مؤلف جماعي شارك فيه مجموعة من الباحثين المميزين‬‎ ضمن مبادرة دعم الشباب الباحثيين لتأليف كتب جماعية برعاية #المركز_الديمقراطي_العربي ألمانيا – برلين

  • الاشراف العام: أ.د بوحوش عمار
  • رئيسة اللجنة العلمية: د. ليندة لطاد بن محرز
  • تحرير وتنسيق:  د. عباش عائشة – د. رانجة زكية

تتجلى أهمية منهجية البحث العلمي في العديد من الأمور التي من شأنها تساعد الباحث على كتابة بحث علمي على نحوٍ كاملٍ وشاملٍ. إذ ترتبط أهمية منهجية البحث العلمي في وضع الباحث العلمي للفرضيات وذلك بعد أن يقوم بجمع المعلومات والتأكد من صحتها. حيث يعتمد الباحث العلمي على منهج علمي واحد على الأقل من مناهج البحث العلمي وذلك بناءً على نوع المشكلة التي يتناولها الباحث العلمي في بحثه.

يختار الباحث العلمي منهجية البحث العلمي من أجل الحصول على المعلومات الدقيقة من العديد من المصادر والمراجع التي لها صلة بموضوع البحث العلمي الذي يتناوله الباحث. لذا يمكن القول، إن منهجية البحث العلمي توسع مدارك الباحث في التنبؤ حول ما سيحدث في المستقبل بما يتعلق بمشكلة البحث العلمي وذلك بناءً على المعلومات التي تم الحصول عليها من مصادر مختلفة ونتيجة خبرته في مشكلة البحث.

علاوة على ذلك، تساهم منهجية البحث العلمي في تمهيد الطريق للباحث العلمي بإجراء الفحص اللازم للفرضيات التي تم طرحها في خطة البحث، ونظرًا لتعدد مناهج البحث العلمي، فإن البحث العلمي الذي يتناول أحد مناهج البحث العلمي، فليكن المنهج التجريبي _على سبيل المثال_ فيقوم الباحث العلمي باستخدام هذا المنهج إذا كانت مشكلة البحث بحاجة إلى تجريب ما، حيث يقوم الباحث بفحص الفرضيات المطروحة وذلك بالقيام بإثبات صحتها أو دحضها عن طريق مناهج البحث العلمي الذي اتخذها الباحث.

بالإضافة إلى أن منهجية البحث العلمي يساعد الباحث على وضع عدة مقارنات يمكن من خلالها توضيح أوجه الشبه وأوجه الاختلاف بين فرضيات البحث المتناوَل وبين الفرضيات التي وضعها كل باحث علمي في بحث علمي سابق له يتناول نفس موضوع البحث.

إن منهجية البحث العلمي تعمل على فحص الفرضيات التي يطرحها الباحث العلمي في خطة البحث خاصته بناءً على وجهة نظر المختصين ووجهة نظر المجتمع حول المشكلة أو القضية التي يحتويها البحث العلمي، وتوضيح مدى تأثير عواقب مشكلة البحث على المجتمع.

لأن مناهج البحث العلمي تفسح المجال للمختصين حول موضوع مشكلة البحث بالتفكير حول أسباب انتشار مشكلة البحث على نطاقٍ واسع في الآونة الأخيرة، مما يؤدي إلى إطلاع عدد أكبر من القُرّاء على دراساتهم حول ذات الموضوع، فهذا بشأنه يفتح المجال لعدد من المهتمين في الاختصاص حول مشكلة الدراسة وذلك بعد قراءة الأبحاث العلمية التي تتبع عدد من مناهج البحث العلمي، مما يؤدي إلى زيادة الاكتشاف حول أسباب وعوامل مشكلة الدراسة وهذا بدوره يعمل على الحد من انتشار المشكلة أو معالجة مشكلة البحث العلمي بشكل أكثر حداثة وعلمًا من سابقه من الدراسات.

نسخة “pdf”-

منهجية البحث العلمي وتقنياته في العلوم الاجتماعية

الطبعة الأولى “2019″ –من  كتاب: منهجية البحث العلمي وتقنياته في العلوم الاجتماعية