عادة في مسابقة الدكتوراه ، يتم التركيز من طرف الأستاذ المصحح على منهجية الإجابة أكثر من الإجابة بحد ذاتها ، لان المعلومات الكل يستطيع الوصول اليها في الغالب ولكن التحدي يكمن في طريقة توظيفها وترتيبها واخراجها في شكلها النهائي ، خصوصا في ميدان العلوم الإنسانية و الاجتماعية، يعني يجب أن تكون الإجابة ممنهجة و جذابة في شكلها، و تكون الإجابة منظمة و مرتبة و مقنعة للاستاذ المصحح وذلك من خلال ذكر أمثلة و أدلة توضيحية تثبت مدى تمكن الطالب من فهم و استيعاب موضوع السؤال ، و عموما يجب التركيز على ما يلي:
 – أول نقطة يجب التركيز عليها وهي فهم نص السؤال بشكل جيد لانه يقال أن فهم السؤال نصف الجواب وأنا أقول أن فهم السؤال بصورة جيدة هو الجواب كله ، لذلك ينصح بالتركيز الجيد ومعرفة الغرض الرئيسي من السؤال وما هو المطلوب بالتحديد .
 – في ميدان العلوم الانسانية والاجتماعية عادة تكون كتابة الإجابة في شكل مقال علمي كما هو متعارف عليه (مقدمة، عرض، خاتمة) مع ترك فراغ بينها، وترك مربعين عند بداية كل فقرة .
 – أول ما يبدأ به الممتحن هو وضع خطة محكمة للاجابة وذلك بتقسيم الموضوع الى أجزاء حسب ما هو مطلوب في نص السؤال وذلك لتجنب الخروج عن الموضوع ، وذلك بوضع محاور مستقاة من نص السؤال يتم التقيد بها والاجابة عنها لاحقا في العرض. 
بعد وضع الخطة يتم تقسيم المقال الى مقدمة ، عرض وخاتمة .
أولا المقدمة 
المقدمة : أول ما يثير انتباه الاستاذ المصحح هو المقدمة وما تحويه من معلومات وتوطئة للموضوع ، يعني  كلما أثرت انتباه المصحح بقوة المقدمة كلما تولدت رغبة عند المصحح بمواصلة القراءة ، تكون بمثابة تمهيد للمقال يعني من خلال التطرق لموضوع السؤال بشكل عام أو تاريخه (مثلا التكلم حول تاريخ الاتصال واهميته في المجتمع ، مع تفادي تقديم اجابة للموضوع في المقدمة ) وينتهي هذا النص العلمي بطرح سؤال في صورة اشكالية للمقال والتي تعبر عن ماجاء في نص السؤال ، يعني اعادة كتابة نص السؤال بطريقة أخرى .
العرض : يتضمن الإجابة سواء كانت متعلقة بسؤال يحتاج للتحليل و التوسع أو مجموعة أسئلة تحتاج لضبط  أجوبتها، كما يفضل في بداية العرض التطرق للمصطلاحات الواردة في النص من خلال تعريفها بغرض تذليلها وجعلها مفهومة للمصحح مع امكانية اعادة كتابتها بلغة اخرى كالفرنسية او الانجليزية ، ثم التطرق بالتفصيل لكل حيثيات الموضوع المتناول بالتحليل العلمي واعطاء الحجج والبراهين وأقوال المفكرين حول الموضوع، وادراج الامثلة من الواقع ولكن مع اجتناب الامثلة التي لا علاقة لها بالموضوع ، يعني الالتزام بالدقة والموضوعية .
الخاتمة :  تكون بمثابة حوصلة للمقال واعطاء الحلول والاقتراحات الشخصية والموضوعية حول موضوع المقال .
– استخدام المصطلحات العلمية المتعلقة بالتخصص أمر مهم جدا و يوحي بتمكن الطالب من تخصصه.
 – عدم الاكتفاء باللغة العربية في الإجابة و استخدام إحدى اللغتين الفرنسية أو الإنجليزية في ترجمة بعض مصطلحات التخصص أو ذكر مقولات علمية مشهورة … إلخ
– الاستشهاد بأقوال باحثين في التخصص أو نتائج دراسات أو محتوى مقالات سيزيد من قيمة الإجابة
 – استخدام أدوات الربط الأكاديمية مثل (من خلال ما سبق، و في هذا السياق، و بناء على ذكر سابقا … إلخ) بطريقة مناسبة.
 – التركيز على الكتابة بخط جيد ومفهوم ، لان المصحح يتعب عند قراءة نص غير مفهوم وبالتالي يؤثر على التنقيط .
– كتابة مقال ملخص وقصير في حدود المعقول وتجنب الحشو والتكرار والكلام الادبي الكثير وتجنب اضافة اوراق اخرى الا عند الحاجة .
– استخدام المسودة في الاجابة وذلك لضبط الافكار وترتيبها قبل التحرير النهائي في ورقة الاجابة وذلك بهدف ترك الورقة نظيفة وخالية من التشطيب والمحو .
 – تقسيم الوقت بشكل جيد ، بين التفكير والكتابة على المسودة والتحرير النهائي وذلك لتفادي الوقوع في السرعة في الكتابة والتسرع في الاجابة .
 منقول بتصرف كبير ومن لديه اية استفسارات فليتفضل نحن في الخدمة دائما