Press ESC to close

السودان

واقع الحركة الإسلامية ومستقبل الديمقراطية في السودان

ربما كانت الحالة السودانية التي سبقت ثورات الربيع العربي بثورتين (1964 و1985) هي الأكثر قابلية للانفجار من بلدان الربيع العربي. ففي السودان كانت تَمور فيها كل تفاعلات الثورة ومحركاتها قبل اندلاعها في تلك البلدان.

3930

الموساد في عنتيبي.. تطورات لمشاريع إسرائيلية قديمة بين منابع النيل ومصبه

ما حدث في عنتيبي الأوغندية هو سطر صهيوني جديد فهل حقاً “إسرائيل تعود إلى إفريقيا بشكل كبير، وإفريقيا قد عادت إلى أحضان إسرائيل؟. هذه العلاقات تتسم بأهمية كبيرة على الصعد الدبلوماسية والاقتصادية والأمنية”.

8128

السودان وصعوبة العبور

أسلوب الاعلان عن الوثيقة الدستورية السودانية المؤقتة الذي تلا عراكا ماديا ومعنويا لمدة تقارب الاربعة شهور بعد التخلص من نظام البشير يوحي ان الترويج للخروج ..

373

النزاعات في منطقة القرن الإفريقي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة : مع التركيز على السودان والصومال

النزاعات الدولية في إفريقيا وتحديدا في منطقة القرن الإفريقي تتسم بالتعقيد في حيث الأبعاد والمستويات، وتفسير النزاعات وتطورها يستدعي، البحث في المقومات..

698

ثورة السودان بين مشروع الخوف وسياسات الاستقطاب

ليس ما يعانيه السودان استقطابا تقليديا. وما يجري تصويره كاستقطاب لا يعدو أن يكون محاولة سلطوية سودانية لإعادة إنتاج “مشروع الخوف” المباركي في السودان، وهو مشروع له جذور سودانية بطبيعة الحال ما تمثل في فترة الصراع الأهلي الذي دار لموازنة الوجود الشيوعي بالجامعات السودانية، وهي المواجهة التي طورها د. حسن الترابي لاحقا في أواخر الستينات وأوائل السبعينات. لكن هذه الخبرة انتهت بتحالف الإسلاميين بقيادة الترابي مع الحزب الشيوعي السوداني نفسه في إطار ما عرفه السودان باسم تحالف “قوى الإجماع الوطني” الذي أطلق في العام 2010.

349

ماذا فعل الشعب السوداني بوطنه السودان ؟

سؤال كبير والاجابة عليه اكبر واحزن لأنه سوف يقلب المواجع والمأسى للحقيقة الكامنة فى دواخلنا والتي نتحاشى ان نخوض فيها بكل شجاعة ومنطق وفكر وقصة ماذا فعل الشعب السوداني بالسودان تبدأ وبكل اسف منذ فجر استقلال السودان مع تلك النخب التي قادة البلاد الى الاستقلال ولكنها تعثرت عند العتبة الاولى والسؤال الاولى ماذا بعد الاستقلال وقبل الاجابة نود ان نشير الى من هو السودان وكيف تكون ونشا من دويلات وممالك صغيرة اتبنت بالعرق والدم والتعب حتى صارت لها شان فى صياغة الزول السوداني فكانت منذ القدم مملكة نبته ومروى ودارفور والسلطنة الزرقاء و كانت هذه الممالك شواهد على عظمة وكبرياء السودان والسوداني الذى ما بخل وضحى بنفسه فى ان تظل هذه الممالك عنوانا لعزة السودان ، انقضت تلك الفترة وجاءت الدولة المهدية وضحى اهلنا الطيبين فى ذلك الوقت بالغالي والرخيص فى سبيل حريتهم وكرامتهم من الظلم وقهر المستعمر ، ولقد تم فى هذه الفترة ولأول مرة فى تاريخ السودان توحيد السودانيين تحت راية واحدة وهدف واحد حتى اصبح السودان دولة واحدة تتحدث بلسان واحد ، وتمر الايام مع الوجود البريطانى الى ان قام نفر من نخب السودان بطلب استقلاله من المستعمر البريطاني فكان لهم الاستقلال ، والسؤال هنا هل قطف هؤلاء النفر ثمرة الاستقلال ؟ هل قرأوا تاريخ اجدادهم واخذوا منه العبر والدروس ؟ هل اضافوا شيئا لذلك التاريخ الناصع ؟ ولعل الاجابة واضحة ولا تحتاج الى درس عصر فشل هؤلاء ومعهم الشعب السوداني فى ادارة شؤون السودان ونتيجة لهذا الفشل ادخلوا السودان في ازمات متتالية ومازال السودان الى هذه اللحظات داخل غرفة الانعاش ونذكر على سبيل المثال الازمات التي احدثت شرخا كبيرا فى جسم سوداننا الحبيب وهى أزمة الشرعية.

244