كتاب الإسلام السياسي: الدين والسياسة في العالم العربي

يستقصي نزيه الأيوبي الحركات الإسلامية في ستة بلدان بالتفصيل ويتتبع المنابع الفكرية والأُسُس الاجتماعية والاقتصادية للإسلام السياسي، مجادلًا أنَّه كنسق عقائدي ومنهاج للحياة؛ فهو ظاهرة حديثة، تعود إلى فترة ما بين الحربين العالميتين. ويصف المؤيدين الرئيسيين بأنَّهم متحضِّرون ومثقفون، ومن فئة الشباب الذين حُشِدت طاقاتهم، ولكنَّ تطلعاتهم لم تتحقق على أيدي أنظمة ما بعد الاستقلال “الشعبويَّة” في العالم العربي.
ويؤكِّد الأيوبي على الشاغل التقليدي في الإسلام المتمثِّل في التطبيق الجماعي للأخلاق، لكنه يحاجج أنَّه ليس هناك ما يُسوِّغ الاعتقاد الخاطئ بأنَّ السياسة في العالم العربي تنطلق من قواعد لاهوتية: يمكن تفسير العلاقة التاريخية بين الإسلام والسياسة كمحاولة من الحُكَّام لشرعنة أفعالهم. ويشير إلى أنَّ المسلمين المتطرفين يعكسون هذا الموقف من خلال إخضاع السياسة لآرائهم الدينية المحدَّدة، ويجادل بأنَّ حركتهم، بشكل أو بآخر، هي حركة مناهضة للدولة. ويختتم بمناقشة الردود الفكرية الممكنة على الأصولية، مستندًا إلى فكر الإسلاميين الليبراليين المعاصرين.

الاطلاع على الكتاب

SAKHRI Mohamed
SAKHRI Mohamed

أحمل شهادة الليسانس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، بالإضافة إلى شهادة الماستر في دراسات الأمنية الدولية من جامعة الجزائر و خلال دراستي، اكتسبت فهمًا قويًا للمفاهيم السياسية الرئيسية، ونظريات العلاقات الدولية، ودراسات الأمن والاستراتيجية، بالإضافة إلى الأدوات وأساليب البحث المستخدمة في هذا التخصص.

المقالات: 14402

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *