الضحية في الجرائم الدولية من التهميش الى الاقرار بالحقوق

الملخص

عانت ضحايا الجرائم الدولية من التهميش لفترة طويلة، سواء أمام القضاء الجنائي الدولي العسكري أو الخاص، إذ لم تتمكن من المطالبة بحقوقها كضحية الجرائم الدولية المعاقب عليها من قبل هذه المحاكم. بوضع اتفاقية روما لعدالة جنائية دولية دائمة، تمكنت الضحايا ولأول مرة في تاريخ القانون الجنائي الدولي من إيجاد تعريف لها وكسب مكانة أمام المحكمة بصفة مباشرة، كما تم إنشاء صندوق استئماني ضمانا لحقوقها مما يشكل سابقة لا مثيل لها في القضاء الجنائي الدولي. أصبح بإمكان ضحايا الجرائم الدولية المعاقب عليها أمام المحكمة أن تشارك بصفة مباشرة في إجراءات المحاكمة وتقديم طلب جبر الضرر الذي أصابها دون اللجوء إلى القضاء الوطني كما كان معمول به سابقا. برغم ذلك تبقى ضحايا الجرائم الدولية بحاجة إلى مزيد من الدعم خاصة أن حق اللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية غير مقرر لفئة الضحايا كما لباقي الأطراف الأخرى.

تحميل الدراسة

SAKHRI Mohamed
SAKHRI Mohamed

أحمل شهادة الليسانس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، بالإضافة إلى شهادة الماستر في دراسات الأمنية الدولية من جامعة الجزائر و خلال دراستي، اكتسبت فهمًا قويًا للمفاهيم السياسية الرئيسية، ونظريات العلاقات الدولية، ودراسات الأمن والاستراتيجية، بالإضافة إلى الأدوات وأساليب البحث المستخدمة في هذا التخصص.

المقالات: 14402

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *