الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل: تشويه للماضي.. وتعقيد للمستقبل

الكاتب : حمزاوي جويدة .

الملخص

وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الإيباك وهي من أقوى جمعيات الضغط اليهودية على أعضاء الكونغرس الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى ما أسماه “عاصمة إسرائيل التاريخية”، وهو المطلب الذي ينادي به الكثير من المسؤولين الإسرائيليين الذين بدأوا يطالبونه بضرورة تغيير الوضع القائم في مدينة القدس، وبالتحديد في المسجد الأقصى، من خلال نقل السفارة الأمريكية إلى المدينة والسماح لليهود بأداء شعائرهم الدينية داخل ساحات الحرم الشريف. وكون نقل السفارة ليس بتلك السهولة والأريحية مع تعقيدات الوضع الداخلي والإقليمي وما يمكن أن يترتب على ذلك من تصاعد للتوتر في منطقة الشرق الأوسط. لكن الرئيس ترامب وفي سابقة من نوعها كسر التقليد وقرّر الإيفاء بوعده بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارته إليها، ما شكّل تغيراً مفاجئاً في السياسة الأمريكية المُتخذة والمُعلنة في مسألة الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي. تهدف هذه الدراسة إلى تقصي تأثيرات قرار ترامب وتداعياته على مستقبل القضية الفلسطينية التي تمر بمرحلة خطيرة مع استمرار المشروع الصهيوني في مخططاته لتصفيتها وتهويد مدينة القدس. 

تحميل الدراسة

SAKHRI Mohamed
SAKHRI Mohamed

أحمل شهادة الليسانس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، بالإضافة إلى شهادة الماستر في دراسات الأمنية الدولية من جامعة الجزائر و خلال دراستي، اكتسبت فهمًا قويًا للمفاهيم السياسية الرئيسية، ونظريات العلاقات الدولية، ودراسات الأمن والاستراتيجية، بالإضافة إلى الأدوات وأساليب البحث المستخدمة في هذا التخصص.

المقالات: 14402

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *