تأثیر المتغیر الکردی فی السیاسة الخارجیة الترکیة تجاه سوریا بعد عام 2011

الملخص

توجد مجموعة من المتغیرات الداخلیة والخارجیة، التی تؤثر وبأشکال مختلفة، فی تشکِیلِ سیاسات الدول الخارجیة. ویعد الوجود الکردی فی سوریا وترکیا مِثالاً واضحاً لذلک، وهو ما أثر على حسابات وقرارات وتوجهات السیاسة الخارجیة الترکیة، حیال سوریا لاسیما بعد العام ٢٠١١. وعندما نعود إلى ثمانینیات وتسعینیات القرن العشرین، حین ساعدت سوریا “حزب العمال الکردستانی” “pkk” الذی تعده ترکیا تهدیداً لأمنها القومی، دفع ذلک بالسیاسة الخارجیة التُرکیة، إلى أن تصطبِغ بصبغة عنیفة تجاه سوریا، لتصل الامور الى حافة الحرب، حتى تم تسویة المسألة فی التسعینیات. ومع بدء الثورة السوریة عام٢٠١١، نلاحظ عودة المتغیر الکردی وبقوةٍ، فی إثارة السیاسة الخارجیة التُرکیة حیال سوریا، بعد أن تعاظم نفوذ کل من أکراد سوریا وحزب “pkk”، وسعیهم لإقامة کیان فیدرالی مستقل، وهو ما أثار التخوفات الترکیة، التی ترجمت لردود فعلٍ على الصعیدین السیاسی والعسکری، لاسیما فی شمال سوریا، لاحتواء هذا التهدید.

تحميل الدراسة

SAKHRI Mohamed
SAKHRI Mohamed

أحمل شهادة الليسانس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، بالإضافة إلى شهادة الماستر في دراسات الأمنية الدولية من جامعة الجزائر و خلال دراستي، اكتسبت فهمًا قويًا للمفاهيم السياسية الرئيسية، ونظريات العلاقات الدولية، ودراسات الأمن والاستراتيجية، بالإضافة إلى الأدوات وأساليب البحث المستخدمة في هذا التخصص.

المقالات: 14402

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *