كتاب الملك فاروق وألمانيا النازية خمس سنوات من العلاقات السرية

الملك فاروق والمانيا النازية وجيه عتيق موقع المكتبة www.maktbah.net 1

كتاب يتعرض لتفاصيل العلاقة السرية التى نشات في أثناء الحرب العالمية الثانية بين الملك فاروق وألمانيا النازية، ويكشف عن أساليب الاتصال التى استخدمها الطرفان من وراء ظهر الانجليز والنتائج المثيرة التى تمخض عنها هذا الاتصال. كما يتعرض الكتاب في صحفاته للجوانب التالية: ميول الملك فاروق المحورية بواعثها ونتائجها ، الرجل الأول للألمان في مصر .. !! ، مراسلات الملك فاروق – هتلر، الألمان وحادث 4 فبراير 1942، محاولات إخراج الملك من مصر.

فهنا تبدأ القصة!، راسل الملك فاروق القيادة الألمانية النازية وهو في مصر المحتلة بالقوات الإنجليزية التي تراقب القصر وتحركاته في دقة وصرامة، ولكن رغم هذه الأعين والجواسيس، نجح الملك بدهاء شديد في الاتصال بمستويات عليا في ألمانيا، وكان دور الملك فاروق بصفة عامة خلال هذه الأحداث دورًا وطنيًا للغاية، وواعيًا، فهو في أول رسالة سرية حملها مبعوثه الأمين إلى القيادة الألمانية، حرص على عرض نقاط الموقف المصري في ذلك الوقت من التوضيح على أنه يتعرض يتعرض لضغوط بريطانية لكي تعلن مصر الحرب على المحور، وتتخلى عن حيادها، وعن أن الجيش المصري أضعفه الاحتلال الإنجليزي عمدًا، وهو أضعف – بوضعه الحالي- من أن يقف في وجه السلطات البريطانية دون مساعدة خارجية،

وأن أغلب أعضاء مجلس الوزراء والبرلمان مأجورون لبريطانيا، وهم يدعون لإعلان مصر الحرب على المحور، وما يمنعهم من تمرير قرار دخول مصر الحرب هو تخوفهم من الرأي العام المصري المعارض في الدخول لحرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل!، وكان رد هتلر على رسالة الملك فاروق الشفوية بأنه مقدّر تمامًا وضع مصر الصعب!، ومتفهم بصفة خاصة الظروف المحيطة بالملك، وأكّد على أن تلك الضغوط التي تمارسها إنجلترا على مصر: معروفة ومكشوفة تمامًا للحكومة الألمانية (قليلاً من الدعاية الألمانية إذا سمحتم!)، .

الاطلاع على الكتاب

SAKHRI Mohamed
SAKHRI Mohamed

أحمل شهادة الليسانس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، بالإضافة إلى شهادة الماستر في دراسات الأمنية الدولية من جامعة الجزائر و خلال دراستي، اكتسبت فهمًا قويًا للمفاهيم السياسية الرئيسية، ونظريات العلاقات الدولية، ودراسات الأمن والاستراتيجية، بالإضافة إلى الأدوات وأساليب البحث المستخدمة في هذا التخصص.

المقالات: 14424

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *