هدفت هذه الدراسة الى التعرف على واقع جودة الحياة الوظيفية لدى العاملين في جامعة القدس، والتعرف على واقع الاحتراق الوظيفي لديهم، ودور جودة الحياة الوظيفية في الحد من الاحتراق الوظيفي. ولتحقيق أهداف الدراسة، استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، ولجمع البيانات استخدمت الاستبانة التي أعدت خصيصاً لهذا الهدف بعد أن تأكد الباحث من صدقها وثباتها بالطرق العلمية الصحيحة. تكون مجتمع الدراسة من جميع العاملين في الجامعة من فئة الأكاديميين والاداريين والبالغ عددهم 840 موظفاُ، أما عينة الدراسة فقد تكونت من ما نسبته 15% من العاملين بواقع 126 موظفاً، تم توزيع 126 استبانة ، استرد منها 122 استبانة وقد صلح منها للتحليل 115 استبانة، وقد استخدم البرنامج الاحصائي SPSS للتحليل. وتوصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج كان من أهمها أن مستوى جودة الحياة الوظيفية كانت متوسطة ومتوسط حسابي عام (2.8)، وأن مستوى الاحتراق الوظيفي بين جميع العاملين كانت متوسطة وبمتوسط حسابي (3.29)، وأن هذا المستوى كان أعلى بين الأكاديميين منه الى الاداريين. وبناءً على نتائج الدراسة تقدم الباحث بمجموعة من التوصيات كان من أهمها: ضرورة تعزيز توافر بعض أبعاد جودة حياة العمل مثل صرف الراتب كاملاً وبوقته، وصرف مستحقات العاملين وبوقتها دفعة واحدة، تفغيل ظاهرة التفرغ العلمي، ومنح الترقيات لمستحقيها، وعمل المزيد من الأنشطة الاجتماعية والتي تعزز تقوية العلاقات الاجتماعية بين العاملين، والتخفيف من الأعباء الأكاديمية لفتح المجال أمام الباحثين في تنشيط البحث العلمي.