تقوم هذه الدراسة على فرضية مؤداها أن للعراق مكانة مهمة في المدرك الاستراتيجي الأمريكي، وأن هناك علاقة طردية موجبة بين مكانة العراق في المدرك الاستراتيجي الأمريكي وبين توجهات الإستراتيجية الأمريكية في الخليج العربي، أي أنه كلما نجحت الولايات المتحدة الأمريكية في إدراك هذه المكانة ومقوماتها بشكل ملائم والتعامل معها بشكل إيجابي نجحت في تحقيق أهدافها الاستراتيجيه في الخليج العربي، في حين أنه كلما كان هناك قصور في التعامل معها أو سوء فهم أهميتها انعكس القصور سلبا على إمكانية تحقيق أهدافها المحورية في الخليج العربي.

ويذهب وائل القيسي إلى أن الإستراتيجية الأمريكية على مبدأ اغتنام الفرص من أجل تحقيق مصالحها الإستراتيجية العليا على المستوى الدولي ، فانهيار الاتحاد السوفيتي أعطى الولايات المتحدة الفرصة للهيمنة عالمياً ولا سيما على المناطق ذات الأهمية الجيوستراتيجية، ويأتي العراق في مقدمة هذه المناطق ضمن منطقة الخليج العربي.

وقد حظيت الأهمية الإستراتيجية التي يتمتع بها العراق بدراسة وافية وركز البحث عن توظيف تلك الأهمية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية لخدمة مصالحها في الخليج العربي  والأهداف الأمريكية في الخليج ونظرة الولايات المتحدة لمصالحها في هذه المنطقة عبر العراق وانطلاقا من توظيف مقومات العراق الإستراتيجية لصالحها، كما تتناول أيضا مستقبل ومكانة العراق في الإستراتيجية الأمريكية تجاه الخليج العربي.

قسمت الدراسة إلى أربعة فصول:

  1. الأول: تناول الإطار المفاهيمي للدراسة.
  2. الثاني: تناول أهمية العراق في الإدراك الاستراتيجي الأمريكي.
  3. الثالث: تناول أهمية الخليج العربي في الإدراك الاستراتيجي الأمريكي.
  4. الرابع: تناول مستقبل مكانة العراق في الإستراتيجية الأمريكية تجاه الخليج العربي.

وتحت كل فصل توجد جملة من المباحث التي تنقسم بجورها إلى عدد من المطالب.

معلومات عن الكتاب
العنوان الرئيسي: مكانة العراق في الاستراتيجية الأمريكية تجاه الخليج
العنوان الفرعي: دراسة مستقبلية
المؤلف: محمد وائل القيسي
الناشر: مركز الجزيرة للدراسات+ الدار العربية للعلوم
عدد الصفحات: 336
التاريخ: 2013.

رابط التحميل