يسلط الكتاب الحالي الضوء على رائد من رواد النهضة الحقيقية في العصر الحالي وهو مهاتير محمد الذي استطاع أن ينهض بماليزيا ويحولها من بلدة يعيش أغلب سكانها في الغابات إلى أحد النمور الآسيوية وذلك خلال سنوات بسيطة وقليلة في التاريخ الإنساني. وركز هذا الكتاب على بعض الجوانب التي أتى بها مهاتير محمد في مذكراته، وحقيقة الصراعات الدينية في بلاده، نشأته مع والده، تعليمه حتى دخوله كلية الطب. ثم تطرق إلى اشتغاله بالسياسة وإعادة انتخابه سيناتور عام 974 حتى اختياره وزيرًا للتعليم عام 1975، ثم مساعدًا لرئيس الوزراء عام 1978 قبل أن يصبح رئيسًا للوزراء عام 1981 ليبدأ مشوار النهضة الشاملة التي استوح أفكارها من النهضة المصرية في عهد محمد علي باشا. كذلك تحدث الكتاب عن إنجازات في رسم خريطة مستقبل ماليزيا، وتركيزه على التعليم والبحث العلمي، واعتماده على مبدأ الثواب والعقاب في تعامله مع الشعب الذي أعلن له بكل شفافية خطته وإستراتيجيته بعد أن أطلعهم على النظام المحاسبي، والنهوض بقطاع السياحة حتى وضع بلاده على الخريطة العالمية لتصبح ماليزيا أحد النمور الآسيوية التي يعمل لها ألف حساب.

تحميل الكتاب