غير المتوازنة.
  2. التدهور الاقتصادي.

المؤشرات السياسية

  1. تجريم أو نزع الشرعية للدولة.
  2. التدهور التدريجي للخدمات العامة.
  3. الانتهاك الواسع لحقوق الإنسان.
  4. الأجهزة الأمنية تظهر كدولة داخل دولة.
  5. صعود النخب المنقسمة.
  6. تدخل الدول الأجنبية بالدولة.

تصنيف الدول الهشة

2014

في ما يلي تصنيف الدول من الأكثر هشاشة إلى الأقوى حسب تصنيف صندوق السلام سنة 2014.[2] وفي العمود الثالث يوضح عدد درجات الصعود والهبوط عن للدول عن السنة الماضية، والعمود الرابع يوضح الدرجات من (120-0) حيث كلما زادت الدرجة زادت هشاشة الدولة.

الرقم قائمة الدول من الأسوء تغيير المركز عن السنة الماضية العلامة من 120
دول ذات إنذار عالي جداً
1
 
جنوب السودان
+4 112.9
2  الصومال -1 112.6
3  جمهورية أفريقيا الوسطى +6 110.6
4  جمهورية الكونغو الديمقراطية -2 110.2
5  السودان -2 110.1
دول ذات إنذار عالي
6  تشاد -1 108.7
7  أفغانستان 0 106.5
8  اليمن -2 105.4
9  هايتي -1 104.3
10  باكستان +3 103.0
11  زيمبابوي -1 102.8
12  غينيا +2 102.7
13  العراق -2 102.2
14  ساحل العاج -2 101.7
15  سوريا +6 101.6
16  غينيا بيساو -1 100.6
دول ذات إنذار
17  نيجيريا -1 99.7
18  كينيا -1 99.0
19  إثيوبيا 0 97.9
19  النيجر -1 97.9
21  بوروندي -1 97.1
22  أوغندا 0 96.0
23  إريتريا +2 95.5
24  ليبيريا -1 94.3
24  بورما +2 94.3
26  كوريا الشمالية -3 94.0
27  الكاميرون 0 93.1
28  موريتانيا +3 93.0
29  بنغلاديش 0 92.8
30  سريلانكا -2 92.6
31  مصر +3 91.0
31  النيبال -1 91.0
31  تيمور الشرقية +1 91.0
34  رواندا +4 90.5
دول ذات تحذير عالي جداً
35  سيراليون -2 89.9
36  مالي +2 89.8
37  الكونغو -1 89.6
38  مالاوي +2 89.1
39  بوركينا فاسو -4 89.0
40  كمبوديا +1 88.5
41  ليبيا +13 87.8
41  توجو +1 87.8
43  أنغولا 0 87.4
44  إيران -7 87.2
45  جيبوتي +5 87.1
46  لبنان 0 86.9
47  جزر سليمان +4 86.4
48  أوزبكستان -4 86.3
49  زامبيا -4 86.2
50  موزمبيق +9 85.9
51  إسواتيني -2 85.8
52  غينيا الاستوائية -5 85.3
52  الفلبين +7 85.3
54  جزر القمر +2 85.1
55  طاجيكستان -4 84.6
56  لاوس +2 84.3
57  بابوا غينيا الجديدة -4 84.1
58  قيرغيزستان -10 83.9
59  كولومبيا -2 83.1
59  غامبيا +3 83.1
59  مدغشقر +2 83.1
62  السنغال +2 82.8
63  جورجيا -8 82.7
64  بوتان -2 80.9
65  تنزانيا 0 80.8
66  غواتيمالا +4 80.3
دول ذات تحذير عالي
67  إسرائيل/الضفة الغربية 0 79.5
68  الصين -2 79.0
68  فيجي -1 79.0
70  بوليفيا -3 78.9
71  الجزائر +2 78.8
72  ليسوتو -1 78.6
73  نيكاراغوا -1 78.4
74  بنين +4 78.2
74  تركمانستان +7 78.2
76  هندوراس -1 77.9
