كتاب العلاقات السياسية الدولية .. النظرية والواقع

يعد هذا الكتاب مرجعا أساسيا مهما لدراسات العلاقات الدولية ببعيها النظري و التطبيقي
————
يركز الجانب النظري من هذا الكتاب على عدد من المحاور الرئيسية كمداخل التحليل النظري في العلاقات الدولية ، وبنية النظام السياسي الدولي ، والفاعلين الدوليين الاساسيين من حكوميين وغير حكوميين ، ونظريات القوة والصراع ، والمتغيرات التي تؤثر في صنع السياسة الخارجية ، والدبلوماسية الدولية ، ودور المؤثرات الاقتصادية في العلاقات الدولية المعاصرة ، ودور التنظيم الدولي العالمي ممثلاً بالامم المتحدة .
اما الجانب العملي لهذا الكتاب فانه يدور حول بعض ابرز القضايا الدولية المعاصرة والتي تؤثر بشدة في واقع ومستقبل العلاقات الدولية ، ومن بين تلك القضايا ، مشكلات البيئة الدولية ، والابعاد العالمية لقضايا حقوق الانسان ، ومشكلات الانتشار النووي بتأثيراتها المهمة على استقرار نظام الامن الدولي ، هذا بالاضافة الى المشكلات الناتجة عن تفشي ظاهرة الارهاب الدولي ، وتعاظم تأثير الثورة الاتصالية والمعلوماتية الراهنة بابعادها ونتائجها الدولية غير المسبوقة .


قسم الكتاب الى ثلاثة عشر فصلاً :-
الاول : العلاقات السياسية الدولية / طبيعتها ومحاور اهتمامها .
الثاني : المجتمع الدولي والنظام السياسي الدولي .
الثالث : الفاعلون الرئيسيون في العلاقات الدولية المعاصرة .
الرابع : دور السياسة الخارجية في العلاقات الدولية .
الخامس : دور القوة والصراع في العلاقات الدولية .
السادس : الدبلوماسية الدولية المعاصرة .
السابع : دور المؤثرات الاقتصادية في العلاقات الدولية المعاصرة .
الثامن : الامم المتحدة والمتغيرات العالمية الجديدة .
التاسع : المجتمع الدولي وقضايا حقوق الانسان .
العاشر : سياسات منع الانتشار النووي في العالم .
الحادي عشر : الابعاد الدولية لمشكلات البيئة .
الثاني عشر : ظاهرة الارهاب الدولي .
الثالث عشر : المعلوماتية وثورة الاتصالات في العلاقات الدولية المعاصرة .

SAKHRI Mohamed
SAKHRI Mohamed

أحمل شهادة الليسانس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، بالإضافة إلى شهادة الماستر في دراسات الأمنية الدولية من جامعة الجزائر و خلال دراستي، اكتسبت فهمًا قويًا للمفاهيم السياسية الرئيسية، ونظريات العلاقات الدولية، ودراسات الأمن والاستراتيجية، بالإضافة إلى الأدوات وأساليب البحث المستخدمة في هذا التخصص.

المقالات: 14418

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *