الملخص

لقد تطور المنظور الجندري بوجود أدب و مطالب نسوية مزدهرة ، انتعشت في الثمانينات والتسعينات وأصبح وجودها مرئيا ، وقد وجدت في دراسات المرأة والجندر أداة تحليلية جديدة ومطلبا ضروريا يمكن إدماجه في العمليات البيروقراطية وعلى مستوى صنع القرار في المنظمات الدولية ، إذ تعتبر النساء على مستوى العلاقات الدولي غائبات باعتبارهن فاعلات سیاسیات ،ولذلك استهدفت الأعمال النسوية توضيح كيف بررت التقاليد والبنى الاجتماعية استبعاد النساء من المشاركة في قضايا السلام والتنمية ، حيث كانت الحجج هي اعتبارهن فاقدات للاهتمام السياسي وللمشاركة السياسية ، وانخفاض كفائتهن السياسية وافتقار نظم معتقدان إلى الثقافة على المستوى الدولي.

تحميل الرسالة