77  أذربيجان -1 77.8
78  تونس +5 77.5
79  الإكوادور -5 77.3
80  تايلاند +10 77.0
81  الهند -2 76.9
82  أندونيسيا -6 76.8
83  الأردن +4 76.7
83  فنزويلا +6 76.7
85  روسيا -5 76.5
86  البوسنة والهرسك -3 75.9
87  ساو تومي وبرينسيب +4 75.8
88  جزر المالديف 0 75.4
89  مولدوفا -6 75.1
90  روسيا البيضاء -9 75.0
91 قالب:بيانات بلد مايكرونيزيا +8 74.6
92  المغرب +1 74.4
93  الرأس الأخضر +1 74.1
93  تركيا -7 74.1
95  جمهورية الدومينيكان 0 73.4
96  السعودية +6 73.1
97  بيرو +6 72.9
98  فيتنام -1 72.7
99 قالب:بيانات بلد غابون 0 72.2
100  السلفادور -5 72.0
100  صربيا -8 72.0
102  باراغواي +2 71.6
103  ناميبيا +5 71.5
104  أرمينيا +1 71.3
105  المكسيك -8 71.1
106  غيانا +1 71.0
107  كوبا -6 70.8
108  غانا +2 70.7
109  سورينام -3 70.6
دول ذات تحذير
110  ساموا +1 69.3
111  كازاخستان -2 68.5
112  قبرص +3 67.9
113  أوكرانيا +4 67.2
114  بليز 0 67.0
115  جنوب أفريقيا -2 66.6
116  مقدونيا -4 66.4
117  ماليزيا -1 66.2
118  غرينادا +2 65.2
119  جامايكا -1 64.9
120  البحرين +4 64.7
121  بوتسوانا 0 64.5
122  سيشل -1 63.7
123  ألبانيا -4 63.6
123  بروناي 0 63.6
125  البرازيل +1 61.4
126  ترينيداد وتوباغو -1 61.3
دول ذات إستقرار بسيط
127  أنتيغوا وباربودا +1 59.0
127  الكويت 0 59.0
129  منغوليا 0 58.1
130  رومانيا 0 56.9
131  الجبل الأسود +3 55.7
131  بنما 0 55.7
133  بلغاريا -1 54.4
134  البهاما -1 54.1
135  عمان +1 53.1
136  كرواتيا -1 52.9
137  اليونان +1 52.1
138  باربادوس -1 51.4
دول مستقرة
139  قطر +4 48.9
140  كوستاريكا -1 48.5
141  هنغاريا 0 48.3
142  لاتفيا -2 48.0
143  الإمارات -1 47.6
144  الأرجنتين 0 47.3
145  موريشيوس +3 46.1
146  سلوفاكيا -1 45.3
147  إستونيا -2 45.2
148  إيطاليا -1 43.4
149  ليتوانيا +1 43.2
150  إسبانيا -1 43.1
151  مالطا 0 43.0
152  بولندا +1 42.1
153  تشيلي -1 42.0
دول مستقرة
154  التشيك 0 39.4
155  أوروغواي 0 37.9
156  كوريا الجنوبية +1 36.4
157  اليابان -1 36.3
158  سنغافورة 0 35.9
159  أمريكا +1 35.4
160  فرنسا +1 34.8
161  بريطانيا -1 34.3
162  البرتغال -1 33.1
163  سلوفينيا 0 32.6
164  بلجيكا 0 32.0
165  ألمانيا 0 30.6
دول مستقرة جداً
166  هولندا 0 28.6
167  النمسا -1 28.5
168  كندا 0 27.4
169  أستراليا 0 26.3
170  إيرلندا 0 26.1
171 قالب:بيانات بلد ايسلندا 0 25.9
172  لوكسمبورغ 0 24.6
173  نيوزيلندا 0 24.1
174  سويسرا +1 23.3
175  النرويج 0 23.0
176  الدنمارك -2 22.8
177  السويد 0 21.4
دول ذات إستقرار عالي جداً
178  فنلندا 0 18.7

2013

في ما يلي تصنيف أعلى الدول الفاشلة حسب صندوق السلام 2013.[3] وبجوار الدولة رقم يشير إلى الصعود والهبوط للترتيب عن السنة الماضية.

خارطة توضيحية لتصنيف الدول الفاشلة حسب صندوق السلام لسنة 2013

  إنذار
  تحذير
  مستقرة
  مستقرة جداً
  لا معلومات
  1.  الصومال (0)
  2.  جمهورية الكونغو الديمقراطية (0)
  3.  السودان (0)
  4.  جنوب السودان (تصنيف جديد)
  5.  تشاد (-1)
  6.  اليمن (+2)
  7.  أفغانستان (-1)
  8.  هايتي (-1)
  9.  جمهورية أفريقيا الوسطى (+1)
  10.  زيمبابوي (-5)
  11.  العراق (-2)
  12.  ساحل العاج (-1)
  13.  باكستان (0)
  14.  غينيا (-2)
  15.  غينيا بيساو (0)
  16.  نيجيريا (-2)
  17.  كينيا (-1)
  18.  النيجر (+1)
  19.  إثيوبيا (-2)
  20.  بوروندي (-2)

2019

 
الرقم قائمة الدول من الأسوء تغيير المركز عن السنة الماضية العلامة من 120
دول ذات إنذار عالي جداً
1  اليمن 0.8 113.5
2  الصومال 0.9 112.3
3  جنوب السودان 1.2 112.2
4  سوريا 0.1 111.5
5  جمهورية الكونغو 0.5 110.2
دول ذات إنذار عالي
6 جمهورية وسط إفريقيا 2.2 108.9
7  تشاد 0.2 108.5
8  السودان 0.7 108.0
9  أفغانستان 1.6 105.0
دول ذات إنذار
10  زيمبابوي 2.8 99.5
11  غينيا 2.2 99.4
12  هايتي 2.7 99.3
13  العراق 3.1 99.1
14  بوروندي 0.8 98.2
15  الكاميرون 1.7 97.0
16  إرتيريا 0.8 96.4
17  النيجر 0.0 96.2
18  غينيا بيساو 2.6 95.5
19  أوغندا 0.2 95.3
20  مالي 0.5 94.1
21  ميانمار 1.8 94.3
23  اثيوبيا 5.4 94.2
24  باكستان 2.1 94.2
25  كينيا 2.1 93.5
26  كوريا الشمالية 0.5 92.7
27  الكونغو 0.6 92.5
28  ليبيا 2.4 92.2
29  ساحل العاج 2.5 92.1
30  ليبيريا 2.7 90.2
31  موريتانيا 2.1 90.1
دول ذات تحذير عالي جدا
32  فنزويلا 3.1 89.3
33  موزمبيق 0.0 88.7
34  مصر 0.3 88.4
35  أنغولا 1.6 87.8
36  بنغلاديش 2.6 87.3
37  رواندا 1.8 87.5
38  توغو 2.2 87.4
39  سيراليون 2.3 86.8
40  زامبيا 1.5 85.7
41  تيمور الشرقية 2.8 85.5
42  إسواتيني 2.2 85.3
43  جيبوتي 2.0 85.1
44  لبنان 1.8 85.0
45  نيبال 3.2 84.7
46  سريلانكا 0.9 84.0
47  بوركينا فاسو 2.6 83.9
48  غامبيا 3.2 83.9
49  مالاوي 2.2 83.3
50  بابوا غينيا الجديدة 1.7 83.1
51  الفلبين 2.4 83.1
52  إيران 1.3 83.0
53  غينيا الاستوائية 0.8 82.6
54  كمبوديا 1.5 82.5
55  جزر سليمان 1.2 81.9
56  جزر القمر 0.9 81.7
57  غواتيمالا 0.4 81.4
58  مدغشقر 2.7 80.9
59  تركيا 1.9 80.3
60  تنزانيا 0.7 80.1
دول ذات تحذير عالي
61  ليسوتو 0.4 79.7
62  لاوس 2.0 78.7
63  نيكاراغوا 2.8 78.1
64  هندوراس 0.5 77.8
65  طاجيكستان 1.8 77.7
66  السنغال 2.4 77.2
67  الضفة الغربية اسرائيل 2.0 76.5
68  قرغيزستان 2.4 76.2
69  الأردن 0.9 75.9
70  كولومبيا 0.9 75.7
71  أوزبكستان 4.0 75.7
72  الجزائر 0.4 75.4
73  روسيا 2.5 74.7
74  الهند 1.9 74.4
75  بنين 2.1 73.6
76  أذربيجان 1.4 73.2
77  تايلند 1.9 73.1
78  ولايات ميكرونيسيا المتحدة 1.4 73.0
79  المغرب 1.0 73.0
80  بوليفيا 2.3 72.9
81  بوتان 2.3 72.0
82  جورجيا 2.0 72.0
83  البرازيل 3.1 71.8
84  فيجي 2.8 71.7
85  تركمانستان 1.2 71.4
86  البوسنة 0.0 71.3
87  إكوادور 3.0 71.2
88  الصين 1.3 71.1
89 ساو تومي وبرينسيبي 1.0 71.1
90  جنوب أفريقيا 1.8 71.1
91  أوكرانيا 1.6 71.0
92  الغابون 2.0 70.5
93  إندونيسيا 1.9 70.4
94  المملكة العربية السعودية 0.2 70.4
95  تونس 2.0 70.1
دول ذات تحذير
96  سلفادور 0.4 69.8
97  المالديف 0.6 69.8
98  المكسيك 0.8 69.7
99  روسيا البيضاء 2.3 68.2
100  غويانا 1.2 68.2
101  البيرو 1.9 68.2
102  صربيا 0.1 68.0
103  مولدوفا 2.4 67.1
104  باراغواي 2.8 67.0
105  أرمينيا 2.8 66.7
106  الرأس الأخضر 1.4 66.6
107  ناميبيا 2.4 66.4
108  جمهورية الدومينيكان 3.0 66.2
109  فيتنام 2.3 66.1
110  غانا 2.2 65.9
111  مقدونيا 0.2 64.6
112  ساموا 1.3 64.2
113  البحرين 0.6 63.8
114  بليز 1.2 62.5
115  سورينام 2.1 61.9
116  كازاخستان 1.8 61.6
117  جامايكا 1.9 61.2
118  كوبا 2.1 60.8
119  ماليزيا 3.1 60.5
دول مستقرة
120  بوتسوانا 2.5 59.5
121  ألبانيا 1.2 58.9
122  قبرص 2.5 57.8
123  غرينادا 2.3 57.6
124  بروناي 2.3 57.5
125  الجبل الأسود 0.0 55.3
126  سيشل 1.6 55.2
127  أنتيغوا وباربودا 1.2 54.4
128  منغوليا 0.8 54.1
129  اليونان 1.4 53.9
130  الكويت 2.6 53.2
131  ترينيداد وتوباغو 1.6 53.0
132  بلغاريا 1.1 50.6
دول أكثر استقرارا
133  عمان 2.6 50.0
134  المجر 0.6 49.6
135  باهاماس 0.2 48.8
136  باربادوس 0.2 48.0
137  رومانيا 1.6 47.8
138  كرواتيا 1.2 47.5
139  بنما 2.5 47.0
140  الأرجنتين 0.1 46.0
141  قطر 2.7 45.4
142  لاتفيا 1.0 43.9
143  إيطاليا 0.0 43.8
144  بولندا 1.3 42.8
145  كوستاريكا 1.2 42.0
146  إستونيا 2.2 40.8
147  إسبانيا 0.7 40.7
148  سلوفاكيا 2.5 40.5
149  الإمارات العربية المتحدة 2.7 40.1
دول مستقرة جدا
150  تشيلي 1.8 38.9
151  موريشيوس 1.6 38.9
152  ليتوانيا 1.3 38.1
153  الولايات المتحدة الأمريكية 0.3 38.0
154  التشيك 1.4 37.6
155  المملكة المتحدة 2.4 36.7
156  مالطا 1.7 34.5
157  اليابان 0.2 34.3
158  الأوروغواي 1.4 34.0
159  كوريا الجنوبية 2.0 33.7
160  فرنسا 0.2 32.0
مستدامة
161  بلجيكا 1.1 28.6
162  سنغافورة 2.3 28.1
163  سلوفينيا 2.3 28.0
164  البرتغال 2.0 25.3
165  النمسا 1.2 25.0
166  هولندا 1.4 24.8
167  ألمانيا 1.1 24.7
168  إيرلندا 0.1 20.6
169  لوكسمبورغ 0.4 20.4
170  السويد 0.5 20.3
171  نيوزيلندا 0.8 20.1
أكثر استدامة
172  كندا 1.5 20.0
173  آيسلند 0.5 19.8
174  دنمارك 0.3 19.7
175  سويسرا 0.5 18.7
176  النرويج 0.3 18.0
177  فنلندا 1.0 16.9

المصادر والمراجع:

 William Zartman, Collapsed States: The Disintegration and Restoration of Legitimate Authority
صندوق السلام – Fund For Peace
Charles T Call, The Fallacy of the ‘Failed state’, Third world Quarterly
Robert I. Roberg, Foregin Affairs, Failed States in a World of Terror
رنا أبو عمرة، مجلة السياسة الدولية، مأزق الخصوصية وعوامل الإنهيار في مؤشر “الدول الفاشلة”، مجلة السياسة الدولية.
رنا أبو عمرة، مجلة السياسة الدولية، تعثر إنتقالي (أوضاع دول الربيع العربي في ضوء مقياس الدول الفاشلة).
د. إياد العنبر، واسحق يعقوب محمد، مستقبل العراق دراسة في العلاقة بين مؤشرات الدولة الفاشلة ومتغيرات انهيار الدولة، حولية المنتدى المجلد الأول العدد: 19، سنة 2014.
عبد الله حميد الدين،مفهوم الدولة الفاشلة، جريدة الحياة.

الإعداد العلمي: فيصل براء متين المرعشي – Faisal Baraa Matin Al Marashi – الموسوعة السياسية